"الشباب الليبرالي" لـ"الداخلية": معركتنا مع القيادة السياسية وليست معكم
سلمت جبهة "الشباب الليبرالي"، أمس، خطابًا إلى مديرية أمن القاهرة، وجهت من خلاله رسالة إلى وزارة الداخلية، بأن معركة المتظاهرين ليست معها، وإنما مع القيادة السياسية، وطالبتها بعدم الاعتداء على الثوار والمتظاهرين، وهو ما رحبت به قيادات في "المديرية"، ودعت لحوار بين "الداخلية" و"الثوار".
وقال مؤمن عبدالله عضو مؤسس بالجبهة، لـ"الوطن"، "سلمنا الخطاب إلى مدير الإعلام بمديرية أمن القاهرة، خلال وقفتنا السلمية أمامها، أمس، وأكدنا فيه على أننا لسنا في عراك مع "الداخلية"، وإنما مع القيادة السياسية التي تخلت عن مبادئ الثورة، وجوّعت الشعب، وقتلته بالإهمال دون محاسبة المقصرين".
وأضاف أن الخطاب "تضمن تحذيرات للداخلية من مخطط الإخوان، لإحداث "عراك" بين الجيش والشعب والشرطة، حتى يضعف الجميع، لتظهر بعدها ميليشياتها المسلحة لتمكين الجماعة من مفاصل الدولة"، داعيًا الوزارة إلى تجنب الاعتداء على المتظاهرين، وتطهير نفسها من قياداتها الفاسدة، وتقديم قتلة الثوار للعدالة.
وأوضح عبدالله أن مدير الإعلام بالمديرية، حياهم على وقفتهم السلمية، ورحب بالخطاب، وأكد لهم على أن "عقيدة الداخلية تغيرت، ولم يعد تأتيهم أوامر بفض مظاهرات أو اعتصامات، وأن كل ما يستدعي تحركها أو ردها هو فقط رد الاعتداء عن المنشئات أو أفراد الشرطة".
وأشار عبدالله، إلى أن مدير الإعلام، طالب بعقد جلسات حوار بين "الداخلية" و"شباب الثورة" حول علاقة الطرفين ببعضهما والحالة الراهنة.