الملا «ذبيح الله»: علاقتنا بـ«قطر» جيدة.. ونتعاون معها سياسياً والحروب مستمرة فى المنطقة ما دام الاحتلال الأمريكى مستمراً
الملا «ذبيح الله»: علاقتنا بـ«قطر» جيدة.. ونتعاون معها سياسياً والحروب مستمرة فى المنطقة ما دام الاحتلال الأمريكى مستمراً
- إطلاق سراح
- إقامة منطقة عازلة
- إنهاء الاحتلال
- ا مسلمون
- اتفاقية عسكرية
- الأسواق العامة
- الإعلام الغربي
- الاحتلال إ
- آمن
- آن الأوان
- إطلاق سراح
- إقامة منطقة عازلة
- إنهاء الاحتلال
- ا مسلمون
- اتفاقية عسكرية
- الأسواق العامة
- الإعلام الغربي
- الاحتلال إ
- آمن
- آن الأوان
- إطلاق سراح
- إقامة منطقة عازلة
- إنهاء الاحتلال
- ا مسلمون
- اتفاقية عسكرية
- الأسواق العامة
- الإعلام الغربي
- الاحتلال إ
- آمن
- آن الأوان
- إطلاق سراح
- إقامة منطقة عازلة
- إنهاء الاحتلال
- ا مسلمون
- اتفاقية عسكرية
- الأسواق العامة
- الإعلام الغربي
- الاحتلال إ
- آمن
- آن الأوان
فى أعقاب هجمات 11 سبتمبر 2001 بدأت إدارة جورج بوش الأمريكية حربها «العالمية» على الإرهاب فى أفغانستان وأسقطت حكم حركة «طالبان» أو «الإمارة الإسلامية فى أفغانستان»، وتركت من خلفها بلداً نموذجاً للدولة الفاشلة، تكاد دول عربية تلحق بمصيرها على رأسها ليبيا، انطلقت «الحرب على الإرهاب» التى أعلنتها «واشنطن» بالحرب على «طالبان»، ومن بعدها العراق فى 2003، لتشعل اضطرابات فى كل أرجاء الشرق الأوسط، جسّدها فكرياً مفهوما «الشرق الأوسط الجديد» و«الفوضى الخلاقة».. «الوطن» قررت العودة إلى حركة «طالبان» أحد الفاعلين الرئيسيين فى تلك الأحداث، وحاورت الملا ذبيح الله مجاهد، القيادى الكبير والوجه المقرب من «الملا محمد عمر» الزعيم الراحل والروحى للحركة والمتحدث الرسمى باسمها.
تحدّث الملا ذبيح الله لـ«الوطن» عبر البريد الإلكترونى عن ظهور تنظيم «داعش» الإرهابى، وتأثيره على الحركات الجهادية. جدير بالذكر أن الملا «ذبيح الله» رفض نشر صور شخصية له فى الحوار، وإلى نص الحوار:
{long_qoute_1}
■ فى البداية.. بعد كل هذه السنوات إلى أين وصلت حركة «طالبان»؟ وهل هناك حوار مع الحكومة وبرعاية دولية؟
- منذ اليوم الذى احتُلت فيه بلادنا أفغانستان ظلماً من قبَل الأمريكيين، فإن شعب أفغانستان المسلم على أساس عقيدته والواجب الدينى شرع فى الجهاد ضدهم، أنتم تعلمون بأنهم دمروا نظامنا الإسلامى، وقتلوا شعبنا، وأوجدوا مصائب كثيرة، نحن بدورنا بدأنا الجهاد، الآن هزمنا الأمريكيين ومتحالفيهم فى المعركة، هؤلاء أخرجوا كثيراً من جنودهم هرباً، وبقى عدد قليل منهم حيث هم تحت هجمات وضغوط شديدة من قبَل مجاهدينا. نحن مصممون على دوام الكفاح الجهادى ضد الأمريكيين وعملائهم حتى تحرير كامل بلادنا، ونحن على يقين بنصرة الله تعالى ومدده، وسيكون هناك حتماً يوم لانتصارنا الكامل، وانهزام الأعداء إن شاء الله.
■ وماذا عن الدخول فى الحوار مع الحكومة الأفغانية؟
- بالنسبة للحوار والمفاوضات فموقفنا واضح جداً، هنا فى أفغانستان جهتان، إحداهما أمريكيون احتلوا بلادنا وجلبوا قواتهم العسكرية من أجل تدمير وطننا، وفى الطرف المقابل الشعب الأفغانى المسلم والمظلوم الذى يجاهد ضد الاحتلاليين وفقاً للتكليف الشرعى، نحن على عاتقنا تمثيل شعبنا فى قيادة الجهاد، وبصفتنا جهة مسئولة أدّينا تكليفنا فى الجانب العسكرى، وكذلك فى الجانب السياسى. يجب أن يترك الأمريكيون بلادنا دون أى قيد أو شرط، إن كان لديهم أى منازعة معنا عليهم أن يطرحوا مشكلتهم مع الشعب الأفغانى و«الإمارة الإسلامية» من خلال الدبلوماسية أو الطرق الأخرى المتعارف عليها، بغير هذا لا يمكن استتباب الأمن والسلام هنا، ونحن أيضاً غير مستعدين بأى شكل لقبول الاحتلال الأمريكى.
حتى الآن لم يستعد الأمريكيون لإنهاء الاحتلال فى بلادنا بشكل كامل، لا يزالون يقتلون الأفغان، ويدمرون قرانا ومنازلنا، لذا فهذه مسئولية أمريكا بأن تعى موقفها وتضع نقطة النهاية لقضية أفغانستان والاحتلال.{long_qoute_2}
■ هل آن الأوان لحركتكم أن تنتهج المسار السياسى التفاوضى مع الحكومة الأفغانية بعد رحيل الأمريكان خاصة بعد افتتاح مكتب لـ«طالبان» فى العاصمة القطرية «الدوحة»؟
- القضية الأساسية لا تزال فى مكانها، الأمريكيون لم يضعوا نقطة النهاية لاحتلال بلادنا، فجنودهم، خاصة قواتهم الجوية، لا يزالون يقتلون شعبنا، ويدمرون المنازل، جو بلادنا وبرها فى قبضتهم، إن لم ينته الاحتلال الأمريكى فلا نتيجة للمفاوضات، ويجب أن لا نخدع الناس ولا نمهد لدوام الاحتلال الأمريكى.
■ وما طبيعة علاقة «طالبان» بدولة قطر؟ ووساطتها بينكم وبين الأمريكان فى بعض الوقائع؟
- علاقاتنا بدولة قطر جيدة، سعى هذا البلد لأن يتخذ خطوة خير فى قضية أفغانستان، سعى لإطلاق سراح سجنائنا، وكذلك يتعاون معنا فى الجانب السياسى، لكن بما أن الاحتلال الأمريكى لم ينته بعد؛ فإن دولة قطر لا تستطيع أن تفعل أكثر من هذا، الأمريكيون يريدون تمديد الاحتلال، وإجبار الشعوب على قبول كل شىء عن طريق القوة والضغط، لذا فإن إحراز التقدم من خلال الطرق السياسية أمر صعب مع مثل هذا المنطق.
{long_qoute_3}
■ قُتل قائد حركة «طالبان» مؤخراً، فما تداعيات ذلك، وكيف سيكون ردكم، وهل سينعكس ذلك على إمكانية وجود تسوية سياسية معكم فى أفغانستان؟
- الفداء والتضحية فى سبيل الإسلام أمر مسلّم به فى «الإمارة الإسلامية» من الزعامة إلى المجاهد العادى، سبيلنا سبيل الجهاد والتضحية، هذا السبيل فيه استشهادات وتكاليف، لكن بسبب استشهاد فرد لن تحصل أى مشكلة فى المسير الجهادى، لأن كفاحنا ليس من أجل الأشخاص ولا هو قائم بمساعى فرد واحد، لدينا قيادة منظمة ومنسجمة. إن قيادتنا ملمة بشكل جيد بأحكام الشريعة الإسلامية، وهم أناس متقون فى الأعمال، وجميع مجاهدينا يثقون فى قادتهم، مع استشهاد أميرنا ستنبعث روح معنوية جديدة وحماسة جديدة ستقلع جذور الاحتلال إن شاء الله.
■ التفجيرات التى تحصل فى العاصمة «كابول» وبقية الولايات، خاصة فى الأسواق العامة والمدارس والفنادق، نسمع أن الحكومة الأفغانية تتهمكم بأنكم وراءها.. ما حقيقة ذلك؟
- هجماتنا دقيقة جداً، وهى تنفذ على مراكز العدو، الاستفادة من المواد المتفجرة فى القتال أمر طبيعى عام، أما قتل المدنيين فى التفجيرات، أو إلحاق الأذى بالمدارس والمدنيين، أو استهداف المنشآت المدنية فهى مجرد «بروباجندا» ودعاية من العدو. إن أهدافنا أهداف عسكرية، نحن نحدد ونستهدف أهدافنا بدقة عالية ومسئولية محتاطة، إذا طالعتم بقية المعارك فى العالم خلال 15 سنة ماضية ثم نظرتم إلى جهادنا مع العدو القوى جداً، ستجدون أننا محتاطون جداً مع حياة عامة الناس فى معاركنا ونولى عناية فائقة للحفاظ على حياة عامة الناس، ما تسمعونه فى وسائل الإعلام من الجانب الواحد، أو ما تنشره بعض جمعيات مرتبطة بالغرب من الأرقام بهذا الخصوص، كل ذلك جزء من بروباجندا العدو، وغير قائم على الحقائق.
■ من يدعم الحكومة الأفغانية فى «كابول» عدا الأمريكان، خاصة أن الأخبار تشير إلى أن القوات الحكومية والشرطة يتم تدريبها فى إيران؟
- إن إدارة كابول «العميلة فى خدمة الأمريكان»، الأمريكيون هم الذين كانوا يحمونها ولا يزالون، لكننا مصممون على أن نجبر الاحتلال الأمريكى على الفرار والهروب، إذا ما انهزمت أمريكا بشكل قاطع فإن إدارة «كابول» لن تصمد لبضعة أيام. إن عملاء الأجانب حين يُسلطون على الشعوب يعيشون إلى حين المساندة من قبَل العساكر الأجانب. من جهة أخرى، فإن مساندة وتعاون دول أخرى مع إدارة «كابول» هذا الأمر ممكن إلى مستوى الكلام والحديث، لكن فى العمل لا تريد دول المنطقة والجوار، بما فيها إيران بقاء الأمريكان فى أفغانستان ودوام الاحتلال، نحن لا نعتقد بأن تتخذ دول المنطقة خطوة بشكل شعورى بحيث تكون مساندة لوجود الأمريكان وبقائهم هنا، لأن وجودهم فى المنطقة ودوام احتلال أفغانستان ليس فى مصلحة المنطقة ولا فى مصلحة أى دولة من دول الجوار، بل على العكس يعد تهديداً جدياً وخطراً محدقاً للجميع.
■ قيل فى بعض وسائل الإعلام الغربية إن إيران تدعمكم أو تتعاون معكم من أجل إقامة منطقة عازلة على الحدود بين إيران وأفغانستان.. ما حقيقة ذلك، وما طبيعة علاقتكم بإيران؟
- فى جواب السؤال السالف قلنا إن دوام الاحتلال الأمريكى لأفغانستان خطر جدى على كل المنطقة، يتضرر منه الصين وروسيا وإيران وباكستان وبقية دول المنطقة جميعاً، وتبقى المنطقة رهينة استمرار الحرب، فنحن نعتقد إذا ما تتقوى فكرة فى المنطقة بحيث تكون سبباً فى إسراع هزيمة الأمريكان فى أفغانستان وافتضاحهم، فهذه تكون خطوة جيدة، غير أننا لا نملك اتفاقية عسكرية مع إيران أو آخرين بشكل رسمى حتى الآن.
{left_qoute_1}
■ تنظيم «داعش» ظهر فى أفغانستان وعلى حسب ما قرأنا فى وسائل إعلام أنكم اشتبكتم فى أكثر من مناسبة معهم.. كيف تقرأون ظهور هذا التنظيم فى بلادكم؟
- لا أحد يتحمل فى أفغانستان وجود فكر أو جماعة تكفيرية مثل «داعش»، إن شعبنا مسلمون معتدلون ومنزهون من الإفراط والتفريط، فلا أحد يسمح بوجود فتن جديدة. الفكرة الداعشية الإفراطية التى أوجدت الخلافات بين المنظمات والحركات والأحزاب الجهادية فى العالم، ونفخت فى نار الفتن، غير مقبولة، والآن إلى حد كبير تم دكهم وتشريدهم فى أفغانستان.
■ فى رأيك من ساهم فى ظهور ذلك التنظيم الإرهابى، ومن يدعمهم بهذه القدرات المهولة؟
- فى رأينا الفكرة الداعشية هى شغل عدد من الوجوه غير علمية وغير مطلعة على الأساسات الإسلامية، ليس لهذه الظاهرة ماض علمى عميق، أنتم تعلمون أن علماء وفقهاء العالم الإسلامى الذين كانوا أساتذة المجاهدين ومسانديهم فى أقطار أخرى من العالم الإسلامى ردوا الفكرة الداعشية، فإن هذه الفكرة، أكثر من كونها لها حماية خارجية، هى نتيجة لتشدد وفكر خاطئ لعدد من الأشخاص عديمى العلم، والذين ليس لهم نصيب من مطالعة الإسلام، تعرفوا على الإسلام فقط من خلال الإنترنت والصحف، لم يتخرجوا فى مراكز علمية عريقة، ولا يتبعون الأفكار والعروض العلمية المستدلة المقدمة من قبَل الفقهاء الكرام حول الجهاد والنظام الإسلامى.
■ إلى أى مدى تنظيم «داعش» يخدم الولايات المتحدة الأمريكية، وما الدول المستفيدة أكبر من ذلك التنظيم؟
- لا نتبع بهذا الخصوص الظن والريب، كما لا نريد أن يتم التعامل السطحى مع القضايا حول «داعش»، غير أننا نقول إنها جماعة تكفيرية تدار من قبَل عدد من الأشخاص قليلى العلم الشرعى، ولا يفهمون المسائل بشكل عميق، لا نستطيع أن نقول أكثر من ذلك؛ لأننا لا نملك الأدلة والشواهد.
■ كثير من الناس لا يعرفون الفارق بين حركة «طالبان» وتنظيم «القاعدة»، وضح لنا هذا التداخل؟
- «الإمارة الإسلامية» لها صلة بأفغانستان، وتسعى وتجتهد لاستقلال بلادها، هى هنا فى صدد تشكيل النظام الإسلامى، فى المقابل «تنظيم قاعدة الجهاد العالمى» له صلة بالدول العربية، تشكل نتيجة حصول مظالم ومشاكل هناك.
■ الولايات المتحدة قادت حرباً فى أفغانستان من أجل الديمقراطية كما قالت، ومحاربة الإرهاب، ومع ذلك لم نجد شيئاً من هذا، وكذلك الأمر فى العراق وفى ليبيا وغيرهما.. كيف تقرأ هذه الأمور؟
- أمريكا بمثابة قوة شيطانية تصدّر المصائب والحروب للعالم الإسلامى بل لجميع دول العالم، المصائب والحروب فى أفغانستان، والعراق، وليبيا، وسوريا وبقية المناطق هى نتيجة تدخلات أمريكا وسياساتها الاحتلالية، نحن مع اتحاد المسلمين واختيار موقف موحد مقابل كل هذه المصائب، ما دام الاحتلال الأمريكى مسلطاً فى المنطقة ستستمر هذه الحروب وقتل المسلمين.
■ البعض يرى أن السياسات الأمريكية فى ليبيا تعيد خلق أفغانستان جديدة ولكن هذه المرة فى شمال أفريقيا.. ما تعليقك؟
- سياسة أمريكا الاحتلالية بمثابة السُمّ لكل العالم الإسلامى، يجب على الشعوب، وخاصة المسلمين، أن يكونوا فى فكر لنجاة أنفسهم من هذه الحالة، وكشعب أفغانستان المسلم، يجب على بقية الشعوب أن تكون يقظة ومنتبهة.
■ كيف تقرأ محاولات إيران التغلغل فى شئون الدول الإسلامية والعربية، ومحاولاتها نشر التشيع الفارسى؟
- أشرنا سابقاً إلى أن أفغانستان تواجه الاحتلال الأمريكى الذى يقتل هنا مئات الناس فى القصف والعمليات الوحشية، يتم دعوة الناس للكفر علناً، يجرى تنفيذ خطة تسخير كامل المنطقة من قبَل الأمريكيين، ففى ظل هذا الوضع خلقت مشاكل مع دول إقليمية، والتحليل السالب والإدلاء بتصريحات غير نافعة ليس جزءاً من سياستنا.
■ كيف نظرت حركة «طالبان» إلى ما حدث فى منطقة الشرق الأوسط من ثورات مع التأكيد على أن المنطقة تعنيكم بكل ما يدور فيها؟
- لقد كنا فى الحرب مع الأمريكيين المحتلين قبل أحداث وانقلابات الشرق الأوسط، ففى الوضع القتالى الذى نحن فيه، يجب أن يُتوقع منا بهذا القدر أن ننجى بلادنا وشعبنا المسلم المظلوم من احتلال الأمريكيين ودسائسهم الكفرية، مؤلم لنا ما يدور فى العالم الإسلامى من المشاكل، والقتال، والمصائب، ولدينا قلق عميق تجاهها، نأمل بأن يصحى المسلمون، ويفكروا فى نجاة أنفسهم، ويعرفوا العامل الأصلى والمحرك الأساسى للأحداث، وهو أمريكا.
■ وما رؤيتكم الفكرية لجماعة «الإخوان» وصعودها إلى الحكم ثم عزلها؟ وما حجم الجماعة فى أفغانستان؟
- هذا شأن داخلى لدولة مصر، ندعو الله النجاة للمسلمين من الظلم، وأن يتخلصوا من قبضة الدسائس الكفرية، ليس بوسعنا سوى الدعاء، كما أنه ليس هناك تنظيم باسم «الإخوان» فى أفغانستان، غير أنه يوجد أتباع لهذا الفكر فى دوائر خاصة.
■ فى رأيك ماذا يريد الأمريكان من الدول الإسلامية والعربية؟
- أمريكا كقوة شريرة تريد إبقاء الدول والشعوب الإسلامية غافلة، ومحتاجة لها، ومتورطة فى الحروب. إن مصائب الشعوب الإسلامية، وخصوصاً العربية، هى نتيجة وجود الأمريكيين فى العالم الإسلامى وسياستهم الاحتلالية، ندعو الله أن يحفظ إخواننا المسلمين فى العالم، وخصوصاً فى الدول العربية، من شر الأمريكيين، وأن يمن عليهم بالأمن والسلام.
■ هناك من يقول داخل الولايات المتحدة إن السعودية متورطة فى هجمات 11 سبتمبر.. ما تحليلك لهذه الادعاءات؟
- أعتقد أن المملكة العربية السعودية لها جوابها حول هذا الموضوع، نحن نعتقد أن أمريكا تريد خلق المشاكل لجميع الدول الإسلامية، لذلك يجب على جميع الشعوب والدول الإسلامية أن تكون يقظة وأن تصد دسائس الأعداء.
■ إذا أردت أن تعلق على هجمات 11 سبتمبر التى دوماً هى المبرر لتدخلات الولايات المتحدة، ماذا تقول؟
- حادثة «11 سبتمبر» هى ذريعة فقط لمظالم الأمريكيين ووحشيتهم، الحقيقة هى أن أمريكا لا تستطيع تحمل نظام إسلامى وعيش آمن للمسلمين فى العالم، كان لدينا نظام إسلامى فى بلادنا، وارتاح شعبنا وشعر بالأمن والسلام لكن الأمريكيين هاجموا من دون أى دليل منطقى ودمروا نظامنا، واستُخدمت ذريعة أخرى لاحتلال العراق، حيث كان شعبه يعيش نسبياً فى أمن وسلام، وتم اختيار ذريعة أخرى لليبيا، إن من عادة الدول الاحتلالية توجيه احتلالهم ووحشيتهم بمختلف الذرائع ثم دكّ الشعوب، هناك ضرورة لموقف إسلامى موحد ضد جميع هذه المصائب، على المسلمين أن يصحوا ويمدوا أيادى الأخوّة لبعضهم البعض والتخلص من شر الأمريكيين.
■ ما توصيفك لفترة حكم الرئيس الأمريكى باراك أوباما، وما الفارق بينه وبين سابقه جورج بوش؟
- المسألة الأساسية هى سياسة أمريكا الظالمة والمعادية للإسلام، ليست هى مسألة «أوباما» أو «بوش»، كلاهما ممثل للسياسة الأمريكية الخاطئة، المسألة الأصلية هى فى السياسة الأمريكية العنيدة المعادية للإنسانية والإسلام، التى واجهت العالم وخصوصاً العالم الإسلامى مع الدمار والمصائب.
■ ما مستقبل «طالبان» تحت القيادة الجديدة؟
- قيادتنا الجديدة لها ماض مشرف، وذات علم رفيع، ولها تجارب ناضجة، وستسير وفق أحكام الإسلام مثل القيادات السابقة، لله الحمد جميع المجاهدين مستأنسون بالقيادة الجديدة وستكمل مسيرها الجهادى مع تجارب أكثر، نحن مطمئنون إلى أنه لن تكون هناك مشاكل بإذن الله.
■ ما رؤيتكم لحل الأوضاع فى أفغانستان واستتاب الأمن فى ربوع الوطن؟
- المشكلة الأساسية فى بلادنا هى الاحتلال الأمريكى العائق أمام أى تقدم وازدهار وأمن، نحاول طرد المحتلين بشكل كلى من أفغانستان، ونسأل الله عز وجل العون والنصر فى هذا السبيل.
■ إذا جرت مفاوضات حقيقية فما شكل الحكومة الأمثل لأفغانستان، وماذا سيكون دوركم فيها؟
- فى ظل وجود الاحتلال الأمريكى كل شىء متوقف، ما دام يوجد الاحتلال لا إمكانية للمفاوضات الحقيقية، لأن كل شىء فى البلد فى يد الأمريكيين، أما إذا انتهى الاحتلال فيقدر الأفغان أن يتخذوا قرارهم فى ضوء معتقداتهم مع أخذ المصالح العليا فى الحسبان.

- إطلاق سراح
- إقامة منطقة عازلة
- إنهاء الاحتلال
- ا مسلمون
- اتفاقية عسكرية
- الأسواق العامة
- الإعلام الغربي
- الاحتلال إ
- آمن
- آن الأوان
- إطلاق سراح
- إقامة منطقة عازلة
- إنهاء الاحتلال
- ا مسلمون
- اتفاقية عسكرية
- الأسواق العامة
- الإعلام الغربي
- الاحتلال إ
- آمن
- آن الأوان
- إطلاق سراح
- إقامة منطقة عازلة
- إنهاء الاحتلال
- ا مسلمون
- اتفاقية عسكرية
- الأسواق العامة
- الإعلام الغربي
- الاحتلال إ
- آمن
- آن الأوان
- إطلاق سراح
- إقامة منطقة عازلة
- إنهاء الاحتلال
- ا مسلمون
- اتفاقية عسكرية
- الأسواق العامة
- الإعلام الغربي
- الاحتلال إ
- آمن
- آن الأوان