الفائزون بـ«جوائز الدولة» يحددون «خريطة» إصلاح الثقافة

كتب: رضوى هاشم

الفائزون بـ«جوائز الدولة» يحددون «خريطة» إصلاح الثقافة

الفائزون بـ«جوائز الدولة» يحددون «خريطة» إصلاح الثقافة

كعادتها أبت جوائز الدولة أن تمر مرور الكرام، فبعد ساعات من انتهاء جلسة التصويت والإعلان عن الفائزين، بدأت الأقلام تنتقد وتشكك وتؤكد سيطرة المجاملة، ومن جديد انقسم المثقفون ما بين مهنئ ومشكك ومطالب بوقف جوائز الدولة.

«الوطن» حاورت 3 من أبرز الأسماء الحاصلة على جوائز الدولة فى الأدب والفن والعلوم الاجتماعية، لمعرفة ردود فُعلهم عقب الحصول على جوائز الدولة «الأرفع»، ورؤيتهم للمشهد الثقافى الحالى وأسباب الهجوم على جوائز الدولة، ليقدموا كذلك «روشتة لإصلاح الثقافة».

الشاعر الكبير فاروق شوشة، الحاصل على جائزة النيل فى الآداب، قال إن المثقفين أنفسهم هم أحد أسباب حالة التردى الثقافى الذى نعيشه حالياً، حيث إن البعض يسيرون فى المسيرة بلا رأى، ولكن حسب الموقف العام الموجود حينها، مشدداً على أن إصلاح التعليم من أهم آليات إصلاح الثقافة خلال المرحلة المقبلة.

فيما قال الدكتور خالد عزب، الحاصل على جائزة التفوق فى العلوم الاجتماعية، إن الهجوم على جوائز الدولة أسبابه «سياسية وشخصية»، لافتاً إلى أن تنظيم ندوات ومؤتمرات لتجديد الخطاب الثقافى يحرك المياه الراكدة فى هذا المجال، ولكنه لن يجدده، ولفت «عزب» إلى أن هناك مشروعاً تعمل عليه مكتبة الإسكندرية، سيجوب مصر لتغيير المفاهيم المغلوطة لدى الشباب.

 


مواضيع متعلقة