تقرير يكشف سبب زيادة تفشي الأمراض في العالم
تقرير يكشف سبب زيادة تفشي الأمراض في العالم
- أمراض القلب
- أنحاء العالم
- التكلفة الاقتصادية
- الخدمات الصحية
- الرعاية الصحية
- النظام الغذائي
- الولايات المتحدة
- بطء نمو
- حالات وفاة
- داء السكر
- السمنة
- أمراض القلب
- أنحاء العالم
- التكلفة الاقتصادية
- الخدمات الصحية
- الرعاية الصحية
- النظام الغذائي
- الولايات المتحدة
- بطء نمو
- حالات وفاة
- داء السكر
- السمنة
- أمراض القلب
- أنحاء العالم
- التكلفة الاقتصادية
- الخدمات الصحية
- الرعاية الصحية
- النظام الغذائي
- الولايات المتحدة
- بطء نمو
- حالات وفاة
- داء السكر
- السمنة
- أمراض القلب
- أنحاء العالم
- التكلفة الاقتصادية
- الخدمات الصحية
- الرعاية الصحية
- النظام الغذائي
- الولايات المتحدة
- بطء نمو
- حالات وفاة
- داء السكر
- السمنة
أظهر تقرير عالمي أن ثلث سكان العالم يعانون قلة التغذية أو زيادة الوزن، ما يؤدي لزيادة معدلات تفشي الأمراض والضغط على الخدمات الصحية.
وكشف تقريرالتغذية العالمي للعام 2016 - وهو تقرير سنوي مستقل عن وضع التغذية في أنحاء العالم - زيادة أعداد الذين يعانون السمنة في كل إقليم من العالم وتقريبا في كل بلد.
ويأتي سوء التغذية في صور عدة منها بطء نمو الأطفال، والقابلية للعدوى للذين لا يحصلون على قدر كاف من الغذاء، إلى جانب السمنة، وأمراض القلب، وداء السكري.
كما يؤدي سوء التغذية لمخاطر الإصابة بالأورام للذين يعانون زيادة الوزن أو الذين يزيد في دمائهم معدلات السكر أو الملح أو الدهون أو الكوليسترول.
وطبقا للتقرير الذي نقله موقع "سكاي نيوز عربية" فإن سوء التغذية مسؤول عما يقرب من نصف حالات وفاة الأطفال دون سن الخامسة في أنحاء العالم، كما يأتي سوء التغذية، جنبا إلى جنب مع فقر النظام الغذائي، كمسبب أول لظهور الأمراض.
وتتحمل 57 دولة على الأقل عبئا مضاعفا لمستويات خطرة من قلة التغذية -وتتسبب في الدوار وفقر الدم- إضافة إلى زيادة في عدد البالغين الذين يعانون السمنة، ما يلقي بمزيد من الضغوط على أنظمة الصحة التي تكون أحيانا هشة في الأساس.
وقال "لورانس" حداد أحد كبار الباحثين في المعهد الدولي لبحوث السياسات الغذائية -الذي يتخذ من الولايات المتحدة مقرا له – وأحد المشاركين في هذا التقرير: "واحد من كل ثلاثة أشخاص يعاني أحد أشكال سوء التغذية".
وأشار التقرير، إلى ما سماه "التكلفة الاقتصادية المذهلة لسوء التغذية"، محذرا من فقدان نحو 11 في المئة من إجمالي الناتج المحلي سنويا في أفريقيا وآسيا نتيجة لعواقبه.
كما يمكن أن تزيد تكلفة المعيشة لكل أسرة، وفي الولايات المتحدة فإن وجود فرد واحد في الأسرة يعاني السمنة يعني إنفاقا زائدا بنحو 8% في المتوسط على الرعاية الصحية.
وفي الصين تؤدي الإصابة بداء السكري إلى خسارة سنوية بمعدل 16.3 في المئة من دخل المريض.
- أمراض القلب
- أنحاء العالم
- التكلفة الاقتصادية
- الخدمات الصحية
- الرعاية الصحية
- النظام الغذائي
- الولايات المتحدة
- بطء نمو
- حالات وفاة
- داء السكر
- السمنة
- أمراض القلب
- أنحاء العالم
- التكلفة الاقتصادية
- الخدمات الصحية
- الرعاية الصحية
- النظام الغذائي
- الولايات المتحدة
- بطء نمو
- حالات وفاة
- داء السكر
- السمنة
- أمراض القلب
- أنحاء العالم
- التكلفة الاقتصادية
- الخدمات الصحية
- الرعاية الصحية
- النظام الغذائي
- الولايات المتحدة
- بطء نمو
- حالات وفاة
- داء السكر
- السمنة
- أمراض القلب
- أنحاء العالم
- التكلفة الاقتصادية
- الخدمات الصحية
- الرعاية الصحية
- النظام الغذائي
- الولايات المتحدة
- بطء نمو
- حالات وفاة
- داء السكر
- السمنة