عمرو موسى: الجبهة طرحت نقاطاً محددة كأساسيات للحوار وليست شروطاً

كتب: محمود حسونة

عمرو موسى: الجبهة طرحت نقاطاً محددة كأساسيات للحوار وليست شروطاً

عمرو موسى: الجبهة طرحت نقاطاً محددة كأساسيات للحوار وليست شروطاً

قال عمرو موسى رئيس حزب المؤتمر والقيادى بجبهة الإنقاذ الوطنى: إن الجبهة هى أول من طالبت بالحوار مع الرئاسة قبل أن يدعو له الرئيس؛ ولكنهم طالبوا بحوار منتج ومبنى على أجندة واضحة وضمانات حقيقية لتنفيذ ما سيجرى الاتفاق عليه. وأضاف فى بيان أمس، أن حوار الرئاسة السابق مع قوى المعارضة لم يأت بنتائج إيجابية بعد ولم يكن حوارا سياسيا على الإطلاق، وانتهى حينما قال ممثل «الحرية والعدالة» بالشورى: إن نتائج الحوار ليست ملزمة لنا، مشيراً إلى أن قيادات الجبهة طرحت خلال اجتماعهم نقاطا معينة كأساسيات للحوار، وليست شروطا؛ منها تشكيل حكومة إنقاذ للخروج من الأزمة السياسية والاقتصادية الراهنة تضم جميع الأطياف وتتولى مسئولية إعادة الأمن ومعالجة الوضع الاقتصادى الخطير بعد تزايد معدلات الفقر ونقص الخدمات والتهديدات الأمنية المتلاحقة. وتابع، «اقترحنا البدء فى تشكيل لجنة متخصصة من أساتذة القانون الدستورى لدراسة المواد المختلف عليها فى الدستور التى يجب تعديلها حتى يستقيم، خصوصاً فيما يتعلق بالحريات وحقوق الطفل وفصل السلطات»، مشيراً إلى أنه كانت هناك مطالب خاصة بتعديل قانون الانتخابات والمطالبة بإشراف قضائى ودولى عليها ولكن لم يستجب أحد لذلك حيث عولج الموضوع بشكل لم يوف بالغرض المطلوب من انتخابات مطمئنة نزيهة تترجم إرادة المواطنين. وأضاف «موسى»: «حذرنا مما يحدث الآن فى مدن القناة وسقوط مئات الضحايا، ولم نتلق بعد أى رد فعل على تحذيراتنا ولم يلتفت إليها»، مشددا على مطالبتهم بحوار موضوعى أساسه إنقاذ مصر ومواجهة جميع المشاكل التى لا تقدر عليها إلا حكومة تمثل كل فئات الشعب. واستنكر ما يتردد حول أن الجبهة توفر غطاء سياسيا للمتظاهرين لتنفيذ أعمال الشغب، وقال: «إن الجبهة تدافع عن حقهم فى التعبير عن الرأى وتطالب بالسلمية ونبذ العنف، لكن ضياع هيبة الدولة كان ناتجا طبيعيا لأحداث الشغب التى تحدث الآن».