الطفلة «تسنيم» رفضت تحرش «ابن عمتها».. فذبحها

الطفلة «تسنيم» رفضت تحرش «ابن عمتها».. فذبحها

الطفلة «تسنيم» رفضت تحرش «ابن عمتها».. فذبحها

تركتها والدتها تلهو أمام منزل الأسرة بمنطقة «الوكيل» بمدينة كفر الدوار فى البحيرة، ولم تكن تدرى أنها ستكون المرة الأخيرة، التى تلعب فيها طفلتها، وأنها لن تراها ثانية بعد أن كتب القدر نهايتها المأساوية على يد ابن عمتها، الذى ذبحها إثر مقاومة الطفلة له بعد تحرشه بها تحت تهديد السلاح.

{left_qoute_1}

اختفاء الطفلة «تسنيم»، البالغة من العمر 4 سنوات فقط، أدخل الأسرة فى حالة رعب وقلق، فأبلغوا قسم شرطة كفر الدوار باختفائها، حتى تم العثور على جثتها مذبوحة بجوار مسجد بمنطقة «الوكيل»، ليقع الخبر كالصاعقة على الأسرة المكلومة، لا سيما بعد اكتشافهم أن القاتل هو «ابن عمّتها».

قوات الأمن عثرت على الجثة بجوار المسجد، مُرتدية كامل ملابسها، وبمناظرتها تبين إصابتها بجرح ذبحى بالرقبة، فأمر مدير إدارة البحث الجنائى بمديرية الأمن، بتشكيل فريق بحث لكشف غموض الحادث، وأسفرت جهوده عن أن وراء ارتكاب الواقعة نجل عمة المجنى عليها، ويدعى «أ.س.إ.ع»، 15 سنة، طالب بالصف الأول الإعدادى، وجرى ضبطه وبمواجهته اعترف بارتكابه الواقعة باستدراجه ابنة خاله أثناء لعبها أمام منزلها، وحاول التحرش بها تحت تهديد السلاح، ما دعاها للصراخ، فأقدم على تكميم فمها وذبحها خشية افتضاح أمره، وفر هارباً، فيما أرشد الطالب المتهم عن مكان «السكين» الذى استخدمه فى الجريمة، وتحرر المحضر اللازم للعرض على النيابة العامة لمباشرة التحقيقات.

وفى منطقة أوسيم بالجيزة، أنهى طفل حياة آخر بعد مشاجرة وخلافات على اللعب داخل «سايبر»، وكشفت التحريات أن مشادة وقعت بين خالد نصر 11 سنة، وصديقه محمد علاء 12 سنة، بسبب الخلاف على اللعب داخل «السايبر»، تطورت إلى مشاجرة بالأيدى، أخرج خلالها المتهم الأول سكيناً من طيات ملابسه، وسدد للضحية طعنة نافذة أنهت حياته، وبإخطار قوات الشرطة بتفاصيل الواقعة، انطلقت قوة من المباحث وألقت القبض على المتهم.

 


مواضيع متعلقة