26 فناناً يشاركون فى «سمبوزيوم الخزف الدولى» بأعمال مصنوعة من البورسلين

كتب: محمد غالب

26 فناناً يشاركون فى «سمبوزيوم الخزف الدولى» بأعمال مصنوعة من البورسلين

26 فناناً يشاركون فى «سمبوزيوم الخزف الدولى» بأعمال مصنوعة من البورسلين

كانت الساعة تشير إلى التاسعة مساءً، عندما بدأ عدد من الفنانين والزوار فى التوافد على مركز الهناجر بالأوبرا، لحضور افتتاح معرض السمبوزيوم الخزفى الدولى الثانى، الذى يعرض أعمالاً فنية تستخدم فيها خامة البورسلين، استغرق العمل عليها شهراً بمشاركة 26 فناناً وفنانة من فئات عمرية مختلفة. تنظم هذه الفعالية السنوية برعاية كلية التربية الفنية بجامعة حلوان، وبالتعاون مع الشركة العامة لمنتجات الخزف والصينى، التى وفرت جميع الإمكانيات للفنانين حسب الدكتور محمد إسحاق، عميد كلية التربية الفنية بجامعة حلوان، الذى قال إن توافر الخبرات والإمكانيات أضاف الكثير للعمل، وخامة البورسلين تحتاج أفراناً ذات درجة حرارة مرتفعة، وهو ما وفره المصنع بالإضافة إلى توفيره للخامات، ما ساعد الفنانين على الإبداع». الدكتورة ميرفت السويفى، رئيس السمبوزيوم، تحدثت عن خامة البورسلين، قائلة: «لها مزايا عالية ومصاعب أيضاً»، مضيفة: «حبيت الشباب يجربوا، خاصة أنها أول تجربة لهم فى استخدام خامة البورسلين، واستفادوا كتير منها وأبدعوا فى الأعمال اللى صنعوها، بعد ما الشركة العامة لمنتجات الخزف والصينى وفرت لهم الخامات».

نورا الزمر، إحدى المشاركات فى السمبوزيوم، أكدت أنها التجربة الأولى لهم فى استخدام خامة البورسلين، وذلك من خلال ورشة عمل مكثفة استمرت لمدة شهر، من العاشرة صباحاً وحتى السادسة مساءً: «خامة تتطلب يداً حساسة للعمل عليها والتعامل معها، لأنها بتنشف بسرعة، وبالتالى محتاجة سرعة فى العمل ودرجة حرارة مرتفعة جداً». مشيرة إلى أن كل فنان ترك بصمته وشخصيته وأسلوبه الخاص على أعماله: «تجربة جيدة للغاية». وتمنت الدكتورة سلوى رشدى، تكرار التجربة مرة أخرى، مؤكدة أن اختلاف الفئة العمرية للفنانين المشاركين فى المعرض أضاف الكثير، وأيد ذلك الدكتور «أحمد عبدالكريم»، قائلاً إن اختلاف الخبرات فى ورشة العمل أضاف للأعمال الفنية، وأعطى لها ثقلاً.


مواضيع متعلقة