إفطار رمضاني بحضور وزير الداخلية الفرنسي

كتب: الوطن

إفطار رمضاني بحضور وزير الداخلية الفرنسي

إفطار رمضاني بحضور وزير الداخلية الفرنسي

حضر وزير الداخلية الفرنسي، بيرنارد كازنوف، حفل إفطار رمضاني من تنظيم المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية، غير أنه خيمت عليه حالة من الأسى بسبب حادثة مقتل الشرطي ورفيقته قبل يومين، من قبل أحد مؤيدي تنظيم "داعش" الإرهابي، وفق ما نشر موقع "ار.تي.ال" الإخباري.

وافتتح أنور كبيباش، رئيس المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية، الحفل بدقيقة صمت على أرواح ضحايا جرائم الإرهاب، خاصة الشرطي الفرنسي ورفيقته اللذين قتلا الإثنين من شخص أعلن تأييده لتنظيم "داعش".

وقال كبيباش في كلمة مقتضبة: إن "مسلمي فرنسا يدينون بشدة هذه الأعمال الإرهابية التي لا يمكنها أن تندرج تحت أي مسمى ديني، ناهيك عن هذه الفترة الروحانية التي نعيشها في شهر رمضان".

وأضاف: "يجدد المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية التزامه التام بالمحاربة والقضاء على كل مخاطر التطرف الديني، خاصة لدى الشباب المسلم". مذكرا بتأسيس "مجلس فقهي من ضمن اختصاصاته تطوير خطاب ديني مضاد للدعاية الجهادية".

وحث على أن" أطفال الجهمورية الفرنسية لا يرغبون إلا بشيء واحد هو أن يعتبرهم المجتمع الفرنسي في المستقبل مواطنين على قدم المساواة مع الآخرين، وليس كمواطنين مختلفين تماما".

أما وزير الداخلية بيرنارد كازنوف فذكر في كلمته، أن الجمهورية الفرنسية تحرص على المساواة بين الأفراد، مضيفا: إن "الجمهورية ينبغي عليها أن تكون متشددة تجاه أولئك الذين ينسون قيمها ومبادئها".

وتابع: "أرى أنكم كممثلين للجالية الفرنسية المسلمة تقع على عاتقكم مسؤولية تاريخية في ظل المخاطر التي تحف بالبلاد"، في إشارة ضمنية إلى محاربة التطرف الديني وحماية الشباب المسلم من الوقوع في شباك المنظمات الإرهابية.

وزاد: "سنتقاسم معكم هذه المسؤولية التاريخية لأنها تلزمنا جميعا، والتي تتمثل في التصدي بكل قوانا للدفاع عن الجمهورية ضد الإرهاب بالإضافة إلى محاربة الظلامية والتعصب ورفض الآخر".

وفي ختام كلمته، نوه وزير الداخلية كازنوف بانخفاض الأعمال المعادية للإسلام في فرنسا بنسبة" 40 في المئة خلال الأربعة أشهر الأولى لعام 2016" مقارنة بالفترة ذاتها لسنة 2015.


مواضيع متعلقة