«المتسلط» مريض بالرغبة فى إيذاء الآخرين
«المتسلط» مريض بالرغبة فى إيذاء الآخرين
- اضطراب سلوكى
- الاضطرابات الشخصية
- التنشئة الاجتماعية
- الحرب العالمية الثانية
- الحوار الهادئ
- الدائرة الأولى
- الدائرة الثانية
- الدكتور محمد
- أدولف هتلر
- أسد
- اضطراب سلوكى
- الاضطرابات الشخصية
- التنشئة الاجتماعية
- الحرب العالمية الثانية
- الحوار الهادئ
- الدائرة الأولى
- الدائرة الثانية
- الدكتور محمد
- أدولف هتلر
- أسد
- اضطراب سلوكى
- الاضطرابات الشخصية
- التنشئة الاجتماعية
- الحرب العالمية الثانية
- الحوار الهادئ
- الدائرة الأولى
- الدائرة الثانية
- الدكتور محمد
- أدولف هتلر
- أسد
- اضطراب سلوكى
- الاضطرابات الشخصية
- التنشئة الاجتماعية
- الحرب العالمية الثانية
- الحوار الهادئ
- الدائرة الأولى
- الدائرة الثانية
- الدكتور محمد
- أدولف هتلر
- أسد
قال خبراء الطب النفسى إن أقصى ما يتوقعه الكثير من الناس، عادة، هو أن أى داء قد يصيب شخصاً ما سيسبب المتاعب له أو أسرته أو المحيطين به، غير أن داء «التسلط» له احتمالات بعيدة قد لا يتوقعها البعض، خاصة إذا وصل صاحبه إلى «مراكز السلطة» فإذا به يهوى بمواطنيه إلى المستنقع بسبب «طباعه العنيدة».
وأكد الخبراء أن التاريخ يثبت ذلك، فحينما وصل أدولف هتلر النازى الألمانى إلى السلطة، واكتوى العالم بنيران الحرب العالمية الثانية، لم يكن هو وحده من أصيب بداء «التسلط»، بل كان معه زعماء آخرون تولوا قيادة الأمم التى شاركت فى هذه الحرب.
وربما تؤكد قصة «هتلر» الدامية أن داء التسلط إرث قد يرثه الشخص عن أبيه، أو قد يأتى نتيجة تنشئة أسرية وبيئية سيئة، كما يؤكد خبراء علم النفس، فهذا الداء يعتمد بالأساس على الدائرة الأولى وهى الأسرة، ثم الدائرة الثانية، فى المدرسة والعلاقات الخارجية التى قد تعزز هذا الشعور بالداء أو تحبطه فى مهده.
من جهته، قال الدكتور أحمد ثابت، الخبير النفسى، إن «التسلط داء قد يمارسه بعض أصحاب السلطة، وهو استغلال السلطة والإفراط فيها، فهل أنا كمدير أستخدم سلطتى بشكل تعسفى وديكتاتورى أم لا؟ فالأب فى المنزل يقوم بدوره، ولكن السؤال هو: هل يفعل ذلك بممارسة العنف اللفظى أو البدنى، أو الحرمان أو الإهمال أو المعاملة السيئة؟»، مشيراً إلى «تجاهل المتسلط للفروق الفردية للأشخاص التى تقضى بأن هناك اختلافاً من شخص وآخر فى الكفاءة».
وأضاف «ثابت» لـ«الوطن» أن «على هؤلاء الأشخاص، خصوصاً فى شهر رمضان، إدراك مدى سوء سلوكهم الذى يؤذى الآخرين، منوهاً بأن «رمضان هو شهر تهذيب للسلوك ولشهوتى البطن والفرج، وأن على كل الصائمين أن يبتعدوا عن سلوكهم المعتاد فى الإيذاء النفسى والبدنى للآخرين، وهذا الشهر الكريم فرصة لتدريب النفس على الإصلاح والشفاء من أى اضطرابات أو عادات سيئة».
فيما يعرّف الدكتور محمد مزيد، دكتور علم النفس بجامعة المنوفية، «التسلط» بأنه «اضطراب سلوكى ناتج عن سوء التنشئة الاجتماعية والتربية فى المراحل العمرية الأولى، التى قد تكون فى الـ7 سنوات الأولى، حيث يكون الطفل منحصراً إلى حد كبير فى دائرة أولية هى الأسرة والعائلة والجيران، وهى أهم المراحل بالنسبة للإنسان، إذ يستقى فيها المبادئ والمعايير ويلتقطها ويتشبع منها، وينتج شخصية خاصة به بعد أن يحاول تطبيقها، وتسمى هذه المرحلة بـ«النمذجة» أى أن يتخذ الشخص نموذجاً لتقليده، لافتاً إلى أنه «فى هذه المرحلة يتكوّن أسلوب الطفل فى هيكل وبنية شخصيته الأساسية، وهى تتأثر بأى مؤثرات خارجية من التليفزيون على وجه الخصوص، وبالذات النماذج السيئة، فهناك مثلاً الممثل محمد رمضان (بتاع قلب الأسد)، ومن الخطر على الأطفال أن يتابعوا مثل هذه الأعمال».
وأوضح «مزيد» أن «للتربية دوراً كبيراً فى ظهور مثل هذه الاضطرابات الشخصية التى قد تؤثر على عدد كبير من الناس، علماً بأن تولى أصحاب هذا الداء المناصب العليا أو قيادة مجموعة كبيرة من الناس أمر خطير»، لافتاً إلى «ما أثبته التاريخ من خسائر باهظة تعرضت لها البشرية بعد وصول أشخاص يعانون من التسلط والسلطوية إلى الحكم، ومنها الشخصيات التاريخية البارزة مثل الزعيم النازى أدولف هتلر والديكتاتور الإيطالى بينيتو موسولينى خلال الحرب العالمية الثانية، وقد كانت لديهما اضطرابات شخصية وسلوكية أدت إلى المصير المظلم الذى لاقته شعوبهما فى تلك الفترة».
وأشار «مزيد» إلى أن «التربية هى بداية كل شىء، ومن الضرورى أن يعى الناس أن التربية تختلف من جيل إلى جيل لأن الأزمنة تختلف فيما تحمله من تكنولوجيا وتقدم»، موضحاً أن «التسلط هو التحكم الشديد فى الغير، مع العناد وعدم الاهتمام بالآخرين، ووجود أنانية فردية لا يرى فيها الشخص سوى نفسه ولا يضع أى اعتبار لغيره من الناس».
ولفت إلى أن سمات المتسلط الشخصية لا تسمح له بسماع ما يقوله الآخرون، أو حتى الاهتمام بما يقولون، وهى صفة قد تتنقل وراثياً من الأب إلى الابن، كما فى الميراث تماماً، فهو داء من الممكن أن يرثه الشخص من أبيه، وهذا الداء ليس له قاعدة أو طريقة واحدة لمعالجته، حيث يختلف من مرحلة عمرية إلى أخرى، ولكن المسألة تتلخص فى النقاش والحوار الهادئ، وإيجاد رغبة لدى المتسلط فى معالجة المشكلة بعد إدراكها جيداً، فيأتى إدراكه بالمشكلة أهم من كل الأشياء الأخرى، لأنه بمعرفته وإدراكه لطبيعة المشكلة يكون قد عرف طريقه إلى الحل، حيث سيتفهم أهمية الذهاب إلى متخصص أو طبيب نفسى، لكى يتم له الشفاء من مرضه، ويعود سليماً وسوياً مثل باقى الناس فى الوسط المحيط به».
«ثابت»: التسلط هو استغلال السلطة والإفراط فيها.. و«مزيد»: محمد رمضان «بتاع قلب الأسد» خطر على الأطفال
- اضطراب سلوكى
- الاضطرابات الشخصية
- التنشئة الاجتماعية
- الحرب العالمية الثانية
- الحوار الهادئ
- الدائرة الأولى
- الدائرة الثانية
- الدكتور محمد
- أدولف هتلر
- أسد
- اضطراب سلوكى
- الاضطرابات الشخصية
- التنشئة الاجتماعية
- الحرب العالمية الثانية
- الحوار الهادئ
- الدائرة الأولى
- الدائرة الثانية
- الدكتور محمد
- أدولف هتلر
- أسد
- اضطراب سلوكى
- الاضطرابات الشخصية
- التنشئة الاجتماعية
- الحرب العالمية الثانية
- الحوار الهادئ
- الدائرة الأولى
- الدائرة الثانية
- الدكتور محمد
- أدولف هتلر
- أسد
- اضطراب سلوكى
- الاضطرابات الشخصية
- التنشئة الاجتماعية
- الحرب العالمية الثانية
- الحوار الهادئ
- الدائرة الأولى
- الدائرة الثانية
- الدكتور محمد
- أدولف هتلر
- أسد