شبح الاستبعاد يطارد مدربى أوروبا قبل انطلاق البطولة
نال روى هودجسون المدير الفنى للمنتخب الإنجليزى، نصيب الأسد من المواقف الصعبة التى عقدت عليه الأمور قبل بدء نهائيات أمم أوروبا 2012، بعدما استبعد الثنائى جاك ويلشير، لاعب وسط أرسنال، ودارين بينت، مهاجم أستون فيلا المصابين؛ مما ضيق عليه دائرة الاختيار، ولكن بداية المواقف الصعبة تجاهه كانت فى مباراة النرويج، منذ عدة أيام، حين منى لاعب الوسط جاريث بارى بإصابة فى البطن خرج على إثرها من القائمة النهائية للإنجليز، وبعد يومين أصيب لاعب خط الوسط الآخر فرانك لامبارد فى فخذه، وتم استبعاده أيضا، وخلال مباراة بلجيكا تعامل المدافع درايس ميرتينس بقوة مع جارى كاهيل مدافع إنجلترا فى إحدى الهجمات المرتدة، مما أسقط كاهيل على وجهه فخرج مصابا.
أما المنتخب الفرنسى، فيعانى من ارتباك منذ مباراة صربيا الودية، منذ أيام، والتى شهدت إصابة لاعب الوسط يان مافيلا الذى يعد أحد العناصر التى يراهن عليها لوران بلان، المدير الفنى للمنتخب الفرنسى، ليخرج مافيلا من الملعب باكيا بعد فشله فى المشى على قدمه إلى غرفة خلع الملابس، وحتى الآن لم يتم تحديد موقفه من المشاركة فى البطولة الأوروبية.
ولم يسلم المنتخب الإيطالى من الصدمات خلال معسكر إعداده لليورو، حيث ضربت إيطاليا فضيحة جديدة تتعلق بالمراهنات والتلاعب بنتائج المباريات، استدعت تدخل الشرطة التى طلبت التحقيق مع عدد من المسئولين واللاعبين، ومن بينهم دومينيكو كريشيتو الذى تم استبعاده من المنتخب الإيطالى على الفور، حتى لا يؤثر الأمر عليه وعلى زملائه، وبعد عدة أيام ترددت أقاويل تشير إلى شبهة تورط جيانلويجى بوفون حارس المنتخب الإيطالى وقائده فى نفس القضية لكن لم يتخذ أى إجراء رسمى ضده إلى الآن.