دبلوماسيون أمريكيون منشقون يطالبون بشن ضربات ضد النظام السوري
دبلوماسيون أمريكيون منشقون يطالبون بشن ضربات ضد النظام السوري
- اسلحة كيميائية
- اطلاق النار
- البيت الابيض
- الدولة الاسلامية
- السياسة الخارجية
- الشرق الاوسط
- الضربات الجوية
- القوات ا
- اسلحة كيميائية
- اطلاق النار
- البيت الابيض
- الدولة الاسلامية
- السياسة الخارجية
- الشرق الاوسط
- الضربات الجوية
- القوات ا
- اسلحة كيميائية
- اطلاق النار
- البيت الابيض
- الدولة الاسلامية
- السياسة الخارجية
- الشرق الاوسط
- الضربات الجوية
- القوات ا
- اسلحة كيميائية
- اطلاق النار
- البيت الابيض
- الدولة الاسلامية
- السياسة الخارجية
- الشرق الاوسط
- الضربات الجوية
- القوات ا
شكل نحو 50 دبلوماسيا أمريكيا مجموعة "منشقين" تطالب الولايات المتحدة بأن توجه ضربات عسكرية إلى النظام السوري، في انتقادات سياسية قاسية للسياسة التي يتبعها الرئيس باراك أوباما لمحاولة وقف هذا النزاع.
واعترفت وزارة الخارجية الأمريكية مساء الخميس بوجود "برقية (دبلوماسية) منشقة أعدتها مجموعة من موظفي الوزارة تتعلق بالوضع في سوريا".
ورفض الناطق باسم الخارجية الأميركية جون كيربي كشف المضمون الدقيق لهذه المذكرة الدبلوماسية.
لكن صحيفتي وول ستريت جرنال ونيويورك تايمز أكدتا أن المذكرة تطلب صراحة شن ضربات عسكرية أمريكية ضد نظام الرئيس السوري بشار الأسد.
واكتفى كيربي بالقول "نحن ما زلنا ندرس هذه المذكرة التي صدرت قبل وقت قصير جدا".
وقالت الصحيفتان اللتان أكدتا أنهما اطلعتا على مسودة للنص، إن البرقية هي مذكرة قصيرة وقعها نحو 50 دبلوماسيا وموظفا في وزارة الخارجية.
وأوضحت "نيويورك تايمز" أن البرقية تدعو إلى "الاستخدام المدروس لأسلحة بعيدة المدى وأسلحة جوية"، أي صواريخ كروز وطائرات بلا طيار وربما غارات أمريكية مباشرة.
وأضافت صحيفة نيويورك تايمز أن موقعي المذكرة يعتبرون أن "المنطق الأخلاقي للتحرك من أجل وقف المجازر والآلاف في سوريا بعد خمس سنوات من حرب رهيبة، واضح وغير قابل للجدل".
وتابعت أن المسؤولين الأمريكيين ينتقدون في مذكرتهم "الوضع القائم في سوريا الذي ما زال يؤدي إلى أوضاع كارثية أكثر فأكثر في المجال الإنساني وعلى الصعيد الدبلوماسي والإرهاب".
وأثارت استراتيجية أوباما حيال النزاع السوري جدلا كبيرا في السياسة الخارجية لولايتيه الرئاسيتين.
وأوباما الذي انتخب في 2008 ومنح جائزة نوبل للسلام في العام التالي، من القادة الديموقراطيين المشككين في النزعة التدخلية العسكرية.
وحاول إخراج الولايات المتحدة من حربين بدأتا في عهد سلفه جورج بوش الابن في العراق وأفغانستان.
وأعلن أوباما المتحفظ جدا على خوض نزاع جديد في الشرق الأوسط، صيف 2013 في اللحظة الأخيرة تخليه عن قصف بنى تحتية للنظام السوري على الرغم من اتهامات للجيش السوري باستخدام أسلحة كيميائية ضد مدنيين في أغسطس من تلك السنة.
- اسلحة كيميائية
- اطلاق النار
- البيت الابيض
- الدولة الاسلامية
- السياسة الخارجية
- الشرق الاوسط
- الضربات الجوية
- القوات ا
- اسلحة كيميائية
- اطلاق النار
- البيت الابيض
- الدولة الاسلامية
- السياسة الخارجية
- الشرق الاوسط
- الضربات الجوية
- القوات ا
- اسلحة كيميائية
- اطلاق النار
- البيت الابيض
- الدولة الاسلامية
- السياسة الخارجية
- الشرق الاوسط
- الضربات الجوية
- القوات ا
- اسلحة كيميائية
- اطلاق النار
- البيت الابيض
- الدولة الاسلامية
- السياسة الخارجية
- الشرق الاوسط
- الضربات الجوية
- القوات ا