البابا يستقبل في روما تسعة سوريين علقوا على جزيرة ليسبوس اليونانية
البابا يستقبل في روما تسعة سوريين علقوا على جزيرة ليسبوس اليونانية
أعلن الفاتيكان الجمعة، وصول تسعة طالبي لجوء سوريين إلى روما من جزيرة ليسبوس اليونانية، بينهم مسيحيان، وذلك بعد شهرين من زيارة البابا للجزيرة واصطحابه ثلاث عائلات في طائرته إلى الفاتيكان.
ووصل ضيوف البابا الجدد، وهم 6 بالغين وثلاثة أطفال، الخميس إلى روما، برفقة شرطة الفاتيكان والسلطات الإيطالية واليونانية فضلا عن أعضاء من منظمة سانت إيجيديو الكاثوليكية التي ستكون مسؤولة عن استقبالهم على نفقة الفاتيكان.
ووصل هؤلاء السوريون إلى ليسبوس عن طريق البحر من تركيا، ومكثوا في مخيم كارا تيبي على الجزيرة اليونانية.
ودافع البابا فرانسيس عن استقبال لاجئين في أوروبا فروا من الحروب والفقر، رغم أن بعض الكاثوليك الأوروبيين يترددون في أن يحذوا حذوه.
ودعا البابا كل رعية في أوروبا إلى استقبال عائلة من اللاجئين، علما بأن الفاتيكان الذي يضم رعيتين يستضيف عائلتين مسيحيتين.
وفي 16 أبريل اصطحب البابا معه إلى الفاتيكان 12 طالب لجوء سوريا وصلوا إلى جزيرة ليسبوس اليونانية، حيث كان يقوم بزيارة تضامن معهم، هم ثلاثة أزواج مسلمين وأولادهم.
وأبدى عدد كبير من الكاثوليك غضبهم بسبب عدم وجود مسيحيين بين أولئك اللاجئين، لكن البابا رد على الانتقادات سريعا بالقول "أنا لم اختر، فهم جميعا أبناء الله".