معاناة «نوال» بـ«التلاتة»: «سكن ومرض وعمل»
معاناة «نوال» بـ«التلاتة»: «سكن ومرض وعمل»
- استئصال ورم
- الجزء الثالث
- السكر والضغط
- العلاج الكيماوى
- باب خشبى
- بوابة حديدية
- بير السلم
- حارسة عقار
- حالتها الصحية
- حقيبة بلاستيكية
- استئصال ورم
- الجزء الثالث
- السكر والضغط
- العلاج الكيماوى
- باب خشبى
- بوابة حديدية
- بير السلم
- حارسة عقار
- حالتها الصحية
- حقيبة بلاستيكية
- استئصال ورم
- الجزء الثالث
- السكر والضغط
- العلاج الكيماوى
- باب خشبى
- بوابة حديدية
- بير السلم
- حارسة عقار
- حالتها الصحية
- حقيبة بلاستيكية
- استئصال ورم
- الجزء الثالث
- السكر والضغط
- العلاج الكيماوى
- باب خشبى
- بوابة حديدية
- بير السلم
- حارسة عقار
- حالتها الصحية
- حقيبة بلاستيكية
تطل بوجهها الشاحب على بوابة حديدية ضخمة، يدلف من خلالها سكان العمارة الذين يكتفون بإلقاء السلام عليها فى عجالة، تجلس على كرسيها الخشبى، وبحوزتها حقيبة بلاستيكية زرقاء، تحتوى على أنواع شتى من الأدوية التى تتناولها بين الحين والآخر، تكتم أوجاعها خلف ابتسامة ثقيلة، فى محاولة منها لإقناع أبنائها بأنها على ما يرام. على خلاف هذه الابتسامة التى لا تفارق وجهها، لا يوجد أى شىء فى حياة «نوال عبدالمنعم» على ما يُرام، سواء صحتها أو طبيعة عملها أو الحجرة الصغيرة التى يسكنها 10 أفراد.
{long_qoute_1}
خلف سلالم العمارة، يظهر باب خشبى صغير ينبعث من ثناياه ضوء خافت، يشير إلى وجود غرفة بسيطة أسفل «بير السلم»، تعيش فيها «نوال» وأسرتها، من هذه الغرفة بدأت معاناة السيدة الخمسينية، منذ أن أقامت فيها برفقة زوجها بعدما جاءا معاً من الصعيد قبل 30 عاماً، كانت تساعده فى مباشرة أعمال العمارة التى يحرسها، حتى أصيب بمرض الكبد، ووافته المنية، لتكون خليفته فى العمل، تقول: «من يومها وأنا فى المطرح هنا، لكن العدد كان بيزيد، لحد ما بقينا 10 عايشين فى متر فى متر، ده غير أن صرف العمارة كله بيطفح علينا كل شوية».
عملها المجهد حارسة عقار، هو الجزء الثالث فى معاناتها، إلى جانب المرض والغرفة التى يسكنها «10 أنفار»: «بامسح السلالم وباحرس عربيات السكان، وعينى مش بتشوف النوم، والصحة فى النازل»، مع مرور الوقت تدهورت حالتها الصحية، خصوصاً مع العلاج الكيماوى الذى تتابع عليه على نفقة الدولة بعد استئصال ورم خبيث كاد يودى بحياتها: «من 5 سنين جالى سرطان فى الثدى وشلت الورم فى شهر 2 اللى فات، ولسه باخد الكيماوى لحد دلوقتى، ده غير علاج السكر والضغط والقلب»، السيدة التى تحصل على معاش زوجها المحدود الذى يبلغ 400 جنيه شهرياً، إلى جانب رزقها من عملها، تراودها أمنيتان ترجو تحققهما: «مش عايزة من الدنيا كلها إلا 4 حيطان يتقفلوا عليا أنا وعيالى، واستكمال علاجى لحد ما ربنا يشفينى تماماً».
- استئصال ورم
- الجزء الثالث
- السكر والضغط
- العلاج الكيماوى
- باب خشبى
- بوابة حديدية
- بير السلم
- حارسة عقار
- حالتها الصحية
- حقيبة بلاستيكية
- استئصال ورم
- الجزء الثالث
- السكر والضغط
- العلاج الكيماوى
- باب خشبى
- بوابة حديدية
- بير السلم
- حارسة عقار
- حالتها الصحية
- حقيبة بلاستيكية
- استئصال ورم
- الجزء الثالث
- السكر والضغط
- العلاج الكيماوى
- باب خشبى
- بوابة حديدية
- بير السلم
- حارسة عقار
- حالتها الصحية
- حقيبة بلاستيكية
- استئصال ورم
- الجزء الثالث
- السكر والضغط
- العلاج الكيماوى
- باب خشبى
- بوابة حديدية
- بير السلم
- حارسة عقار
- حالتها الصحية
- حقيبة بلاستيكية