قناص «الضلوعية» الذى أنهى معارك كبيرة بطلقة واحدة.. و«دوّخ» الدواعش
قناص «الضلوعية» الذى أنهى معارك كبيرة بطلقة واحدة.. و«دوّخ» الدواعش
- أحمد عيسى
- إطلاق صاروخ
- الجيش العراقى
- الرئيس العراقى
- الله أكبر
- بنية تحتية
- تنظيم داعش
- صاروخ حرارى
- أبناء
- أبواب
- أحمد عيسى
- إطلاق صاروخ
- الجيش العراقى
- الرئيس العراقى
- الله أكبر
- بنية تحتية
- تنظيم داعش
- صاروخ حرارى
- أبناء
- أبواب
- أحمد عيسى
- إطلاق صاروخ
- الجيش العراقى
- الرئيس العراقى
- الله أكبر
- بنية تحتية
- تنظيم داعش
- صاروخ حرارى
- أبناء
- أبواب
- أحمد عيسى
- إطلاق صاروخ
- الجيش العراقى
- الرئيس العراقى
- الله أكبر
- بنية تحتية
- تنظيم داعش
- صاروخ حرارى
- أبناء
- أبواب
يجلس على أريكته، يجاوره حاسوبه وعكازاه اللذان يستند عليهما فى التحرك داخل الغرفة بعد أن بترت الحرب قدمه، يفحص الصور الخاصة بقتلى داعش يسأل نفسه «هل هذا أنا اللى قتلته؟»، يحاول حتى الآن معرفة قتلاه من الذين ساء حظهم ليقعوا فى مرمى بصره وأمام بندقيته القناصة.. 6 أشهر هى المدة التى تمكن خلالها من الركوض فى مخابئه على الجبهات أمام داعش فى ملحمة «الضلوعية»، حيث كان أفضل قناص داخل المدينة المحاصرة، وقد تمكن من استهداف قادة الدواعش لكسر معنويات جنودهم وقتل أحلامهم فى دخول المدينة.
{long_qoute_1}
أحمد عيسى جاسم، ميكانيكى سيارات وأحد أبناء عشيرة الجبور بمدينة الضلوعية، التحق بالجيش العراقى وكان سلاحه القناصة، وبعد انتهاء جيش الرئيس العراقى صدام حسين عاد إلى أهله ليعمل ميكانيكياً بمدينته، وصلته أنباء عن وصول «داعش» على أبواب المدينة واصفين أنفسهم بالثوار، لكن هؤلاء الذين قالوا إنهم جاءوا ليحرروا العراق والضلوعية أول ما فعلوه كان تدمير الجسر، وقتها علم أنهم إرهابيون وخطر محدق بمدينته: «ليس هناك ثائر يفجر جسراً وبنية تحتية، هؤلاء إرهابيون، فحاربناهم، هم لا يستثنون أحداً، يقتلون النساء والأطفال والشيب ويخرجونك من الدين إن أرادوا». خرجت المدينة تحارب فحمل بندقيته القناصة ورابض على الجبهات يستهدف قادتهم، مشيراً إلى أن استهداف القائد ينهى المعركة لأنه لا يوجد روح معنوية للجنود، وعلق قائلاً: «أول واحد قتلته كان قائدهم أول ما صعد فوق تل، ليكبر وقال الله أكبر وقبل ما يكملها ضربته، انتهت المعركة، وما قاتلوا بعدها، أختار شخصاً معيناً أقتله وبموته تنتهى المعركة».
{long_qoute_2}
اتخذ «جاسم» من أحد المنازل التى تقع فى مقدمة الجبهة حصناً له ومعه 8 من أبناء المدينة، يصوبون بنادقهم على الدواعش يقتلون من يرمقونه بأعينهم المفتوحة دوماً، صبية متلهفون للقتال وشجعان كان يشد من أزرهم لكنهم لم يحتاجوا إلى محاولاته فقد كان رفاقه الصغار يتحرشون بالدواعش ويسبونهم ويطلقون النار عليهم لحثهم على الحرب، قائلاً: «إذا بقوا لا يقاتلونا مدة 12 أو 13 ساعة، يقوم شبابنا بالتحرش بهم، حتى يستفزوهم ليهجموا علينا، فنستفزهم ليهجموا وكلما يهجمون يخسرون أكتر»، مشيراً إلى أن الضلوعية مثلت لتنظيم داعش حجر عثرة كانوا يعتقدون أنهم سيأخذون الضلوعية فى غضون ساعات ولكنها كانت مقبرة لهم، حتى أصبحت موقعاً يذهب إليه من أراد الدواعش الاستغناء عنه أو معاقبته، لافتاً إلى أنه كان لديه جواسيس عندهم وكان ينقل أخبارهم إليه، حتى إنهم أجروا اتصالاً به شخصياً ليحذروه من مواصلة القتال، متابعاً: «يتصلون بالموبايل ويقولون انسحب إحنا داخلين داخلين، قلت لهم إحنا موجودين هانكون جثث دوسوا على جثثنا، بس أعاهدكم أننا ندوس على جثثكم».
وبسؤاله عن عدم خوفه من استهداف المنزل الذى كان يختبئ به، يقول: «لا يوجد خوف عندنا، إحنا نحارب منين ييجى الخوف، كنت أتحول من مكان إلى مكان منين أضرب من هذا المكان رصاصة أو رصاصتين أتحول إلى مكان آخر بعد الثالثة، بحيث ألف على كل القاطع ثم أقوم بالتوجه إلى نقطة البداية، وكان القاطع بساتين وبيوت»، مشيراً إلى أن الدواعش فشلوا فى دخول المدينة فتم رصده وإطلاق صاروخ حرارى على سيارته فاخترقت القذيفة السيارة وبترت قدمه وقدم نجل أخيه وخرجت من الجانب الآخر دون أن تنفجر وانفجرت خارج السيارة، وما زالت سيارته موجودة بموقع الحادث، لافتاً إلى أنه ذهب إلى المستشفى لتلقى الإسعافات وبقى فيه شهرين وعاد مبتور القدمين ليواصل القتال على الجبهة، متابعاً: «كان الشباب يحملونى على القاطع ويغطونى، وأرقد أنتظر قناص الدواعش منين يأمن ويخرج رأسه أضربه فيموت، وكنت أنتظره ساعتين ثلاثة وحتى 20 ساعة وكنت اختصاص قادة وقناصين، ومنين أصعد على الجبهة ترتفع المعنويات لأنى مبتور القدم وأقاتل معهم»، مضيفاً أن عينيه أصيبت بالأذى بسبب طول المدة التى يظل ناصباً عينيه على منظار البندقية منتظراً القناص الداعشى لكى يخرج رأسه، موضحاً أن المعركة إذا بدأت يقتل فيها الكثير من الدواعش لتكون النسبة 20 أو 100 قتيل من الدواعش مقابل قتيل واحد من أبناء الضلوعية.

- أحمد عيسى
- إطلاق صاروخ
- الجيش العراقى
- الرئيس العراقى
- الله أكبر
- بنية تحتية
- تنظيم داعش
- صاروخ حرارى
- أبناء
- أبواب
- أحمد عيسى
- إطلاق صاروخ
- الجيش العراقى
- الرئيس العراقى
- الله أكبر
- بنية تحتية
- تنظيم داعش
- صاروخ حرارى
- أبناء
- أبواب
- أحمد عيسى
- إطلاق صاروخ
- الجيش العراقى
- الرئيس العراقى
- الله أكبر
- بنية تحتية
- تنظيم داعش
- صاروخ حرارى
- أبناء
- أبواب
- أحمد عيسى
- إطلاق صاروخ
- الجيش العراقى
- الرئيس العراقى
- الله أكبر
- بنية تحتية
- تنظيم داعش
- صاروخ حرارى
- أبناء
- أبواب