«مهدى».. المقاتل العجوز الذى تصدى لـ«الدواعش» ببندقية من الحرب العالمية
«مهدى».. المقاتل العجوز الذى تصدى لـ«الدواعش» ببندقية من الحرب العالمية
- أهالى القرية
- التنظيم الإرهابى
- الحرب العالمية الثانية
- الدول العربية
- السنة والشيعة
- المقاتلين الأجانب
- دول عربية
- عشيرة الجبور
- أرض
- أهالى القرية
- التنظيم الإرهابى
- الحرب العالمية الثانية
- الدول العربية
- السنة والشيعة
- المقاتلين الأجانب
- دول عربية
- عشيرة الجبور
- أرض
- أهالى القرية
- التنظيم الإرهابى
- الحرب العالمية الثانية
- الدول العربية
- السنة والشيعة
- المقاتلين الأجانب
- دول عربية
- عشيرة الجبور
- أرض
- أهالى القرية
- التنظيم الإرهابى
- الحرب العالمية الثانية
- الدول العربية
- السنة والشيعة
- المقاتلين الأجانب
- دول عربية
- عشيرة الجبور
- أرض
شاء القدر أن تكون أرضه وبيته على خط التماس بين داعش وعشيرة الجبور، التى ينتسب لها، ليشهد بيته دماراً بعد أن قصفه الدواعش خلال الاشتباك، وقبل أن تصل الحرب إليه خرج إليها مع أبنائه الـ5 الذين فقد أحدهم خلال القتال، ليستمر العجوز صالح مهدى الجبورى، صاحب الـ 75 عاماً، فى القتال إلى أن سُحقت داعش ورحلت تجر أزيال هزيمتها تاركة مئات الجثث داخل المدينة الصامدة.
{long_qoute_1}
بلكنة عراقية عتيقة، يتحدث العجوز عن مشاركته فى الحرب منذ البداية: «رحبت بيهم قلت لهم يا مرحب بيكم فى جهنم، والله ما كان يهجموا علينا إلا ونسوّيلهم عاركة يموتون فيها كيف النمل». لم يعتبر العجوز نفسه غير مؤهل للقتال، فقد شارك فى المعارك منذ البداية مستعيراً سلاحاً من أحد أصدقائه ليدافع به عن مدينته وعشيرته، لكن بعد أن طالت المعارك قرر أن يشترى سلاحاً يروق له ويستمتع بطلقاته وهى تخرج من الفوهة، فوقع اختياره على أحد أندر الأسلحة فى العالم، بندقية «ماوزر» تعود للجيش الألمانى خلال الحرب العالمية الثانية، وعلى الرغم من أن ردة فعل هذه البندقية قوية جداً مقارنة بالأسلحة الشعبية الأخرى مثل «كلاشينكوف» أو حتى «m-16» فإن العجوز يسخر من سؤاله حول تحمل ردة فعلها قائلاً: «أتحمل ردة فعل مدفع مو بندقية».
داخل غرفة أقامها حديثاً بعد أن انهدم بيته فى هذه المنطقة إثر المعارك، يجلس أمام «قصعته» ليسوى عليها الشاى، ويروى: «جانا داعش يوم 15 ديسمبر 2014 وصارت بيناتنا معارك، هجموا علينا بـ750 مقاتل و500 و460 وكان كله نقتله وكان صبيانى على الجبهات نتوزع»، مشيراً إلى أنه فقد نجله خلال إحدى المعارك إثر إلقاء الدواعش قنبلة يدوية فسقطت بالقرب منه فاستشهد على أثرها، وكان وقتها يقاتل على جبهة أخرى، وحينما وصله نبأ سقوط نجله «على» المتزوج حديثاً ورُزق برضيع، ترك الجبهة واستلم جثته من المستشفى وذهب لدفنها بالقرب من منزله، وخلال الجنازة اندلع قتال عنيف فتركوا الجنازة وأحكموا غلق المقبرة سريعاً وذهبوا لمتابعة القتال: «قتلوه بالقنابل الرمانة، وكنا بالمعركة أنا وربعى وجبور، وما عرفنا نسوّى له عزاء ماكو الظروف تسمح بالمعركة».
يقبض «مهدى» على بندقيته العتيقة التى صُنعت عام 1940، ويقول: «هذه ترمى كيلوين، مداها كيلوين، أحسن من الرشاشة والإصابة قوية وردة الفعل ترد العدو»، مدى البندقية يجعلها تُستخدم فى القنص، وهى تلك المهمة التى يقوم بها العجوز، وعلى الرغم من كبر سنّه فإنه كان يتمكن من الرؤية ويطلق النيران ويقتل الدواعش من على مسافات بعيدة، وخلال الحرب كان يحتفظ بورقة يكتب فيها أسماء كل من يفقدهم فى الحرب ويحتفظ بها فى جيبه، لتنتهى الحرب ويكون دوّن عليها 16 اسماً من أقاربه وعلى رأسهم نجله، متابعاً: «فقدت 16 نفر من أقاربى وبينهم ربعى على الله يرحمه، وإن جم الدواعش هنقاتلهم بكل أبنائنا ونسائنا، حريمنا قاومت ويانا، وإن جم نحن فى خدمتهم والموت عندنا جاهز»، موضحاً أنه وبقية أهالى القرية على استعداد للمشاركة فى أى حرب أخرى إن عاد الدواعش لمهاجمة المدينة.
يستنكر الرجل ما يبثه الدواعش من فتنة ويصدقه العالم بالحرب بين الطائفتين السنية والشيعية، متسائلاً: «نحن عاركنا الدواعش حتى لا يسووا الفتنة بيناتنا، وإذا الناس تصدقهم كيف نحن السنة نقاوم الدواعش»، مؤكداً أن السنة والشيعة يد واحدة، وأن المعركة أمام التنظيم الإرهابى وليس لها علاقة بأى طائفة، متابعاً: «أنا فلاح، أى عدو يجينى ما أتركه، دفاع عن الوطن والأرض والعرض، بحجة الدين جم، أى دين من السماوات اللى فرضها الله هما منها، اللى يقتل رضيع عنده دين؟ اللى يذبح المرأة عنده دين؟ واللى يشق الحامل عنده دين؟ هما يقولوا إنتو رافضة، إحنا ما رفضنا دين محمد علشان يقولوا عليا نحن رافضة، إحنا والشيعة على دين محمد وإخوة من هاى البلد»، لافتاً إلى أن عشيرة الجبور سنية ولا يوجد بها شيعة لكنها قاومت الدواعش لعلمها بالمؤامرة التى تحاك ضد كل العراق من خلال بث الفتنة وجلب المقاتلين الأجانب بحجة الدفاع عن الإسلام، معلقاً: «أنا اسنى الشيعى ما أتركه لداعش بل أقاوم معاه، وأموت قدامه، احنا كنا نغنى ونحن نقاوم».
ويضيف «مهدى» أنه يحتفظ ببندقيته القديمة تحسباً لأى معاودة من جانب الدواعش للهجوم على المدينة، وأن لديه ذخيرة كافية لأى حرب مستقبلية، مشيراً إلى أنه خلال المعركة شاهد مقاتلين من دول عربية مثل سوريا ولبنان وتونس، مناشداً الشباب فى الدول العربية عدم تصديق الدواعش فيما ينشرونه حول الدين والإسلام لأنهم يلقون بهم فى التهلكة، وكل الذين يدخلون العراق لقتال أهلها بدعوى الدفاع عن الإسلام فأهل العراق يعرفون الإسلام ويدافعون عنه: «إذا حاربنا ضربنا وغلبنا، منين ييجوا ويطبوا العراق ما يخرجوا منها، وأنا عندى رسالة للدواعش أقول ما نخليكم على الأرض، والله يشهد علينا أن نذبحكم ونقضى عليكم، ونحن فى خدمتكم».
- أهالى القرية
- التنظيم الإرهابى
- الحرب العالمية الثانية
- الدول العربية
- السنة والشيعة
- المقاتلين الأجانب
- دول عربية
- عشيرة الجبور
- أرض
- أهالى القرية
- التنظيم الإرهابى
- الحرب العالمية الثانية
- الدول العربية
- السنة والشيعة
- المقاتلين الأجانب
- دول عربية
- عشيرة الجبور
- أرض
- أهالى القرية
- التنظيم الإرهابى
- الحرب العالمية الثانية
- الدول العربية
- السنة والشيعة
- المقاتلين الأجانب
- دول عربية
- عشيرة الجبور
- أرض
- أهالى القرية
- التنظيم الإرهابى
- الحرب العالمية الثانية
- الدول العربية
- السنة والشيعة
- المقاتلين الأجانب
- دول عربية
- عشيرة الجبور
- أرض