«عم أحمد» يجوب الشوارع بحثاً عن مكسب 2 جنيه: محدش بيسن سكاكين
«عم أحمد» يجوب الشوارع بحثاً عن مكسب 2 جنيه: محدش بيسن سكاكين
- عم أحمد
- نهار رمضان
- أحمد على
- أرو
- أسفل
- عم أحمد
- نهار رمضان
- أحمد على
- أرو
- أسفل
- عم أحمد
- نهار رمضان
- أحمد على
- أرو
- أسفل
- عم أحمد
- نهار رمضان
- أحمد على
- أرو
- أسفل
فى نهار رمضان، يهرب الباعة من الشمس القوية المسلطة فوق الرؤوس، ويبحثون عن بعض الظل أسفل الأشجار، و«التاندات» و«الشمسيات»، وبعضهم يحاول التقليل من سيره فى الشوارع قدر الإمكان، أما عم «أحمد على»، فيجوب الشوارع مضطراً، ويتحمل نار الشمس فى محاولة للعثور على زبون يرغب فى سن سكاكينه، لكنه بعد معاناة طويلة لا يجده.
يبدأ «عم أحمد» يومه قوياً، صورته جهورى، ومع كثرة اللف فى الشمس، تخور قواه ويضعف صوته، ثم يتلاشى تماماً، ويكتفى باللف بدراجته: «مهنتنا تعتبر انقرضت، لا حد بيلف ويقول أسن السكاكين ولا زباين عايزة تسن.. اللى بيشترى صينى واللى بيشترى سنانة.. خلاص راحت علينا».
يتذكر «عم أحمد» رمضان قبل عدة سنوات، كانت الزبائن تتهافت عليه وتنتظره فى مداخل البيوت: «دلوقتى بلف طول النهار على سكينة ولا اتنين»، مبرراً ذلك بأن كل شىء تغير وكل ما له علاقة بالماضى يتلاشى من الحياة: «تعبان وبلف على رجلى طول اليوم وأنا صايم وياريتها تيجى بفايدة».
يعمل الرجل الخمسينى فى هذه المهنة منذ 20 عاماً، زملاء له هجروا المهنة وباعوا عدتها، لكنه متمسك بها: «مفيش شغل فى البلد وعصفور فى اليد أحسن من عشرة على الشجرة، أسيبها وأروح فين.. القليل اللى بييجى منها أحسن من مفيش خالص».
يأخذ «عم أحمد» جنيهين فقط مقابل سن السكين أو المقص على الماكينة التى يضعها خلف دراجته، رغم الصعوبة التى يجدها فى التعامل مع ماكينة البرد: «اتعورت كتير وكل ما أتعور أكمل عشان ولادى الخمسة، كل اللى بتمناه ربنا يكرمهم ويسعدهم فى الدنيا دى عشان ميتعبوش زيى».