يونيو يحمل النكد لـمرسي.. شهر عزله ومحاكمته وحبسه
يونيو يحمل النكد لـمرسي.. شهر عزله ومحاكمته وحبسه
- أكاديمية الشرطة
- إفشاء أسرار عسكرية
- إهانة القضاء
- الأسلحة والذخيرة
- الأوضاع الأمنية
- البذلة الحمراء
- التجمع الأول
- التخابر مع حماس
- التخابر مع قطر
- أكاديمية الشرطة
- إفشاء أسرار عسكرية
- إهانة القضاء
- الأسلحة والذخيرة
- الأوضاع الأمنية
- البذلة الحمراء
- التجمع الأول
- التخابر مع حماس
- التخابر مع قطر
- أكاديمية الشرطة
- إفشاء أسرار عسكرية
- إهانة القضاء
- الأسلحة والذخيرة
- الأوضاع الأمنية
- البذلة الحمراء
- التجمع الأول
- التخابر مع حماس
- التخابر مع قطر
- أكاديمية الشرطة
- إفشاء أسرار عسكرية
- إهانة القضاء
- الأسلحة والذخيرة
- الأوضاع الأمنية
- البذلة الحمراء
- التجمع الأول
- التخابر مع حماس
- التخابر مع قطر
منذ عام 2013، وتأبي السنوات أن تمضي دون ردع للرئيس المعزول محمد مرسي، بأحكام في قضايا اقترفها وأُدين فيها بأحكام حتى وإن كانت قابلة للطعن أمام محكمة النقض، فمنذ يونيو 2013، بدأت حملة "تمرد" في جمع التوقيعات لسحب الثقة من "المعزول" وجماعته أثناء اعتلائه سدة الحكم في البلاد، حيث اتخذ قرارات وصفها البعض بـ"الاستبدادية"، وعدم الوفاء بالعهود التي قطعها وجماعته على أنفسهم أثناء الحملة الانتخابية التي استخدموا فيها كل أنواع الدعاية والاغتيالات المعنوية لخصومهم.
يوم 30 يونيو 2013 شهدت البلاد حالة من الحراك الشعبي ومظاهرات خرجت بالملايين تطالب بإسقاط حكم جماعة الإخوان، بعد تردي الأوضاع الأمنية في البلاد وتفاقم العديد من الأزمات المعيشية، وسرعان ما أعلنت القوات المسلحة انحيازها للشعب وأعلن الرئيس عبد الفتاح السيسي، وزير الدفاع حينها، عزل مرسي، وتكليف المستشار عدلي منصور رئيس المحكمة الدستورية العليا بإدارة شؤون البلاد، وتعطيل العمل بالدستور.
في يونيو 2014، كانت مراسم تنصيب السيسي رئيسا لمصر، بعد انتخابات جرت في مصر وخارجها، وحصد فيها أعلى الأصوات، بينما كان "المعزول" يُحاكم في أكاديمية الشرطة بالتجمع الأول، على ذمة قضايا التخابر مع حماس والهروب من سجن وادي النطرون وإهانة القضاء والتخابر مع قطر، وضمت تلك القضايا مع قيادات جماعة الإخوان وعشرات من أنصارهم، ما عدا القضية الأخيرة والتي ضمت متهمين من أطياف سياسية متباينة أمثال الناشط علاء عبدالفتاح وعمرو حمزاوي، فضلا عن قيادات إخوانية.
أما يونيو 2015، كان مؤشر أحكام الإدانة التي صدرت بحق "مرسي" وصل إلى العلامة الحمراء، وقادته جريمة الهروب من سجن وادي النطرون إلى "حبل المشنقة" بحكم صدر من "جنايات القاهرة" برئاسة المستشار شعبان الشامي، هو و106 آخرين من قيادات الجماعة وعناصر حمساوية أُدينوا جميعا بالتخطيط لاقتحام السجن وقتل الضباط القائمين على حراسته وسرقة الأسلحة والذخيرة وتهريب المساجين، كما نال في ذات يوم الحكم بالإعدام، حكما آخر بالسجن المؤبد في قضية التخابر مع حركة حماس، التي شملته و34 آخرين من قيادات الجماعة، وظهر "مرسي" للمرة الأولى مرتديا البذلة الحمراء يوم 21 يونيو العام الماضي، أثناء إحدى جلسات قضية التخابر مع قطر.
وختامه أحكام صدرت اليوم 18 يونيو 2016، من محكمة جنايات القاهرة برئاسة القاضي محمد شيرين فهمي، حيث عاقبه بالسجن لمدة 40 عاما، عن تهمتين في قضية التخابر مع قطر، والتي صدرت فيها أحكام بإعدام 6 آخرين والسجن المؤبد والمشدد لآخرين بتهم إفشاء أسرار عسكرية وتسريبها إلى قطر.
- أكاديمية الشرطة
- إفشاء أسرار عسكرية
- إهانة القضاء
- الأسلحة والذخيرة
- الأوضاع الأمنية
- البذلة الحمراء
- التجمع الأول
- التخابر مع حماس
- التخابر مع قطر
- أكاديمية الشرطة
- إفشاء أسرار عسكرية
- إهانة القضاء
- الأسلحة والذخيرة
- الأوضاع الأمنية
- البذلة الحمراء
- التجمع الأول
- التخابر مع حماس
- التخابر مع قطر
- أكاديمية الشرطة
- إفشاء أسرار عسكرية
- إهانة القضاء
- الأسلحة والذخيرة
- الأوضاع الأمنية
- البذلة الحمراء
- التجمع الأول
- التخابر مع حماس
- التخابر مع قطر
- أكاديمية الشرطة
- إفشاء أسرار عسكرية
- إهانة القضاء
- الأسلحة والذخيرة
- الأوضاع الأمنية
- البذلة الحمراء
- التجمع الأول
- التخابر مع حماس
- التخابر مع قطر