في يومه العالمي.. كي مون: لا توجد منطقة محصنة ضد آفة العنف الجنسي

كتب: دينا عبدالخالق

في يومه العالمي.. كي مون: لا توجد منطقة محصنة ضد آفة العنف الجنسي

في يومه العالمي.. كي مون: لا توجد منطقة محصنة ضد آفة العنف الجنسي

قال بان كي مون، الأمين العام للأمم المتحدة، إن العالم ما زال يشهد مستويات مروعة من العنف الجنسي في أوقات الحرب؛ ولا توجد منطقة محصنة ضد هذه الآفة التي لا تزال تؤذي النساء والفتيات والفتيان والرجال، مضيفا أنه يجب مواصلة الدفاع عن النساء والفتيات والرجال والفتيان، الذين اعتُبرت أجسادهم لمدة طويلة جدا غنائم حرب.

وأكد مون، في رسالته بمناسبة اليوم العالمي للقضاء على العنف الجنسي في حالات النزاع، أن الفترة الأخيرة شهدت تقدما واضحا وزخما سياسيا غير مسبوق في التصدي لهذه الجرائم، فأصبح هناك اعتراف واسع النطاق بأن العنف الجنسي يُستخدم كإستراتيجية متعمدة لتمزيق نسيج المجتمع وللسيطرة على المجتمعات المحلية وترويعها، وإجبار الناس على ترك منازلهم.

وتابع أن ذلك يُعتبر تهديدا للسلام والأمن الدوليين، وانتهاكا خطيرا للقانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان، وعقبة كبرى أمام المصالحة والتنمية الاقتصادية بعد انتهاء النزاع، لافتا إلى وجود قضايا بارزة أقيمت ضد قادة سياسيين وعسكريين، ما يدل على أن عهد الإفلات من العقاب على العنف الجنسي كأداة حرب ولى.

وأشاد بالآلاف من مقدمي الرعاية والمشتغلين بالمهن الطبية والدعاة وغيرهم، الموجودين على خط المواجهة في هذه المعركة، الذين يناضلون من أجل التغيير والقضاء على التحديات الخطيرة الموجودة.

وأبدى كي مون قلقه من استخدام العنف الجنسي كأسلوب من أساليب الإرهاب، مضيفا "إذ يستخدم تنظيما (داعش) و(بوكو حرام)، وغيرهما من الجماعات المتطرفة، العنف الجنسي كوسيلة لاستدراج المقاتلين واستبقائهم ولتوليد الدخل، ويعاني المختطفون، نساء ورجالا وفتيات وفتيانا، من أفظع الصدمات الناجمة عن الاعتداء الوحشي الجسدي والجنسي، وزواج الأطفال والزواج القسري والاسترقاق الجنسي على نطاق واسع".

وأشار إلى أنه من أفظع الأمثلة على استخدام العنف الجنسي كأسلوب من أساليب الإرهاب اختطاف أكثر من 200 فتاة من شيبوك في نيجيريا، واستمرار مأساة النساء والفتيات اللاتي يتعرضن للزواج القسري أو الاسترقاق الجنسي من قبل الجماعات المتطرفة في الشرق الأوسط، مطالبا بالإفراج الفوري عن جميع المأسورين، وتقديم الرعاية والدعم للعائدين من الأَسْر الذين قد يعانون من العزلة الاجتماعية والاكتئاب. 


مواضيع متعلقة