أبومازن: ندرس الانضمام إلى المؤسسات الدولية للحفاظ على حقوق الفلسطينيين

كتب: أ ش أ

أبومازن: ندرس الانضمام إلى المؤسسات الدولية للحفاظ على حقوق الفلسطينيين

أبومازن: ندرس الانضمام إلى المؤسسات الدولية للحفاظ على حقوق الفلسطينيين

أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس "أبومازن" أن القيادة تدرس الانضمام إلى المؤسسات الدولية، بعد إجراء الدراسات الكاملة حول آلية وشروط الانضمام اليها للحفاظ على حقوق شعب البلاد. وشدد على أن الذهاب للأمم المتحدة جاء ليحول الأرض الفلسطينية إلى أراضي دولة تحت الاحتلال باعتراف العالم أجمع الذي وقف إلى جانب الحق والعدل في المنظمة الدولية. وقال "منذ حصولنا على القرار الأممي أصبحت هناك لغة جديدة تسود في المجتمع الدولي فحتى الدول التي صوتت ضد القرار الفلسطيني قامت باستدعاء السفير الإسرائيلي؛ احتجاجا على قرارات بلاده الاستيطانية وهو ما يؤكد مدى التغيير الذي أحدثه حصول فلسطين على دولة مراقب". وأضاف، خلال استقباله اليوم الأربعاء بمقر الرئاسة في مدينة رام الله، وفد لجان الخدمات في المخيمات وأمناء السر وقادة اللجان في مفوضية التعبئة والتنظيم بحركة فتح، أن جهدا كبيرا من قبل الجميع سبق الخطوة الفلسطينية، من أجل حشد أكبر تأييد دولي للمسعى الفلسطيني، وهو ما تحقق بتصويت 138 دولة وامتناع 41 وتصويت 9 فقط ضد القرار. وتابع أن الذهاب إلى مجلس الأمن رغم كل الاعتراضات والتهديدات، وعدم نجاحنا في التصويت على القرار لكنه مهد الطريق أمام النجاح الفلسطيني المذهل في العام الذي تلاه وهو نصر تاريخي بكل ما تعنيه الكلمة للشعب الفلسطيني الذي صبر 64 عاما ليرى شهادة ميلاد دولته. وأكد أن انضمام فلسطين للأمم المتحدة بصفة دولة أجهض كل المشاريع المشبوهة التي كانت تحاول النيل من الصمود الفلسطيني كمشروع الدولة ذات الحدود المؤقتة الذي رفضته القيادة الفلسطينية وأسقطته من خلال الامم المتحدة. وفيما يتعلق بملف المصالحة، قال رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس "أبومازن": "إن المصالحة الوطنية هي هدف سام يجب تحقيقه بكل الوسائل لمواجهة الظروف الصعبة المحيطة بالقضية الفلسطينية باعتبارها مصلحة وطنية عليا للشعب". وأضاف "عندما تبدأ لجنة الانتخابات فإن مشاورات تشكيل حكومة التوافق الوطني ستبدأ في نفس الوقت وعندما تعلن اللجنة أنها جاهزة لإجراء الانتخابات فإننا سنصدر مرسوم تشكيل الحكومة ومرسوم اجراء الانتخابات". وشدد على ضرورة تجنيب أبناء الشعب الفلسطيني في سوريا ويلات الصراع وحمايتهم، مشيرا إلى أن الشعب الفلسطيني يقف على الحياد ولايتدخل في الشؤون الداخلية لأي دولة عربية.