"مرصد مقاومة التنصير": حزب النور أصبح خنجرا في ظهر التيار الإسلامي بعد لقائه "الإنقاذ"

كتب: أحمد العميد

"مرصد مقاومة التنصير": حزب النور أصبح خنجرا في ظهر التيار الإسلامي بعد لقائه "الإنقاذ"

"مرصد مقاومة التنصير": حزب النور أصبح خنجرا في ظهر التيار الإسلامي بعد لقائه "الإنقاذ"

انتقد المرصد الإسلامي لمقاومة التنصير، موقف حزب "النور" السلفي من المباردة التي جمعت بينه وبين جبهة الانقاذ الوطني، اليوم، لبحث تداعيات المشهد السياسي، مشيرًا إلى أن الاجتماع أنعش العلمانية بطريقة لم تفعلها أمريكا خلال عشرات السنين. وكتب المرصد الإسلامي على صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، "ما فعله حزب النور اليوم، أنعش العلمانية في مصر كما لم تنعشها أمريكا على مدى عشرات السنين"، كما وجهت لأعضاء النور "ماذا ستقولون غدَا لربكم، وماذا ستقولون اليوم لإخوانكم"، وتابع المرصد في تعليقه "والله لو جمعتم كلمات الدنيا لتبرر ما فعلتموه لن تقنع طفلًا، يبقى أن تتراجعوا وتعتذروا". في الشأن نفسه، ندد خالد حربي مدير المرصد الإسلامي لمقاومة التنصير وعضو التيار الإسلامي العام، بالممارسات التي تصدر عن حزب النور، وحالة التناقض الشديدة، حسب قوله، مشيرًا إلى أن حزب النور هو من قاد حملة كبيرة للموافقة على الدستور بنعم من أجل الشريعة الإسلامية، وأنه الآن ينتقد موقفه السابق بمبادرته مع جبهة الإنقاذ من أجل تعديل الدستور. وأضاف أن الإسلاميين كانوا يرون في دخول حزب النور المعترك السياسي حتى لا يتهاون الإخوان في تطبيق شرع الله من أجل مصالح سياسية، ولكنهم الآن ظهروا بعكس موقفهم المتوقع. وقال خالد حربي "حزب النور أصبح خنجرًا في ظهر التيار الإسلامي، وأنه وجبهة الإنقاذ وجهان لعملة واحدة"، مضيفًا أن حزب النور ضحى بالشريعة من أجل رضاء جبهة الإنقاذ الوطني، مشيرًا إلى أن جبهة الإنقاذ ليس له وضع سوى الخراب والحرق للدمار لمصر، حزب النور دخل في إطار تنازلات على ثوابت شرعية كثيرة.