سن زواج البنات ينتقل من الخلاف حول «9 سنوات» إلى «لمّا الظروف تسمح.. والدنيا بقت صعبة»
سن زواج البنات ينتقل من الخلاف حول «9 سنوات» إلى «لمّا الظروف تسمح.. والدنيا بقت صعبة»
- أمن قومى
- البرلمان المصرى
- تأخر سن الزواج
- زى زمان
- شروط الزواج
- عقد الزواج
- محمد عبدالعزيز
- منطقة المرج
- أذون
- أسعار
- أمن قومى
- البرلمان المصرى
- تأخر سن الزواج
- زى زمان
- شروط الزواج
- عقد الزواج
- محمد عبدالعزيز
- منطقة المرج
- أذون
- أسعار
- أمن قومى
- البرلمان المصرى
- تأخر سن الزواج
- زى زمان
- شروط الزواج
- عقد الزواج
- محمد عبدالعزيز
- منطقة المرج
- أذون
- أسعار
- أمن قومى
- البرلمان المصرى
- تأخر سن الزواج
- زى زمان
- شروط الزواج
- عقد الزواج
- محمد عبدالعزيز
- منطقة المرج
- أذون
- أسعار
لم يحدد الإسلام سناً معينة تلتزم بها الفتاة للزواج، لكنه ترك الباب مفتوحاً تحت بند «الاستطاعة» والتى يدخل تحتها البلوغ والقدرة المالية والجسمانية إلى غير ذلك من شروط الزواج، فقد يحدث أن تتزوج فتاة فى التاسعة دون أن يكون هناك مانع من الشرع، لكنه اشترط لجماعها بلوغ الحيض.
{long_qoute_1}
وقد دار جدل كثير حول مسألة هل يصح تزويج البنات فى سن التاسعة، أنهاه حال المجتمع الذى ازدادت فيه نسبة العنوسة وأصبح الكثير من أفراده خائفاً من أن يفوته قطار الزواج، حتى إن البرلمان المصرى اعتبر العنوسة قضية أمن قومى وكأن لسان الحال يقول «لو الشرع قال 9 فالواقع بيقول 30».
«ظروف الحياة اختلفت والدنيا بقت صعبة، الزواج دلوقتى بيبقى من 25 سنة للبنت فى المتوسط وملوش سقف، بيجيلى بنات فوق 30 سنة أكتبلهم عقد الزواج».. قالها محمد عبدالعزيز، المأذون الشرعى لمنطقة المرج، مشيراً إلى أن عدة عوامل كانت سبباً فى تأخر زواج البنت إلى هذه السن منها «الثقافة التى لها عامل كبير والتعليم؛ فزمان كانت البنت بتجرى على الجواز دلوقتى بتقول لا أنا عاوزة أخلص كليتى وأحضر ماجستير بعد كده أفكر فى الزواج، وغالباً ده بيرتبط بأماكن معينة زى القاهرة، لكن فى الأرياف وبعض العشوائيات التفكير بيكون مختلف الأهل بيجروا على تزويج بناتهم فى أقرب فرصة عشان ميفوتهاش القطر وتبقى عيبة فى نظر المجتمع لو فاتها، وبرضه مبقاش السن زى زمان كان ممكن يكون 18 لكن دلوقتى بيوصل لـ20 جوه الأرياف». لكن الثقافة ليست وحدها السبب، حسبما يذهب مأذون المرج: «فالحالة المادية الصعبة لدى الذكور تكون عائقاً وسبباً لتأخر سن الزواج لدى البنات، بعد أن كانت الأوضاع قديماً تسمح بالزواج فى حدود الممكن»، حسب تعبيره. ويضيف: «محدش من الشباب بيكون جاهز للزواج إلا لو معاه فلوس، لكن الغالبية بتخلص كليتها وتدور على شغل وتنتظر لحد ما وضعها الاجتماعى يسمح ليها بالزواج، والبنات بقوا متطلبين وأى بنت مابترضاش بمهر قليل ولا شبكة قليلة والأسعار فى زيادة كل يوم وكل ده عائق أمام الشباب».
المأذون الشرعى الذى يعمل بالمهنة منذ 30 عاماً والشاهد على زيجات عديدة يروى قصصاً عديدة عن فتيات تأخر زواجهن إلى الثلاثين: «مش حالة واحدة أو اتنين، دول كتير جداً وأنا عشان بمارس المهنة بشوف ده، وبيكونوا بنات على قدر من العلم والجمال، بس الفكرة إن الظروف بقت صعبة والحياة بتفرض سن معينة على فئة معينة حسب الدخل المادى».
- أمن قومى
- البرلمان المصرى
- تأخر سن الزواج
- زى زمان
- شروط الزواج
- عقد الزواج
- محمد عبدالعزيز
- منطقة المرج
- أذون
- أسعار
- أمن قومى
- البرلمان المصرى
- تأخر سن الزواج
- زى زمان
- شروط الزواج
- عقد الزواج
- محمد عبدالعزيز
- منطقة المرج
- أذون
- أسعار
- أمن قومى
- البرلمان المصرى
- تأخر سن الزواج
- زى زمان
- شروط الزواج
- عقد الزواج
- محمد عبدالعزيز
- منطقة المرج
- أذون
- أسعار
- أمن قومى
- البرلمان المصرى
- تأخر سن الزواج
- زى زمان
- شروط الزواج
- عقد الزواج
- محمد عبدالعزيز
- منطقة المرج
- أذون
- أسعار