لو عربيتك ولعت سيبها واجرى.. الطفاية «زى قلتها»

كتب: شيرين أشرف

لو عربيتك ولعت سيبها واجرى.. الطفاية «زى قلتها»

لو عربيتك ولعت سيبها واجرى.. الطفاية «زى قلتها»

مشهد احتراق سيارة بسبب موجة الحر الشديدة فى مصر أصبح مألوفاً، فالكارثة لم تعد جديدة، لكن الجديد كيف لا تنجح طفايات الحريق الخاصة بالسيارات فى إطفاء النيران المشتعلة بها؟ سؤال طرحه «محمد سمير»، بعد أن عاش لحظات رعب على طريق المشير طنطاوى بالتجمع الخامس، أثناء مساعدته فى إخماد حريق سيارة. ويقول: «الطريق كان زحمة جداً، وقفنا حوالى نص ساعة فى عز الحر، ولما اتحرك لقيت العربية بتولع، والراجل اللى جواها ركنها وجرى». وتابع: «كتير نزلوا بطفايات الحريق علشان يطفوها، لقيناها بتزيد أكتر، وبعد عمل سيرش على الإنترنت، اكتشفت أن مكونات طفايات حريق السيارات غير مخصّصة لحرائق البنزين».

{long_qoute_1}

«لكل حريق وسيلة إطفاء مناسبة، ومقسّمة إلى مجموعات» مثل حرائق الأوراق وتستخدم فيها المياه وحرائق الكهرباء وتستخدم فيها الطفايات، حسب الدكتور جميل ياسر، الخبير فى إدارة الأزمات والكوارث، وبالنسبة لطفايات السيارات يقول: «مش مخصصة فعلاً لمكافحة حرائق البنزين، لأن طفاية البنزين حجمها ضخم جداً».


مواضيع متعلقة