جواهر القاسمي تدعو للتكاتف لرفع المعاناة عن لاجئي العالم
جواهر القاسمي تدعو للتكاتف لرفع المعاناة عن لاجئي العالم
- أعلى مستويات
- أنحاء العالم
- إرادة سياسية
- إعادة إعمار
- إعادة الحياة
- الأطفال اللاجئين
- الأطفال والنساء
- الحرب العالمية الثانية
- الرعاية الصحية
- آلام
- أعلى مستويات
- أنحاء العالم
- إرادة سياسية
- إعادة إعمار
- إعادة الحياة
- الأطفال اللاجئين
- الأطفال والنساء
- الحرب العالمية الثانية
- الرعاية الصحية
- آلام
- أعلى مستويات
- أنحاء العالم
- إرادة سياسية
- إعادة إعمار
- إعادة الحياة
- الأطفال اللاجئين
- الأطفال والنساء
- الحرب العالمية الثانية
- الرعاية الصحية
- آلام
- أعلى مستويات
- أنحاء العالم
- إرادة سياسية
- إعادة إعمار
- إعادة الحياة
- الأطفال اللاجئين
- الأطفال والنساء
- الحرب العالمية الثانية
- الرعاية الصحية
- آلام
دعت قرينة حاكم الشارقة، جواهر بنت محمد القاسمي، المناصرة البارزة للأطفال اللاجئين لدى المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، رئيسة مؤسسة "القلب الكبير"، إلى تضافر كافة الجهود لإنهاء معاناة اللاجئين في جميع أنحاء العالم، بالتوازي مع تكثيف المساعدات العاجلة لهم، للتخفيف من آلامهم، وتوفير احتياجاتهم المختلفة.
وجاءت دعوة القاسمي، تزامناً مع يوم اللاجئ العالمي الذي يصادف الـ20 من شهر يونيو من كل عام.
وقالت: "يعيش العالم اليوم لحظة مفصلية من تاريخه، أفرزت الكثير من التحديات لا سيما على صعيد واقع اللاجئين، وهو ما يحتم على الجميع، من قادة ومسؤولين وأفراد ومؤسسات، المساهمة في رفع المعاناة عن كاهل هؤلاء اللاجئين الأبرياء، خاصة أن غالبيتهم من الشرائح المستضعفة من الأطفال والنساء وكبار السن، الذين يحتاجون إلى نوع خاص من الرعاية.
وأضافت: "وفقاً لإحصاءات المفوضية السامية لشؤون اللاجئين، فقد وصل عدد الأشخاص الذين شردتهم الحروب والصراعات حول العالم أعلى مستوياته، وذلك عندما تجاوز عددهم حاجز الـ65 مليون لاجئ للمرة الأولى منذ الحرب العالمية الثانية، وهو أمر خطير ومقلق ومحزن، يتطلب تضافر كل الجهود وتسخير كافة الإمكانات لإحداث فعل حقيقي يواكب متغيرات وتحديات هذه المرحلة، ويسهم في إحداث فرق إيجابي في حياة ملايين الأفراد ممن لا يجدون مأوى لهم ولا حتى مصدراً للغذاء والرعاية الصحية والتعليم، وفي ظل هذه الظروف فإننا في أمس الحاجة إلى توفر إرادة سياسية حقيقية تتسامى فوق كل الجراحات والخلافات، وتضع أمر مساعدة اللاجئين وإنهاء معاناتهم بشكل جذري على سلم أولوياتها دائماً".
وتابعت: "وفقاً للواقع الذي نعيشه اليوم، فإن مستقبل العالم سيكون في خطر شديد إذا تم التعامل مع قضية اللاجئين على أنها مشكلة تخص فقط الدول التي تعاني الأزمات، وكذلك إذا لم يتم وضع خطط عاجلة لمعالجة هذه القضية الحساسة، فمعاناة اللاجئين هي نواة لمشاكل إقليمية وعالمية ستؤثر مستقبلاً على كل فرد في هذا العالم، وعلينا أن نتذكر دائماً بأن الخسائر المتوقعة لمستقبلنا أكبر بكثير من حجم المساعدات، التي يحتاجها اللاجئون حالياً، ولذلك فيجب توحيد جهودنا والنظر إلى مستقبل أكثر من 65 مليون لاجئ قسري حول العالم نظرة جادة".
ودعت القاسمي، إلى ضرورة الاستثمار في تعليم الأطفال اللاجئين، ل، وتوفير الأمن للفارين من أهوال الحروب والاضطرابات، كما دعت إلى ضرورة العمل بشكل جاد لإيقاف نزيف الدم الإنساني، وإعادة إعمار المدن والمناطق التي دُمرت، وتشييد المرافق الخدمية من مستشفيات ومدارس وجامعات وغيرها، ما يسهم في إعادة الحياة إليها وتشجيع اللاجئين على العودة إلى ديارهم وأوطانهم.
- أعلى مستويات
- أنحاء العالم
- إرادة سياسية
- إعادة إعمار
- إعادة الحياة
- الأطفال اللاجئين
- الأطفال والنساء
- الحرب العالمية الثانية
- الرعاية الصحية
- آلام
- أعلى مستويات
- أنحاء العالم
- إرادة سياسية
- إعادة إعمار
- إعادة الحياة
- الأطفال اللاجئين
- الأطفال والنساء
- الحرب العالمية الثانية
- الرعاية الصحية
- آلام
- أعلى مستويات
- أنحاء العالم
- إرادة سياسية
- إعادة إعمار
- إعادة الحياة
- الأطفال اللاجئين
- الأطفال والنساء
- الحرب العالمية الثانية
- الرعاية الصحية
- آلام
- أعلى مستويات
- أنحاء العالم
- إرادة سياسية
- إعادة إعمار
- إعادة الحياة
- الأطفال اللاجئين
- الأطفال والنساء
- الحرب العالمية الثانية
- الرعاية الصحية
- آلام