«حورية» انتظرت عاماً لعلاجها من السرطان.. ثم ماتت

كتب: عبدالله عويس

«حورية» انتظرت عاماً لعلاجها من السرطان.. ثم ماتت

«حورية» انتظرت عاماً لعلاجها من السرطان.. ثم ماتت

داهمها سرطان الثدى منذ 6 أعوام وظلت تدور فى دهاليز وزارة الصحة عاماً كاملاً للحصول على قرار بالعلاج على نفقة الدولة، على أمل أن تنجو من الموت، وبعدما أعيتها الحيل كتبت رسالة طويلة بصفحتها على «فيس بوك» تلوم فيها الحكومة والمسئولين، ثم نشرت صورتين لها قبل وبعد تدهور حالتها الصحية، وتركت تعليقها: «الصورة لشخص واحد هو أنا».. كان التعليق الأخير لـ«حورية»، لأنها ماتت بعدها بسبعة أيام.

{long_qoute_1}

قبل موتها كتبت على صفحتها تطالب بتغيير القواعد المعمول بها، وكسر الروتين الذى قد يؤدى للموت: «بروتوكول العلاج لازم يكون على حسب حالة المريض مش على حساب قوانين عقيمة، وأنا لازم أكون سبب فى إنقاذ ناس تانية مش قادرة توصل صوتها».

قبل تلك الرسالة بأيام، أوضحت حورية سعيد، فى تصريحات أخرى لـ«الوطن»، أنها تقدمت بطلب للعلاج على نفقة الدولة، ولا تزال فى انتظار الموافقة، مشيرة إلى أن إصابتها بدأت فى عام 2010 وعولجت بأحد المستشفيات بالمجان وبعد شفائها بثلاث سنوات عاد إليها المرض من جديد: «السرطان عاد أقوى وبقيت أحتاج كيماوى، والمستشفى اللى كنت بتعالج فيها مكانتش قادرة تغطى المصاريف بتاعتى فاضطريت أطلب العلاج على نفقة الدولة».

عام كامل قضته «حورية» فى متابعة إجراءات العلاج على نفقة الدولة، لكنها لم تصل لنتيجة: «بقالى سنة مقدمة لطلب لعلاج على نفقة الدولة ومستنية رد من المجالس الطبية وعرفت إن الدولة بترفض تصرف الهيرسبتن إلا لحالات سرطان ثدى أول مرة بس، وده علاجى الوحيد، وجالى الرد (برجاء عدم إهدار وقت المجلس) وإن حالتى مش مستوفاة للشروط».

الدكتور تامر حامد، رئيس المجالس الطبية المتخصصة، أوضح أن التأخير لا يقع تحت مسئولية المجالس الطبية: «التأخير فى الرد غالباً يكون سببه أن المستشفى لا ترسل أوراق المريض المطلوبة بشكل سريع».

 


مواضيع متعلقة