«الغرف التجارية» تحذر: باتوا أقرب إلى «الفقراء»
«الغرف التجارية» تحذر: باتوا أقرب إلى «الفقراء»
- أسعار السلع
- أسعار المواد الغذائية
- أصحاب المحلات
- إبراهيم العربى
- ارتفاع أسعار
- ارتفاع الأسعار
- ارتفاع الدولار
- ارتفاع تكاليف
- الأدوات المنزلية
- أجور
- أسعار السلع
- أسعار المواد الغذائية
- أصحاب المحلات
- إبراهيم العربى
- ارتفاع أسعار
- ارتفاع الأسعار
- ارتفاع الدولار
- ارتفاع تكاليف
- الأدوات المنزلية
- أجور
- أسعار السلع
- أسعار المواد الغذائية
- أصحاب المحلات
- إبراهيم العربى
- ارتفاع أسعار
- ارتفاع الأسعار
- ارتفاع الدولار
- ارتفاع تكاليف
- الأدوات المنزلية
- أجور
- أسعار السلع
- أسعار المواد الغذائية
- أصحاب المحلات
- إبراهيم العربى
- ارتفاع أسعار
- ارتفاع الأسعار
- ارتفاع الدولار
- ارتفاع تكاليف
- الأدوات المنزلية
- أجور
قال يحيى كاسب، رئيس شعبة البقالة بالغرفة التجارية للجيزة، إن ارتفاع أسعار السلع أدى إلى ركود تام فى الأسواق، وتراجع القوة الشرائية من قبل المواطنين، خاصة الطبقة المتوسطة الأكثر شراءً للسلع والمنتجات الغذائية، مشيراً إلى أن ارتفاع تكاليف الإنتاج وارتفاع الدولار أسهما على وجه الخصوص فى زيادة الأسعار لكل مجموعات السلع الغذائية، مما أدى لارتفاع معدلات التضخم، وأضاف «كاسب» أن زيادة أسعار السلع فى الأسواق المحلية أصبحت عنصراً ضاغطاً على كل الطبقات فى مصر، ما أدى لفشل بعض التجار فى الوفاء بالتزاماتهم المتعددة رغم المحاولات الحكومية لتخفيف تلك التأثيرات السالبة، مضيفاً: ظل المواطن يعانى الأمرّين من الارتفاع المتواصل فى أسعار السلع، دون توافر حلول ناجحة من الجهات المختصة، وأسهم ذلك فى تدنى العملة المحلية وتخلى عدد كبير من أصحاب المحلات التجارية فى الأسواق من الطبقة المتوسطة، عن أنشطتهم عقب ارتفاع الأسعار.
{long_qoute_1}
ولفت رئيس شعبة البقالة إلى أن قائمة السلع اليومية، التى تعتمد عليها الطبقة المتوسطة لم يعد من السهل الحصول عليها من جانب التجار، ما أدى إلى اتجاههم نحو السلع الرخيصة، متنازلين بذلك عن معيار الجودة.
وأكد يحيى السنى، رئيس شعبة الخضر والفاكهة بالغرفة التجارية للقاهرة، أن ارتفاع الأسعار وتراجع القوة الشرائية يرجع فى الأساس إلى لجوء أصحاب الطبقة الوسطى إلى شراء الخضراوات والفاكهة من الدرجتين الثانية والثالثة الأقل سعراً، لتراجع معدلات دخولهم ومستوياتهم المعيشية، لافتاً إلى اتجاه الأسواق التجارية إلى إقامة أكشاك للجملة، لإغراء مواطنى الطبقة المتوسطة على الشراء، ما أتاح لهم التغلب على ارتفاع الأسعار على مستويات دخولهم الشهرية، محذراً من أن تلك الطبقة أصبحت أقرب إلى «الفقراء» أكثر من أى وقت مضى، بفعل تنامى ارتفاع الأسعار.
وقال المهندس إبراهيم العربى، رئيس الغرفة التجارية للقاهرة، إن الأسواق الشعبية أصبحت بمثابة «المُتنفس» الوحيد للطبقة المتوسطة، بعد أن ظلت أعواماً كثيرة حكراً على الفقراء دون غيرهم، خاصة فى المواسم التى يرتفع فيها الطلب على السلع الغذائية والملابس أكثر من غيرها، هرباً من الغلاء، ومن تحمل نفقات إضافية، مشيراً إلى أن فكرة الأسواق الشعبية جاءت لإيجاد بدائل وخيارات فى الأسعار للمواطنين، فى ظل ارتفاع الأسعار، وتآكل الدخل للطبقة المتوسطة.
وتابع: «يعتبر فرق السعر من بين أكثر الأشياء التى تجذب المواطنين إلى الأسواق الشعبية، حيث تتراوح الفروقات بين الأسواق الشعبية والمحلات حسب الصنف، فأسعار المواد الغذائية فى (الشعبية) أقل بنحو (10-20%) من المحال الأخرى، ومن (20-40%) بالنسبة للمواد والأدوات المنزلية، ويرتفع الفرق إلى نحو 50% أقل من الأسواق الأخرى بالنسبة للخضار والفواكه، وتكون أسعار الملابس والأحذية فى الأسواق الشعبية أقل بنسبة تصل إلى (40-50%) من الأسواق فى المحال، ما أدى إلى لجوء هذه الطبقة لمزاحمة الفقراء».
وأوضح «العربى» أن الأزمات الاقتصادية عادة ما تدفع هذه الطبقة إلى اللجوء لتلك الأسواق، ما يدفع الحكومات إلى التوسع فى إنشاء الأسواق التى تبيع بالجملة، للتخفيف على المواطنين، بمنح مستثمرين صغار مساحات من الأرض لإقامة أسواق شعبية برسوم مخفضة لتقليل التكلفة عليهم، وبالتالى خفض الأسعار على المواطنين.
ولفت رئيس الغرفة إلى أن ارتفاع الأسعار لم يقتصر على السلع الاستهلاكية فقط، بل طال كل سلع الحياة، من مأكل ومشرب، ومسكن، ووسائل نقل، وخدمات الصحة والتعليم، محذراً من أنه إذا لم تتدارك الحكومات الأمر وتعالجه بأسرع وقت فإنه سيؤدى إلى اختفاء الطبقة الوسطى، باعتبارها المحرك الرئيسى للنشاط الاقتصادى فى المجتمعات، متخوفاً من تحولها إلى «عالة» تحتاج إلى الدعم، مطالباً بتحسين مستوى الخدمات التعليمية والصحية، ومراقبة الأسواق، وزيادة فرص العمل، ودعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة، والعمل على زيادة الإنتاجية وبالتالى زيادة الأجور، داعياً الحكومة إلى التراجع عن السياسات الاقتصادية الخاطئة، ومحاربة الفساد بكل أشكاله، «قبل أن نصل إلى نقطة اللاعودة»، على حد قوله.
- أسعار السلع
- أسعار المواد الغذائية
- أصحاب المحلات
- إبراهيم العربى
- ارتفاع أسعار
- ارتفاع الأسعار
- ارتفاع الدولار
- ارتفاع تكاليف
- الأدوات المنزلية
- أجور
- أسعار السلع
- أسعار المواد الغذائية
- أصحاب المحلات
- إبراهيم العربى
- ارتفاع أسعار
- ارتفاع الأسعار
- ارتفاع الدولار
- ارتفاع تكاليف
- الأدوات المنزلية
- أجور
- أسعار السلع
- أسعار المواد الغذائية
- أصحاب المحلات
- إبراهيم العربى
- ارتفاع أسعار
- ارتفاع الأسعار
- ارتفاع الدولار
- ارتفاع تكاليف
- الأدوات المنزلية
- أجور
- أسعار السلع
- أسعار المواد الغذائية
- أصحاب المحلات
- إبراهيم العربى
- ارتفاع أسعار
- ارتفاع الأسعار
- ارتفاع الدولار
- ارتفاع تكاليف
- الأدوات المنزلية
- أجور