«وطن لا يصدأ».. معرض عن مصر فى أحوالها المختلفة
«وطن لا يصدأ».. معرض عن مصر فى أحوالها المختلفة
- الفنان التشكيلى
- قاعة الباب سليم
- ورق الجرائد
- أبناء الوطن
- أجزاء
- الفنان التشكيلى
- قاعة الباب سليم
- ورق الجرائد
- أبناء الوطن
- أجزاء
- الفنان التشكيلى
- قاعة الباب سليم
- ورق الجرائد
- أبناء الوطن
- أجزاء
- الفنان التشكيلى
- قاعة الباب سليم
- ورق الجرائد
- أبناء الوطن
- أجزاء
«وطن لا يصدأ»، عنوان اختاره الفنان التشكيلى الدكتور مصطفى عيسى لمعرضه المقام حالياً فى قاعة الباب سليم بالأوبرا، فنفى الصدأ عن الوطن، حسب قوله، يعطى انطباعاً للمتلقى بأصالة وقيمة معدن أبناء الوطن، الذى يعصى على التآكل مهما تعرض للمشكلات والتقلبات القاسية. 39 عملاً فنياً بمقاسات مختلفة، وبخامات متنوعة منها القماش، المعجون، والجبس، والأسمنت، وألوان الزيت، وألواح الخشب، والفحم، وقصاصات الجرائد والكتب، وأجزاء من قصائد الشعر المجتزأة من ديوانها، تفاصيل ثرية محملة بأفكار متباينة، ورؤيته لحالات أبناء الوطن بين التفاؤل والترقب والانتظار والقلق والضيق بالحصار.
بعض اللوحات يظهر فيها التآكل فى مساحات صغيرة، وأخرى يظهر فيها العنصر الإنسانى بحالات متنوعة بين الحاضر والماضى والمستقبل، وهناك لوحات لوجوه الأطفال الباسمة كأنها تنظر من نافذة فى جدار سطح اللوحة الخشن لتؤكد حضورها وتحرض المتلقى على الاهتمام بها: «حضور العنصر الإنسانى معادل رمزى للحياة للتعبير عن المستقبل»، وفى إحدى اللوحات تظهر فلاحة مصرية بوشاح على رأسها: «هى لوحة لسيدة من أربعينات القرن الماضى تعبر عن جذورنا وعن فترة جميلة من تاريخنا»، ونظرة ترقب فى لوحة أخرى من امرأة لا يظهر منها إلا عيناها: «تطلع إلى المستقبل»، أما قطع ورق الجرائد التى تحمل كلمات مثل «الثورات»، وأغلفة الكتب المدفونة فى المسطح، تشير إلى أحداث الثورات التى مرت بها مصر، حسب «عيسى».
وهناك لوحات تضمنت «شخبطات» على شكل قلوب كالتى يرسمها المراهقون على الجدران تعبيراً عن مشاعرهم لأحبابهم، وكأنها تضمن البقاء ضد عوامل الرطوبة والتعرية، كذلك لوحة لامرأة وطفلها يقفان بين إطارين صغيرين من الخشب وهى تعبر، حسب «عيسى»، عن حالات الحصار التى يتعرض لها الإنسان.