«منصور»: «يوم وفاة أبويا الكل كان بيعيط وزعلان وأنا مش حاسس بحاجة»
«منصور»: «يوم وفاة أبويا الكل كان بيعيط وزعلان وأنا مش حاسس بحاجة»
- الحمد لله
- جامعة الأزهر
- علاج الإدمان
- علاج نفسى
- مدينة نصر
- مستشفى العباسية
- منطقة البدرشين
- نظرة المجتمع
- نى يو
- أبو
- الحمد لله
- جامعة الأزهر
- علاج الإدمان
- علاج نفسى
- مدينة نصر
- مستشفى العباسية
- منطقة البدرشين
- نظرة المجتمع
- نى يو
- أبو
- الحمد لله
- جامعة الأزهر
- علاج الإدمان
- علاج نفسى
- مدينة نصر
- مستشفى العباسية
- منطقة البدرشين
- نظرة المجتمع
- نى يو
- أبو
- الحمد لله
- جامعة الأزهر
- علاج الإدمان
- علاج نفسى
- مدينة نصر
- مستشفى العباسية
- منطقة البدرشين
- نظرة المجتمع
- نى يو
- أبو
بهدوء معهود يشهد له به جميع من يعرفه، ودماثة خلق يعرفها جميع المتعاملين معه، يجلس أحمد منصور، 39 عاماً، بين الحاضرين ليقول: «أنا ممتن لربنا إنه ابتلانى بالإدمان وعافانى منه، الإدمان بالنسبالى كان امتحان كبير جداً والحمد لله نجحت فيه بفضل ربنا، دخلت مستشفى العباسية.. وحدة علاج الإدمان.. واتعلمت فيها اللى عمرى ما كنت هتعلمه وأنا سليم، الحمد لله».
{long_qoute_1}
يتابع «منصور»: «أنا من العباسية، كنت بشتغل موظف فى جامعة الأزهر مشرف على الطعام اللى بيتم تقديمه للطلبة، وبعدها تعرفت على بنت ساكنة فى منطقة البدرشين، واتجوزتها، ربنا رزقنى بولد وبنت، كنت بروح شغلى فى الجامعة فى مدينة نصر، وبعدها كنت بشتغل بعد الظهر فى العباسية وبعدين بروح على بيتى فى البدرشين اللى كان جنب حماتى، الحقيقة المشوار كان بعيد، وأنا كنت بتعب جداً من كتر الشغل وتعب المشوار».
وقال: «فى مرة كنت إجازة قاعد من الشغل فى البيت لقيت مراتى تعبانة جداً أخدتها ورحنا للدكتور كشف عليها وكتب لها روشتة وصرفنا العلاج من الصيدلية وخفت وبقت كويسة، وفى يوم كنت راجع من الشغل تعبان جداً وجسمى متكسر وعندى صداع فظيع لقيت مراتى جايبالى برشام من اللى بتاخده وبتقولى خدلك برشامة من دى، الحقيقة أنا أخدتها واستريحت عليها جداً، تانى يوم بعد ما رجعت من الشغل لقيتها جايبالى نفس البرشامة وبتقولى خد واحدة من دى، لقيت البرشام ده بيريحنى جداً بيساعدنى على التركيز وبرضه كويس فى الجنس، من بعدها بقيت فى اليوم باخد 4 مرات منه، الأمر اتطور بعد كده وبدأت آخد شريط فى اليوم فيه 10 حبات، بعد فترة لقيت الشريط مابيعملش حاجة بقيت آخد بالشريطين، كنت بروح أصرف البرشام بروشة مراتى اللى كتبها لها الدكتور، الشريط كان بـ20 جنيه وكنت بمشى بالبرشام فى أى مكان وكانت الشرطة بتقابلنى ومابتقوليش حاجة لأن الروشتة بتكون فى جيبى».
ويضيف: «بقيت كل يوم باخد 3 شرايط برشام لدرجة إنى كنت بعيط من كتر التعب، البرشام قدام عينى وجسمى مابقاش بيقبله، بكون تعبان جداً بيكون قدامى وعايز آخد بس مش قادر، حياتى تدهورت، طلقت مراتى وسبت البيت وبقيت قاعد فى الشارع، أنام وأصحى فى الشارع، مفيش أخ سأل عنى كلهم اتبروا منى، حتى زوجتى ربنا يسامحها اللى كانت السبب فى إدمانى بعدت عنى وسابتنى وأخدت ولادى منى».
تتساقط الدموع من عيون «منصور» ويبكى بألم وندم: «أكتر حد كنت بحبه فى حياتى هو أبويا وقف جنبى حاول يساعدنى كتير، ويوم ما أبويا مات كنت واقف فى العزا مش حاسس بحاجة، عمال بسأل نفسى هو أنا مش حزين ليه زى إخواتى، هو أنا مش بعيط ليه، هى كل الناس اللى تعرف أبويا زعلانة علشانه وأنا الوحيد اللى مابيعيطش ولا زعلان؟ مش حاسس بحاجة خالص، أقسم بالله مفيش دمعة واحدة نزلت من عينيا على أبويا».
ويستكمل حكايته: «فضلت فى الشارع سنتين، لغاية لما كان فيه واحد صاحب أخويا شافنى فى الشارع فاتصل بإخواتى وقالهم لموا أخوكو من الشارع حرام عليكم، ما تسيبوش أخوكو كده، إخواتى جولى وأخدونى على البيت ودخلونى أماكن كتير علشان أتعالج، خفيت شوية لكن رجعت تانى، لحد ما جيت هنا من حوالى ٩ شهور، فضلت ٣ شهور فى البرنامج وخرجت الحمد لله من ٦ شهور، ومن بعد ما خرجت من هنا وأنا بعيد عن المخدرات والإدمان، وعمرى ما هرجع تانى إن شاء الله».
ويوضح «منصور»: «حاولت أنتحر بس معرفتش، كنت بقول لنفسى هعيش ليه أنا حياتى ملهاش لازمة أساساً، عندى ابنى ١٢سنة وبنتى ٩ سنين وبقالى أكتر من ٤ سنين ماشوفتهمش مع إنهم قريبين منى بس مش قادر أشوفهم، وخايف أشوفهم دلوقتى أضعف وأرجع للمخدرات تانى، علشان كده بحاول أصبر شوية، أنا هنا اتعلمت حاجات كتير جداً اتعلمت إزاى أساعد غيرى، اتعلمت إن حياتى ليها قيمة وإنى مسئول عن أسرة وبيت وإن إدمانى ده ماكنتش مسئول عنه لكن أنا مسئول عن علاج نفسى، الحقيقة الناس هنا كويسة جداً بعد ما خرجت من المستشفى كنت بتصل بيهم فى أى وقت كانوا بيردوا عليَّا، ولما بسأل عن أى حاجة كانوا دايماً بيساعدونى، الدكاترة اللى هنا مسخرين حياتهم لخدمتنا فى أى وقت حتى لو كان الفجر».
«منصور» يبحث الآن عن عمل، لكنه لا يجد: «بس واثق إن ربنا هيبعتلى شغل حلال خصوصاً إنى فعلاً بدوّر على شغل، نظرة المجتمع ليَّا ساعات بتخوفنى لكن برجع أقول لنفسى ربنا هو اللى أراد لى كده وأنا الحمد لله بقيت بصلى وربنا هيقف جنبى».
ويضيف: «أول ما جيت المستشفى هنا كنت عايز أتعالج، وده طبعاً أحد أهم أسباب العلاج إن المدمن يكون هو اللى عايز يعالج نفسه مش حد تانى، لأن كل واحد لازم يساعد نفسه علشان الناس تساعده، حصلى موقف فى أول أيام ليَّا فى المستشفى، كان فيه اجتماع مع الدكتور اللى بيتابع حالتنا، فالدكتور سأل سؤال غريب قال انتو كام واحد هنا، قلنا له احنا ٦٠، فقال لنا اللى هيتعالج منكم 3 بس، الحقيقة الكلمة دى صدمتنى وخلتنى مش عارف أفكر، واتضايقت، فرحت للمشرف وقلت له الدكتور بيقول كلام غريب، فقال المفروض تروح تسأله هو، مشيت من عند المشرف لقيت الدكتور قدامى فسألته وقلت له يا دكتور انت بتقول مش هيتعافى مننا غير 3 بس؟ ده بالنسبالى خبر وحش، قالى انت زعلان ليه وخايف ليه، خليك واحد من الـ3 اللى هيتعافوا، وده كان حافز كبير ليَّا إنى أبطل إدمان».
- الحمد لله
- جامعة الأزهر
- علاج الإدمان
- علاج نفسى
- مدينة نصر
- مستشفى العباسية
- منطقة البدرشين
- نظرة المجتمع
- نى يو
- أبو
- الحمد لله
- جامعة الأزهر
- علاج الإدمان
- علاج نفسى
- مدينة نصر
- مستشفى العباسية
- منطقة البدرشين
- نظرة المجتمع
- نى يو
- أبو
- الحمد لله
- جامعة الأزهر
- علاج الإدمان
- علاج نفسى
- مدينة نصر
- مستشفى العباسية
- منطقة البدرشين
- نظرة المجتمع
- نى يو
- أبو
- الحمد لله
- جامعة الأزهر
- علاج الإدمان
- علاج نفسى
- مدينة نصر
- مستشفى العباسية
- منطقة البدرشين
- نظرة المجتمع
- نى يو
- أبو