«الهجانة» يواجهون تهديدات «داعش» بالمراقبة من تحت مظلات خشبية
«الهجانة» يواجهون تهديدات «داعش» بالمراقبة من تحت مظلات خشبية
- أحمد محمود
- أشعة الشمس
- أعمال إرهابية
- أعمال تخريبية
- أفراد أمن
- أفراد الأمن
- أفراد الشرطة
- أفراد شرطة
- أهرامات الجيزة
- آثار
- أحمد محمود
- أشعة الشمس
- أعمال إرهابية
- أعمال تخريبية
- أفراد أمن
- أفراد الأمن
- أفراد الشرطة
- أفراد شرطة
- أهرامات الجيزة
- آثار
- أحمد محمود
- أشعة الشمس
- أعمال إرهابية
- أعمال تخريبية
- أفراد أمن
- أفراد الأمن
- أفراد الشرطة
- أفراد شرطة
- أهرامات الجيزة
- آثار
- أحمد محمود
- أشعة الشمس
- أعمال إرهابية
- أعمال تخريبية
- أفراد أمن
- أفراد الأمن
- أفراد الشرطة
- أفراد شرطة
- أهرامات الجيزة
- آثار
تمتد منطقة الأهرامات من أبورواش بالجيزة حتى هوارة على مشارف الفيوم، وهى بنايات ملكية بناها قدماء المصريين قبل الميلاد، وقد تدرج بناؤها من هرم متدرج كهرم زوسر بسقارة إلى هرم مائل الشكل ثم إلى شكل الهرم الكامل المعروف والمتمثل فى أهرامات الجيزة، وبنيت الأهرامات بغرض الحفاظ على مومياء الفرعون ومساعدته فى رحلته إلى الآخرة وصعوده إلى السماء، ومنطقة الأهرامات الثلاثة وأبوالهول محاطة بسور معدنى من جميع الجهات لمنع التسلل إليها وارتكاب أعمال تخريبية بسبب اتساع مساحتها والتصاقها بالصحراء.
{long_qoute_1}
ويقع مدخل الأهرامات الرئيسى فى نهاية شارع الأهرام بجوار فندق «مينا هاوس»، حيث تنتشر الحواجز المعدنية التابعة لإدارة المرور فى نهاية الشارع من الجانبين، وبجوارها تتوقف سيارة شرطة، وبعض أفراد الأمن الذين يسمحون للسيارات والمارة بالدخول بدون تفتيش، قبل أن يستوقف المارة كمين أمنى آخر أمام قسم شرطة الأهرام والهيئة العامة لشرطة الآثار، حيث يسأل أفراد الأمن به سائقى السيارات عن أسباب دخولهم إلى منطقة الأهرامات، ويسمح للكثير منهم بالدخول دون تفتيش أيضاً، وبعد ذلك تصعد السيارات مباشرة إلى هضبة الأهرام بعد الدوران يميناً ثم يساراً، وفى هذه المنطقة توجد بعض مكاتب شرطة السياحة والآثار، بجانب مكتب تذاكر دخول الأهرامات، والساحة المواجهة لهذه المكاتب كان يتوقف فيها أحد الأوتوبيسات السياحية كان ينقل وفداً سياحياً يابانياً، يزيد عدده عن 20 فرداً.
فى حرم الأهرامات الثلاثة يتوقف بعض رجال الشرطة بالزى المدنى والزى الميرى وينتشرون فى أرجاء المكان، ورغم حرارة الجو المرتفعة فى نهار رمضان فلا تخلو منطقة الأهرامات من الزائرين المصريين والأجانب والخيالة والجمّالين الذين يلحون فى طلب ركوب الخيل والجِمال بتقديم عروض منخفضة للزائرين. وشهدت منطقة الأهرامات زيارة عدد قليل من السائحين من جنسيات مختلفة حيث كانت توجد الأوتوبيسات السياحية الخاصة بهم فى أماكن الانتظار فى الساحة المواجهة للهرم الأكبر، حول تلك الأعداد التى تركز وجودها أمام باب الهرم الأكبر خوفو حاصرهم البائعون والخيالة، الذين كانوا يلحون عليهم فى الطلب بل قام بعضهم باختراق صفوف فوج يابانى ليستطيع البيع.
{long_qoute_2}
مضايقة السائحين وزوار الأهرامات من المصريين تتم على مرأى ومسمع من رجال الشرطة المنتشرين بالمنطقة بالزى الميرى والملكى دون أدنى تدخل، وكل ما تم رصده محاولات يائسة لإبعاد الجمالين والخيالة عن جدران الهرم، فى تلك الأثناء كانت أعداد هؤلاء البائعين المتجولين والخيالة ضعف عدد السائحين. وقال أحمد محمود، مرشد سياحى (35 سنة): «الناس بتخلى سمعتنا بره وحشة وبتبوظ السياحة، بتضحك على السياح عشان ياخدوا منهم فلوس، لازم حد يشد على الناس دى، ويمنع ابتزاز السائحين وإلا مش هييجوا تانى مصر، هما بيتضايقوا من الأفعال دى وبياخدوا فكرة سيئة عن مصر والمصريين، وبيعتقدوا إننا شحاتين أو نصابين، الخوف كله إن حد يستغل بعض هذه النفوس الضعيفة تحت الإغراءات المالية لينفذ أى أعمال تخريبية، عمليات الإلحاح أو التثبيت علنية وتقابل بفتور كبير من قبل رجال الأمن، محدش بيقدر عليهم، وعاوز أقول إن فيه ناس كتير ما بتجيش هنا بسبب هؤلاء الباعة والخيالة والجمالين».
ثانى مداخل الأهرامات يقع فى «نزلة السمان»، ويعرف باسم مدخل أبوالهول، وقبل الوصول إلى هذه البوابة، يمر الزائر إلى داخل المنطقة أو الشارع الرئيسى بها عبر حواجز حديدية تابعة لقوات الأمن لا يقف بجوارها أفراد شرطة، لكن قبل الوصول إلى بوابة دخول الأهرامات يوجد كمين أمنى آخر به سيارات شرطة وأفراد أمن، لكنهم لا يستوقفون السيارات أو يفتشونها ويسمحون لها بالتوقف بالقرب من بوابة الأهرام، فيما يقوم أحد أفراد الأمن بعمل تفتيش ذاتى للزائرين بعد مرورهم من البوابة الإلكترونية، ومنطقة الأهرامات محاطة بسور خرسانى يفصلها عن منطقة نزلة السمان.
«الوطن» أجرت جولة أخرى فى محيط منطقة الأهرامات، بجوار طريق الفيوم، للوقوف على مدى الاستعدادات الأمنية لتأمين الأهرامات من تهديدات الإرهابيين، ورصدت وجود سور معدنى وسياج حديدى يحيط بالأهرامات بجوار الطريق السريع المؤدى إلى مدينة الفيوم، خلف السور المعدنى الذى لا يزيد ارتفاعه عن مترين، توجد كاميرات مراقبة على مسافات متباينة لتغطية كل هذه المساحات الشاسعة، وفوق بعض تلال منطقة الأهرامات المرتفعة والقريبة من الطريق فى الناحية الغربية والشرقية، يجلس أفراد الهجانة تحت مظلات خشبية مهترئة لمراقبة السور ورصد أى اختراق له على مدار 24 ساعة، حيث يسهل رؤية الأهرامات الثلاثة من طريق الفيوم الذى تطل عليه منطقة حدائق الأهرام السكنية. وفى منتصف السور توجد بوابة ثالثة للأهرامات وهى مغلقة أمام حركة الأفراد والسيارات ويتوقف بجوار البوابة سيارة شرطة وبعض أفراد الأمن، فيما تتراكم مخلفات البناء بجوار السور. وأكد مصدر أمنى من شرطة السياحة بالأهرامات أن منطقة الأهرامات مؤمنة بالكامل من الداخل والخارج من جميع الجهات، وعلى مدار 24 ساعة من خلال أفراد الأمن وكاميرات المراقبة التى يبلغ عددها حوالى 197 كاميرا. وأوضح أن الوضع الأمنى جيد جيداً، لأن أفراد الشرطة يدركون أهمية الأهرامات لمصر، وأن وضع السياحة فى مصر لن يتحمل حدوث أى أعمال إرهابية جديدة. وأضاف أنهم يتعاملون مع أى تهديد بجدية كاملة.
عبدالكريم حسن عبدالكريم (65 سنة)، صاحب «كرتّة» سياحية بنزلة السمان، يعمل فى مجال السياحة منذ 40 عاماً، يستريح تحت الظل بعد عناء البحث عن سائح أجنبى أو زائر مصرى تحت أشعة الشمس الحارقة، يرد على تهديد داعش بتفجير الأهرامات بصوت مرتفع وبحدة قائلاً: «خلى حد منهم بس ييجى هنا واحنا اللى هنتصرف معاه، مش إحنا اللى فى وش المدفع دلوقتى، الشرطة بتأمّن الأهرامات من جوا، لكن إحنا اللى واقفين بره وجوه، وأنا بقول لهم مش هيقدروا يعملوا أى حاجة، أهالى نزلة السمان والعاملين فى قطاع السياحة من الخيالة هياكلوهم أكل».
ويضيف «عبدالكريم» بحماس: «كل أهالى نزلة السمان عارفين بعض، وأى واحد غريب بيدخل وسطهم بيكون معروف وبالتالى مفيش أى حد هيقدر يتسلل للأهرامات وينفذ عمليات إرهابية حتى لو من مكان بعيد عن السكن، لأن منطقة الأهرامات مؤمنة من جميع الجهات بسور معدنى وكاميرات مراقبة على مدار 24 ساعة، ويوضح أن منطقة الأهرامات الأثرية لها بوابتان فقط الأولى بجوار فندق مينا هاوس وهى البوابة التى يدخل منها السيارات والأوتوبيسات السياحية والخيالة فقط، وبوابة أبوالهول التى يدخل منها الأفراد المترجلون، إحنا بنعتبر المكان دا بتاعنا، عشان كدا محدش هيقدر يقرب منه لأننا بنحميه بأرواحنا، لو حصل أى حاجه لا قدر الله إحنا اللى هنروح ندافع عنه، مش هننتظر الشرطة بدليل اللى حصل فى ساعة ثورة يناير، كل الأقسام اتحرقت وأماكن حكومية كتير اتسرقت لكن محدش قدر يقرب من منطقة الأهرامات ولا قسم الهرم أو فندق مينا هاوس والفنادق الأخرى المجاورة».
يتابع «عبدالكريم» مفتخراً: «إحنا مستحملين تراجع السياحة السنين اللى فاتت، عشان دى شغلانتنا ومش هنسمح لأى حد إنه يأثر على أكل عيشنا، والمثل بيقول، يا واكل قوتى يا ناوى على موتى، والمثل دا بينطبق على حالتنا 100%، الحكومة عوضت معظم المضارين فى قطاع السياحة بعد ثورة 25 يناير إلا إحنا، وتحملنا حتى بدأت السياحة فى التعافى قليلاً، والحصان لوحده بيصرف فى اليوم الواحد 50 جنيه على الأكل بس، شوف انت بقى مصاريف البيت محتاجة كام، كل يوم، مع ارتفاع الأسعار اللى إحنا عايشين فيه، أنا علمت عيالى الحمد لله من الشغلانة دى لحد ما أخدوا كليات وفيه واحد منهم مسافر السعودية دلوقتى، ومرضيتش أخليه يشتغل شغلانتى لأنها صعبة، أىّ أب بيكون نفسه ابنه يشتغل أى حاجة غير مهنته لأنها بتكون صعبة عليه وطبعاً مش عاوز ابنه يتعب زيه، وأصعب وقت عدى علينا أيام ثورة يناير، وما بعدها الحالة كانت ضنك جداً والحمد لله على كل شىء».

- أحمد محمود
- أشعة الشمس
- أعمال إرهابية
- أعمال تخريبية
- أفراد أمن
- أفراد الأمن
- أفراد الشرطة
- أفراد شرطة
- أهرامات الجيزة
- آثار
- أحمد محمود
- أشعة الشمس
- أعمال إرهابية
- أعمال تخريبية
- أفراد أمن
- أفراد الأمن
- أفراد الشرطة
- أفراد شرطة
- أهرامات الجيزة
- آثار
- أحمد محمود
- أشعة الشمس
- أعمال إرهابية
- أعمال تخريبية
- أفراد أمن
- أفراد الأمن
- أفراد الشرطة
- أفراد شرطة
- أهرامات الجيزة
- آثار
- أحمد محمود
- أشعة الشمس
- أعمال إرهابية
- أعمال تخريبية
- أفراد أمن
- أفراد الأمن
- أفراد الشرطة
- أفراد شرطة
- أهرامات الجيزة
- آثار