كاميرون: إرادة الشعب البريطاني تعليمات علينا تنفيذها
كاميرون: إرادة الشعب البريطاني تعليمات علينا تنفيذها
- بريطانيا
- كاميرون
- الاتحاد الأوروبي
- بريطانيا
- كاميرون
- الاتحاد الأوروبي
- بريطانيا
- كاميرون
- الاتحاد الأوروبي
- بريطانيا
- كاميرون
- الاتحاد الأوروبي
أعلن رئيس الوزراء البريطاني ديفد كاميرون أنه سيستقيل من منصبه بحلول أكتوبر المقبل، بعد أن أيّد البريطانيون الخروج من الاتحاد الأوروبي في استفتاء أمس الخميس.
وقال "كاميرون" في بيان رسمي، اليوم، "شارك بلدنا للتو في عملية ديموقراطية هائلة – ربما هي الأكبر في تاريخنا. وقد أدلى ما يفوق 33 مليون مواطن – من إنجلترا واسكتلندا وويلز وأيرلندا الشمالية – بأصواتهم".
وأضاف: "علينا أن نفتخر بكوننا نثق في جزرنا هذه بالقرارات الكبيرة التي يتخذها الشعب".
وتابع: "لدينا ديموقراطية برلمانية، لكن هناك أوقات كذلك - فيما يتعلق بالترتيبات بشأن كيف نريد أن نُحكم – حين يكون من الصواب أن نسأل الشعب نفسه رأيه، وهذا ما فعلناه، والشعب البريطاني صوّت للخروج من الاتحاد الأوروبي، ولا بد من احترام رغبته".
وتوجه "كاميرون" بالشكر لكل من شارك في الحملة المؤيدة لما جادلت به، بما في ذلك كل من وضع الاختلافات الحزبية بينهم جانبا للحديث عما رأوا أنه للمصلحة الوطنية.
وقال: "أود أن أهنئ كل من شارك في الحملة التي دعت للخروج من الاتحاد الأوروبي لما قدموه من طرح مفعم بالحماس والمثابرة والعواطف الجياشة".
وأشار "كاميرون" إلى أن إرادة الشعب البريطاني بمثابة تعليمات علينا تنفيذها، ولم يُتخذ هذا القرار باستخفاف، وخصوصا بالنظر للكثير مما قالته مؤسسات عديدة جدا حول أهمية هذا القرار، وبالتالي لا شك بالنتيجة.
وأوضح قائلا: "تابع الناس في أنحاء العالم خيار الشعب البريطاني. وأود أن أؤكد لأسواق ومستثمري العالم بأن الاقتصاد البريطاني قوي جدا".
وأضاف: "كما أود أن أطمئن البريطانيين الذين يعيشون في دول أوروبية، والمواطنين الأوروبيين الذين يعيشون هنا، بأن لا تغيير فوري سيطرأ على ظروفهم. ولن يكون هناك أي تغيير مبدئي في طريقة سفر مواطنينا، أو في حركة سلعنا وبضائعنا، أو في طريقة بيع خدماتنا".
واختتم بيانه: "علينا الآن بدء التفاوض مع الاتحاد الأوروبي. ذلك ينطوي على تواصل تام مع الحكومات في اسكتلندا وويلز وأيرلندا الشمالية لضمان حماية وتنمية مصالح كافة أجزاء المملكة المتحدة، لكن ذلك يتطلب، فوق كل شيء، قيادة عازمة وملتزمة، افتخر ولي شرف كوني بمنصب رئيس وزراء بلدنا طوال 6 سنوات".