فاروق جويدة يكتب لـالأهرام: دراما سيئة.. وفن هابط.. ومال سايب
فاروق جويدة يكتب لـالأهرام: دراما سيئة.. وفن هابط.. ومال سايب
- أزمة قلبية
- أعمال فنية
- اسعار النجوم
- الأعمال الفنية
- الإنتاج السينمائى
- الإنتاج الفنى
- الدراما التركية
- الدراما التليفزيونية
- الدراما السورية
- الدراما المصرية
- أزمة قلبية
- أعمال فنية
- اسعار النجوم
- الأعمال الفنية
- الإنتاج السينمائى
- الإنتاج الفنى
- الدراما التركية
- الدراما التليفزيونية
- الدراما السورية
- الدراما المصرية
- أزمة قلبية
- أعمال فنية
- اسعار النجوم
- الأعمال الفنية
- الإنتاج السينمائى
- الإنتاج الفنى
- الدراما التركية
- الدراما التليفزيونية
- الدراما السورية
- الدراما المصرية
- أزمة قلبية
- أعمال فنية
- اسعار النجوم
- الأعمال الفنية
- الإنتاج السينمائى
- الإنتاج الفنى
- الدراما التركية
- الدراما التليفزيونية
- الدراما السورية
- الدراما المصرية
قال الكاتب الصحفي والشاعر فاروق جويدة، في مقال له اليوم بجريدة الأهرام تحت عنوان "دراما سيئة.. وفن هابط.. ومال سايب"، إنه "في الوقت الذي تراجعت فيه السينما المصرية أمام أفلام المقاولات وموجة الفن الهابط ورحيل نجومها الكبار في السنوات الماضية ظهرت الدراما التليفزيونية المصرية واستطاعت بدرجة ما أن تعوض خسائرنا في السينما واستطاعت أن تضيف للقوى الناعمة المصرية فنا جديدا فتح آفاقا مضيئة لأعمال فنية جادة ورفيعة، ومع ظهور التليفزيون وانتشار الفضائيات تحولت الدراما إلى سوق رائجة للإنتاج والتسويق والمنافسة، وبعد سنوات من احتكار الدراما المصرية للأسواق العربية كانت الدراما السورية منافسا خطيرا للإنتاج المصري إلا أن الأعوام الأخيرة وما حدث في سوريا غيبت تماما الإنتاج السوري وكان إنتاجا رفيعا، خاصة في المسلسلات التاريخية".
وأضاف جويدة: "أمام ما حدث في العالم العربي خلال الأعوام الأخيرة أصبح الإنتاج المصري من الدراما هو السلعة الوحيدة في الأسواق وهنا اتجهت كل الأنظار إلينا، ومع التوسع في الإنتاج تدفقت رؤوس أموال عربية ضخمة حتى إن تكاليف إنتاج المسلسلات هذا العام تجاوزت 2 مليار و200 مليون جنيه في أقل التقديرات وهنا ارتفعت أسعار النجوم، وبدأت منافسة ضارية بين الفضائيات إنتاجا وتسويقا وعرضا"، موضحا "في السنوات الأخيرة أصبحت الدراما المصرية، خاصة في شهر رمضان هي الإنتاج الوحيد خاصة ان الدراما التركية والهندية لا تصلح للعرض في الشهر الكريم، ومع الوقت أصبحت الدراما المصرية جزءا من تراثنا الفني، خاصة مع نجوم وهبوا حياتهم لهذا الفن أمثال محفوظ عبد الرحمن وأسامة أنور عكاشة ووحيد حامد ومصطفى محرم ومحمد جلال عبد القوي، على جانب آخر ومع تراجع الإنتاج السينمائي اتجه نجوم السينما المصرية الى الدراما التليفزيونية عادل إمام ومحمود عبد العزيز ويسرا وليلى علوي ويحيى الفخراني ومنى زكي وإلهام شاهين وكان هذا مكسبا للدراما التليفزيونية من حيث الانتشار والتأثير على المستوى العربي".
وأشار جويدة إلى أنه "لا شك أن الدراما التليفزيونية أصبحت الآن في صدارة الإنتاج الفني المصري، خاصة أنها جمعت عددا من كبار المنتجين العرب والفضائيات العربية الذين دفعوا أرقاما غير مسبوقة للنجوم المصريين، ورغم كل الإيجابيات إلا أن التراجع في مستوى الإنتاج من حيث القيمة الفنية كان واضحا في السنوات الأخيرة حتى وصل هذا العام إلى منطقة خطيرة تهدد مستقبل هذا الإنتاج أمام السطحية وغياب الفكر والمعالجات الحقيقية للواقع المصري والعربي، ويمكن أن يقال إن الجري وراء المال كان سببا كافيا لإفساد الكثير من الأعمال الفنية التي وصلت إلى درجة من السوء لا يمكن السكوت عليها كما أن ضخامة الإنتاج كانت على حساب القيمة ومستوى الجودة".
وأكد "لا يمكن أن نتجاهل كارثة الإعلانات وهي السبب في كل ما حدث من تشوهات في عالم الدراما أنها السباق المحموم بين الفضائيات الآن وأمام المنافسة الشديدة من يحصل على إعلانات أكثر هبط مستوى الإعلان وأفسد على الناس متعة المشاهدة وجلس كل واحد يتابع الإعلانات حيث يظهر أحيانا مشهد من مسلسل أو نجم من النجوم ولا تستطيع الآن أن تشاهد عشر دقائق كاملة من مسلسل ما لأن الإعلانات تطاردك طوال الوقت ومع تكرار الممثلين وظهورهم في أكثر من مسلسل يمكن أن تجمع أكثر من مسلسل في مشهد واحد وانت وحظك، هناك أيضا خطيئة كبرى ارتكبتها صناعة الإعلان وهي تشويه الأغاني القديمة وتحويلها إلى إعلانات في كلمات هابطة وأسلوب رديء أساء لأشياء جميلة عاشت في وجداننا زمنا طويلا، الأغرب من ذلك هو سرقة الأعمال الأجنبية وتمصيرها سواء في النصوص الدرامية أو الإعلانات دون الإشارة إلى ذلك من قريب أو بعيد ولن يكون غريبا أن نجد قضايا واتهامات لنا في الفترة المقبلة في محاكم خارجية بتهمة الاعتداء على إبداعات الآخرين هناك أكثر من مسلسل وأكثر من إعلان مسروق دون الإشارة إلى مصدره الحقيقي".
أما عن برامج المقالب فقال "الكارثة الأكبر وهي برامج المقالب السخيفة والساذجة ولن يكون غريبا أن يسقط أحد ضحاياها مصابا بأزمة قلبية.. لقد أشفقت على نجوم وفنانين كبار أعرف أنهم يعانون أمراضا خطيرة وقد تعرضوا لضغوط نفسية وعصبية يمكن أن تودي بحياتهم والسؤال ما هو الهدف من مثل هذه المقالب، هل هي الإعلانات هل هي نسبة المشاهدة هل هي إضحاك المشاهدين أم السخرية من الضيف وإهانته والتنكيل به، سوف يقول البعض إنها تدفع مبالغ مالية مذهلة وصلت في بعض الحلقات إلى مليون جنيه للضيف وأن الضيف يقبل ذلك ويعرف طبيعة البرنامج فلا لوم على أحد، أليس في ذلك إهانة للفن المصري ورموزه أمام سطوة المال".
واختتم "جويدة" مقالته أنه ولا شك أن هناك أموالا كثيرة أنفقتها شركات الإنتاج على المسلسلات والإعلانات والنجوم ولكنها مال ضائع لأنها لم تترك شيئا في عقول المشاهدين غير المزيد من الفوضى والصخب والضجيج وحرمت الناس من قضاء وقت ممتع في رحاب الشهر الكريم، متسائلا: "ويبقى عندي سؤال أخير هل هذه هي مصر التي شاهدناها على الشاشات في شهر رمضان، مصر القتل والدم والفوضى والدعارة والمخدرات والإدمان والعلاقات المشبوهة يا ناس اتقوا الله في هذا البلد".
- أزمة قلبية
- أعمال فنية
- اسعار النجوم
- الأعمال الفنية
- الإنتاج السينمائى
- الإنتاج الفنى
- الدراما التركية
- الدراما التليفزيونية
- الدراما السورية
- الدراما المصرية
- أزمة قلبية
- أعمال فنية
- اسعار النجوم
- الأعمال الفنية
- الإنتاج السينمائى
- الإنتاج الفنى
- الدراما التركية
- الدراما التليفزيونية
- الدراما السورية
- الدراما المصرية
- أزمة قلبية
- أعمال فنية
- اسعار النجوم
- الأعمال الفنية
- الإنتاج السينمائى
- الإنتاج الفنى
- الدراما التركية
- الدراما التليفزيونية
- الدراما السورية
- الدراما المصرية
- أزمة قلبية
- أعمال فنية
- اسعار النجوم
- الأعمال الفنية
- الإنتاج السينمائى
- الإنتاج الفنى
- الدراما التركية
- الدراما التليفزيونية
- الدراما السورية
- الدراما المصرية