مؤيدو الاستمرار فى الاتحاد يدعون لإجراء استفتاء ثانٍ
مؤيدو الاستمرار فى الاتحاد يدعون لإجراء استفتاء ثانٍ
- أسواق العملات
- أمة واحدة
- أيرلندا الشمالية
- إجراء انتخابات
- الأسواق المالية
- الاتحاد الأوروبى
- البرلمان الأوروبى
- البنك المركز
- آفاق
- أرضي
- أسواق العملات
- أمة واحدة
- أيرلندا الشمالية
- إجراء انتخابات
- الأسواق المالية
- الاتحاد الأوروبى
- البرلمان الأوروبى
- البنك المركز
- آفاق
- أرضي
- أسواق العملات
- أمة واحدة
- أيرلندا الشمالية
- إجراء انتخابات
- الأسواق المالية
- الاتحاد الأوروبى
- البرلمان الأوروبى
- البنك المركز
- آفاق
- أرضي
- أسواق العملات
- أمة واحدة
- أيرلندا الشمالية
- إجراء انتخابات
- الأسواق المالية
- الاتحاد الأوروبى
- البرلمان الأوروبى
- البنك المركز
- آفاق
- أرضي
حذرت صحف ووسائل إعلام عالمية من تداعيات خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبى. وقالت صحيفة «إندبندنت» البريطانية إن 48٪ من الناخبين البريطانيين الذين يرغبون فى البقاء فى الاتحاد الأوروبى قدموا عريضة برلمانية تطالب بإجراء استفتاء ثانٍ، وتضمنت العريضة نصاً يطالب بعدم تنفيذ نتيجة الاستفتاء فى حال كانت نتيجته أقل من 60% ونسبة المشاركة أقل من 75٪ ولهذا ينبغى أن يكون هناك استفتاء آخر. وتابعت الصحيفة أنه «حتى الآن لا يمكن الوصول لنص العريضة أو الالتماس لكن عدد الموقعين عليه على أحد المواقع قد تجاوز 55 ألف شخص، ويجب النظر فى جميع الطلبات المقدمة إلى الموقع الذى يتلقى ما يزيد على 100 ألف عريضة للنقاش فى البرلمان، وبطبيعة الحال، يكاد يكون من المؤكد رفض الاستفتاء الثانى».
{long_qoute_1}
وأشار رئيس البرلمان الأوروبى مارتن شولتز إلى أن البرلمان الأوروبى سيجتمع، الثلاثاء المقبل، لتقييم نتائج تصويت بريطانيا على الخروج من الاتحاد وتحديد الخطوات الضرورية مستقبلاً. وقال «شولتز» إن رد الفعل بالمطالبة بخطوات مماثلة الذى يبديه المشككون فى أوروبا الآن فى كل الأنحاء تقريباً لن يحصل. وأضاف أنه سيتعيّن على الدول الأخرى الأعضاء فى الاتحاد الـ27 مناقشة كيفية تطويره، مشيراً إلى أن الدول التسع عشرة الأعضاء فى منطقة اليورو على وجه الخصوص تحتاج لمناقشة سبل حماية نفسها فى الأشهر المقبلة التى ستشهد فترات مضطربة على الأرجح. ومن المرتقب أن يعقد رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر ورئيس البرلمان الأوروبى مارتن شولتز ورئيس المجلس الأوروبى دونالد توسك، لقاءً فى بروكسل، لتحديد آفاق المشروع الأوروبى الجديد.
على جانب آخر، أعلن البنك المركزى الأوروبى أنه يراقب عن كثب الأسواق المالية الأوروبية، عقب الاستفتاء البريطانى، وأعرب عن استعداده لضخ سيولة إضافية إذا دعت الحاجة إلى ذلك.
وقالت لورا كوينسبرج، محررة الشئون السياسية فى «بى بى سى»، إن معسكر «مغادرة» الاتحاد الأوروبى منذ شهور لم يكن لديه أى أمل فى الوصول إلى تلك النتائج. وأضافت أن ما ساعدهم كان وضع أنفسهم فى صفوف ما يريده ويعانيه المواطن العادى فى مقابل ما تدعو إليه النخبة، وتابعت أنه من المحتمل أن تكون نتيجة الاستفتاء نقطة تحول فى علاقة بريطانيا بأوروبا وباقى العالم. وقالت الكاتبة البريطانية جوليت سامويل إن الاستفتاء كشف عن أن الشعب البريطانى منقسم تماماً وأن إجراء انتخابات عامة مبكرة هو الحل الوحيد. وتابعت فى مقالها بصحيفة «التليجراف» البريطانية أن رئيس الوزراء البريطانى المستقيل ديفيد كاميرون كان دائماً ما يتحدث عن كون البريطانيين أمة واحدة، بينما أظهر استفتاء الاتحاد الأوروبى أن هذا ليس صحيحاً وأن البريطانيين لا يفهمون بعضهم بعضاً، وربما لا يريدون المحاولة. ورأت الكاتبة البريطانية أن الاستفتاء مثّل قيم كبار السن مقابل الشباب، لندن مقابل بقية المدن، واسكتلندا مقابل إنجلترا، والنخب مقابل الطبقات العاملة، وكأن كل فئة من أولئك وهؤلاء تعيش على كوكب مختلف.
وتابعت الكاتبة أنه لا توجد أرضية مشتركة بين المواطنين البريطانيين، وكذلك هناك خلاف بشأن مستقبل البلاد وهوة فى التفاهم بين المؤيدين للانفصال والمعارضين، علاوة على الازدراء المتبادل بينهما، ويمكن قياس ذلك فى حجم الحركة فى أسواق العملات، حيث شعر التجار بالرضا بسبب انخفاض الجنيه الإسترلينى إلى مستويات لم يشهدها منذ عام 1985، كما كان هناك ردود فعل عاطفية، حيث شعر مؤيدو الانفصال بحالة من السعادة المفرطة بينما كان مؤيدو الاتحاد يقاتلون للفوز بالنتيجة، حيث ظهر النائب العمالى وأحد معارضى الانفصال «كيث فاز» فى تليفزيون «بى بى سى» واصفاً الاستفتاء بأن نتيجته سوف تسحق البلاد، بينما دعا «نايجل فاراج» زعيم حزب استقلال المملكة المتحدة المناهض للاتحاد الأوروبى الشعب إلى الفرح، ووصف النتيجة بأنها انتصار ملائم للشعب.
وعلقت قناة «روسيا اليوم» على نتيجة الاستفتاء تحت عنوان «بريطانيا تطلّق الاتحاد الأوروبى» وذلك بعد أن أظهرت النتائج النهائية التى أعلنت فوز معسكر «الخروج» من الاتحاد الأوروبى، بنسبة 51.9%، مقابل 48.1 من الأصوات لصالح البقاء، بينما دعا حزب «الشين فين»، الواجهة السياسية لـ«الجيش الجمهورى الأيرلندى»، إلى استفتاء حول أيرلندا موحدة، بحسب وسائل الإعلام، وقال الحزب: «الاستفتاء حول الاتحاد الأوروبى له عواقب هائلة على طبيعة الدولة البريطانية»، علما أن أيرلندا الشمالية، التابعة لبريطانيا، وويلز وأسكتلندا صوتت على بقاء المملكة المتحدة فى الاتحاد.
- أسواق العملات
- أمة واحدة
- أيرلندا الشمالية
- إجراء انتخابات
- الأسواق المالية
- الاتحاد الأوروبى
- البرلمان الأوروبى
- البنك المركز
- آفاق
- أرضي
- أسواق العملات
- أمة واحدة
- أيرلندا الشمالية
- إجراء انتخابات
- الأسواق المالية
- الاتحاد الأوروبى
- البرلمان الأوروبى
- البنك المركز
- آفاق
- أرضي
- أسواق العملات
- أمة واحدة
- أيرلندا الشمالية
- إجراء انتخابات
- الأسواق المالية
- الاتحاد الأوروبى
- البرلمان الأوروبى
- البنك المركز
- آفاق
- أرضي
- أسواق العملات
- أمة واحدة
- أيرلندا الشمالية
- إجراء انتخابات
- الأسواق المالية
- الاتحاد الأوروبى
- البرلمان الأوروبى
- البنك المركز
- آفاق
- أرضي