وجدي زين الدين يكتب لـالوفد: خونة وعملاء للصهيونية العالمية
وجدي زين الدين يكتب لـالوفد: خونة وعملاء للصهيونية العالمية
- الأجهزة الأمنية
- الإرهاب فى سيناء
- الضرب بيد من حديد
- بناء مصر
- جريدة الوفد
- سفك الدماء
- مصر الجديدة
- نشر الفوضى
- آمنة
- آن الأوان
- الأجهزة الأمنية
- الإرهاب فى سيناء
- الضرب بيد من حديد
- بناء مصر
- جريدة الوفد
- سفك الدماء
- مصر الجديدة
- نشر الفوضى
- آمنة
- آن الأوان
- الأجهزة الأمنية
- الإرهاب فى سيناء
- الضرب بيد من حديد
- بناء مصر
- جريدة الوفد
- سفك الدماء
- مصر الجديدة
- نشر الفوضى
- آمنة
- آن الأوان
- الأجهزة الأمنية
- الإرهاب فى سيناء
- الضرب بيد من حديد
- بناء مصر
- جريدة الوفد
- سفك الدماء
- مصر الجديدة
- نشر الفوضى
- آمنة
- آن الأوان
قال الكاتب الصحفي وجدي زين الدين، في مقالة له في جريدة الوفد، تحت عنوان "خونة وعملاء للصهيونية العالمية"، إن "كل الذين يمارسون الإرهاب في سيناء خونة للوطن وأدوات عميلة للمخططات الصهيوأمريكية، فلا يمكن بأي حال من الأحوال أن يخرج أناس يعلنون تحديهم للدولة والحرب على المصريين دون أن يكونوا خونة وعملاء للخارج، الذي يتحدى إرادة الأمة ويصر على الحرب على المصريين لا يستحق أبداً أن يحيا بينهم وينعم بما ينعمون من خير هذا الوطن، الذين يناهضون المشروع الوطني للبلاد ويصرون على نشر الفوضى والخراب، لا يستحقون أبداً حمل جنسية هذا الوطن والعيش على ترابه".
وأضاف زين الدين: "قلت قبل ذلك في حديثي إلى الأجهزة الأمنية لا تأخذكم بهم رحمة ولا رأفة، فالذي يصر على نشر الفوضى والاضطراب يجب أن يواجه بكل حسم وحزم وبلا هوادة أو لين، وينطبق ذلك أيضاً على المحرضين الذين يتخفون وراء ستار ويدفعون بهؤلاء الخونة للنيل من الوطن، فهؤلاء هم أيضاً أشر وطأة في الخيانة ويستحقون الضرب بيد من حديد، وألا تأخذنا بهم رأفة أو لين، ولأن المصريين فوَّضوا الدولة في اتخاذ ما تراه مناسباً في الحرب على هؤلاء الإرهابيين التكفيريين الذين لا ينشدون سوى الخراب والدمار، فمن الضروري على الأجهزة الأمنية أن تصطاد من يشيع الخراب والفوضى، هذه الشرذمة التي تشيع الخراب بين الناس، فلا دين ولا عقل ولا منطق ولا قانون يرضى أبداً بنشر الاضطراب والتنغيص على خلق الله".
وأوضح: "نعم أدعو إلى استخدام كل القوة مع هؤلاء الخونة طبقاً للقانون الذي هو السيد الآمر الناهي على الجميع دون استثناء، فلا يجوز أبداً والدولة تأخذ طريقها إلى الاستقرار وإعادة بناء المؤسسات مما أفسده هؤلاء الخونة طوال فترة- خاصة المرحلة التي اعتلوا فيها سدة الحكم في غفلة من الزمن- أن نرى دعوات مناهضة للمشروع الوطني الجديد، وأيادي تخرب وتدمر بل وتسفك الدماء وتتخذ من التدمير سلاحاً لها، فهل يجوز بعد ذلك السكوت على هؤلاء هم ومحرضوهم على ارتكاب ذلك؟".
واختتم مقالته قائلا: "أعتقد أنه آن الأوان لأن تضرب الدولة هؤلاء الخونة بأيدٍ من حديد، حتى تفيق البلاد الى ما تقوم به من نهضة وبناء مصر الجديدة التي يحلم بها الناس منذ زمن ومن أجلها قامت ثورة 30 يونيو، أما التهريج والمسخرة التي نراها بين الحين والآخر، فقد ولى زمانها ولم تعد البلاد تحتمل كل هذا الهراء الذي يفسد على الناس حياتهم ويعطلهم عن عملية البناء والنهضة والحياة الآمنة المستقرة والكريمة".
- الأجهزة الأمنية
- الإرهاب فى سيناء
- الضرب بيد من حديد
- بناء مصر
- جريدة الوفد
- سفك الدماء
- مصر الجديدة
- نشر الفوضى
- آمنة
- آن الأوان
- الأجهزة الأمنية
- الإرهاب فى سيناء
- الضرب بيد من حديد
- بناء مصر
- جريدة الوفد
- سفك الدماء
- مصر الجديدة
- نشر الفوضى
- آمنة
- آن الأوان
- الأجهزة الأمنية
- الإرهاب فى سيناء
- الضرب بيد من حديد
- بناء مصر
- جريدة الوفد
- سفك الدماء
- مصر الجديدة
- نشر الفوضى
- آمنة
- آن الأوان
- الأجهزة الأمنية
- الإرهاب فى سيناء
- الضرب بيد من حديد
- بناء مصر
- جريدة الوفد
- سفك الدماء
- مصر الجديدة
- نشر الفوضى
- آمنة
- آن الأوان