خطيئة الإفتاء دون علم «من قال لا أدرى فقد أفتى»
خطيئة الإفتاء دون علم «من قال لا أدرى فقد أفتى»
- أصول الدين
- أهل العلم
- الأحاديث النبوية
- الأزهر الشريف
- الحياة الخاصة
- الدراسات الإسلامية
- الدكتور محمد
- الدين الإسلامى
- القتل والتخريب
- المجمع الإسلامى
- أصول الدين
- أهل العلم
- الأحاديث النبوية
- الأزهر الشريف
- الحياة الخاصة
- الدراسات الإسلامية
- الدكتور محمد
- الدين الإسلامى
- القتل والتخريب
- المجمع الإسلامى
- أصول الدين
- أهل العلم
- الأحاديث النبوية
- الأزهر الشريف
- الحياة الخاصة
- الدراسات الإسلامية
- الدكتور محمد
- الدين الإسلامى
- القتل والتخريب
- المجمع الإسلامى
- أصول الدين
- أهل العلم
- الأحاديث النبوية
- الأزهر الشريف
- الحياة الخاصة
- الدراسات الإسلامية
- الدكتور محمد
- الدين الإسلامى
- القتل والتخريب
- المجمع الإسلامى
مع بداية شهر رمضان يبحث غالبية الصائمين عن إجابات لأسئلة واستفسارات ترتبط بأحكام الصيام والزكاة وصلوات النوافل، ونظراً لقضائهم أوقاتاً كبيرة داخل أروقة المساجد، تتجه شريحة منهم إلى الأئمة بحثاً عن الإجابات والنصائح طبقاً لمفاهيم الإسلام الصحيح، الأمر الذى قد يعرضهم أحياناً للحصول على أحكام وفتاوى غير صحيحة وخاطئة، نظراً لعدم قدرة «المفتى» العلمية والدينية، وعدم حصوله على التأهيل المناسب الذى يجعل من حديثه سنداً صحيحاً لصاحب السؤال، إضافة لعدم إلمامه بجوانب الإفتاء والأحكام.
{long_qoute_1}
«وفهموا ما أرادوا فهمه لخدمة مصالحهم، وليس المعنى الصحيح للآيات أو الأحاديث النبوية، دون مراجعة تفسيراتها فى المذاهب المتعددة التى تحدثت عنها، أو معرفة حقيقة الواقعة التى نزلت فيها، ولأن أغراض هؤلاء دنيوية أكثر من خدمة الدين، رغبوا فى إثارة الضجة عن جهل، والاكتفاء بقشور العلم دون التتلمذ على يد متخصصين وعلماء وفقهاء شربوا من العلم ما يؤهلهم للفتوى.
ويقول الشيخ عبدالعزيز النجار، عضو المجمع الإسلامى، إنه كلما اقترب شهر رمضان استيقظت ضمائر كثير من الناس، رغبة منهم فى الصيام بشكل صحيح، أملاً فى المغفرة والتوبة، لذلك يتوجهون إلى الشيوخ والأئمة القريبين منهم للاستفسار عن مسائل فقهية، ترتبط غالبيتها بأحكام الصيام، والزكاة، وصلوات النوافل، وغيرها من العبادات التى يستحب على المسلم فعلها فى هذا الشهر الكريم، وهذا الأمر غير صحيح، لأنه من الواجب على صاحب الاستفسار الذهاب إلى لجان الفتوى المتخصصة على مستوى الجمهورية الرسمية والمعتمدة من الأزهر الشريف، لأنه كما أن الإنسان يبحث فى الأمور الدنيوية عن مصدر الصانع وتاريخ الإنتاج إلى آخر تلك الأمور، فعليه أيضاً فى أمور الدين أن يستوثق عمن سيأخذ دينه وفتواه ولا تكون المسائل مطروقة لأشخاص يعبثون فى حياة الأمم.
«فتاوى القتل والتخريب والدمار، وأخرى موجهة لخدمة قضايا بعينها»، انتشرت خلال السنوات الماضية، حيث انحرف البعض بالقضايا الدينية إلى غير مسارها الصحيح، وجندوها لصالح قضاياهم غير العادلة، الأمر الذى يلقى بآثاره السلبية، وفق «النجار»، على الحياة الخاصة للفرد والمجتمع فى نفس الوقت، نظراً لما تخلفه تلك الفتاوى من مفاهيم خاطئة وغير صحيحة، تتسبب فى تدمير الحياة وإرهابها، والأكثر من ذلك تشكك المسلم فى أمور دينه، عندما يرى آيات الله يُعبث بها وتستخدم فى غير مواضعها، دون أن يتم تطبيقها بالشكل الصحيح.
{long_qoute_2}
ويرى الدكتور محمود عاشور، أحد علماء الأزهر الشريف، أن الفتاوى غير المدروسة، التى لا تنتسب إلى صحيح الإسلام، هى السبب الحقيقى والرئيسى وراء حالة البلبلة الفكرية، والمفاهيم المغلوطة، لبعض الأحكام الدينية، ونتيجة للجهل فى الإفتاء انتشرت ظواهر الإرهاب والتخريب والدمار، التى استند فيها أصحابها إلى فتاوى بعض غير العارفين بصحيح الدين، فوجهوا تفسير الآيات والأحاديث إلى غير موضعها الصحيح.
الفتوى غير الصحيحة تهد الإسلام بأكمله، وليست ضرراً لشخص بعينه، خاصة إذا كانت مسجلة ومن السهل على معتادى شبكات الإنترنت الاستماع إليها، يضيف «عاشور»: صاحب الفتوى لا بد أن يكون ملماً بأصول الدين وقواعده والأحاديث والفقه، حتى وإن كانت المسألة المطلوب الإجابة عنها بسيطة، وأشار العالم الأزهرى إلى أن ارتباط الفتاوى بشهر رمضان يرجع إلى رغبة المسلمين فى الصيام بشكل صحيح، فيسألون عن كل صغيرة وكبيرة حتى لا ينتقص صيامهم، لذلك تجد أن غالبية الأسئلة تدور حول «أبطل أكل إمتى فى السحور، أفطر مع أذان المسجد القريب من بيتنا ولا صوت الراديو، ينفع أسلم على مراتى فى نهار رمضان ولا لأ، الأفضل فى صلاة التراويح كام ركعة» وغيرها من الاستفسارات التى من الممكن أن يرى فيها السائل أنها بسيطة ويستطيع أى شخص التحدث فيها، وهو ما يخالف صحيح الإسلام، الذى أرشدنا إلى ضرورة سؤال أهل العلم المتخصصين.
ويقول الدكتور محمد وهدان، أستاذ الدراسات الإسلامية بجامعة الأزهر، إن الصائمين يعيدون طرح أسئلة مكررة كل عام ترتبط بأحكام الصيام مثل «حكم وضع القطرة فى العين، الزواج فى رمضان، بلع الريق، مشاهدة الأفلام والمسلسلات طوال نهار الصيام»، وغيرها من الفتاوى القديمة، وعلى الرغم من بساطة تلك الأسئلة إلا أنه يتوجب على السائل الذهاب إلى اللجان المتخصصة فى الأزهر الشريف ودار الفتوى، والعلماء المتخصصين الذين درسوا آراء الفقهاء الأربعة فعلموا عنهم وتعلموا منهم، وأضاف وهدان أن التعارض والتضارب الحادث بين المسلمين حالياً، يرجع إلى وجود «مفتى لكل مواطن»، قرأ كتاباً أو كتابين، ثم اعتلى كرسى الإفتاء دون وجه حق، فقال للناس معلومات مغلوطة، وأحكاماً ليست من صحيح الإسلام، فأصبح الناس أمام عدة روايات، ومن ثم تمسك كل منهم بما سمع من شيخه، فبدأ الخلاف والشقاق بينهم، ولو أنهم اجتمعوا على فتوى واحدة، لكان خيراً للإسلام وللمسلمين.
«الأكثر من ذلك أن هؤلاء «الفتايين» تطاولوا على أساتذتهم من أهل العلم، الذين درسوا صحيح الإسلام بأحكامه وأحاديثه الصحيحة، ولم يكتفوا بقراءة مذهب واحد دون غيره، ووصلت بهم البجاحة فى بعض الأحيان أنهم يطلبون مناظرة هؤلاء القامات الدينية على شاشات التلفاز الذى صنع منهم أشخاصاً ينقلون عن الدين ما لا يعلمون بجهل وعدم إدراك لخطورة ما يفعلونه.
وعن تأثير الفتوى دون علم على المجتمع، أشار «وهدان» إلى أن فئة الشباب فى حاجة إلى مد يد العون لهم، ومساعدتهم للوقوف فى وجه المغريات الدنيوية الكثيرة التى أصبحت تسيطر على تفاصيل حياتهم اليومية والشخصية، لذلك فإن تنوع الفتوى بين الصحيح والخطأ، سوف يعطى لهؤلاء الشباب رخصة التكذيب والتصديق، وبدلاً من أن نقف بجانبهم ونساعدهم فى سلك طريق الطاعة والتوبة والالتزام بأوامر ونواهى الدين الإسلامى، سوف نتحول إلى عنصر رئيسى فى انحرافهم عن المسار الصحيح، ومن ثم انتشار الإلحاد والإرهاب وما شابه ذلك.
وحذر أستاذ الدراسات الإسلامية من يفتى دون علم، أن له عذاباً شديداً من الله، وعليه وزر من عمل بفتواه غير الصحيحة إلى يوم الدين، والأفضل له أن يتوجه إلى الله بالاستغفار، ويقلع عن الإفتاء لحين اجتماع العلم بين يديه، فيمكنه بعدها إيصال المعلومة الصحيحة إلى السائلين.
- أصول الدين
- أهل العلم
- الأحاديث النبوية
- الأزهر الشريف
- الحياة الخاصة
- الدراسات الإسلامية
- الدكتور محمد
- الدين الإسلامى
- القتل والتخريب
- المجمع الإسلامى
- أصول الدين
- أهل العلم
- الأحاديث النبوية
- الأزهر الشريف
- الحياة الخاصة
- الدراسات الإسلامية
- الدكتور محمد
- الدين الإسلامى
- القتل والتخريب
- المجمع الإسلامى
- أصول الدين
- أهل العلم
- الأحاديث النبوية
- الأزهر الشريف
- الحياة الخاصة
- الدراسات الإسلامية
- الدكتور محمد
- الدين الإسلامى
- القتل والتخريب
- المجمع الإسلامى
- أصول الدين
- أهل العلم
- الأحاديث النبوية
- الأزهر الشريف
- الحياة الخاصة
- الدراسات الإسلامية
- الدكتور محمد
- الدين الإسلامى
- القتل والتخريب
- المجمع الإسلامى