الطريقة الشبراوية: الأختام والأوردة تجلي القلوب

كتب: ميسر ياسين

الطريقة الشبراوية: الأختام والأوردة تجلي القلوب

الطريقة الشبراوية: الأختام والأوردة تجلي القلوب

الطريقة الشبراوية هي أحد فروع الطريقة الخلوتية، لها فلسفتها الواضحة، التي يدركها جميع مريدي الطريقة، وهي تحري الصدق فى القول والعمل وفى الغيبيات "معاملات القلوب" وتحرى مواضع الكذب فى القول والعمل وفى الغيبيات "والبعد عنها والفرار منها".

شيخ الطريقة الشبراوية الخلوتية، عبدالخالق الشبراوي، تحدث لـ"الوطن" عن أوراد الطريقة، وأذكارها، فيوضح أن من أوراد الطريقة ورد الاستغفار، للسيد مصطفى البكرى، و"المنظومة البكرية" وهى ذكر وتوسل بأسماء الله الحسنى، وكذلك "ورد الستار" للسيد يحيى الباكوبى، و"حزب البر" و"حزب البحر" و"حزب النصر" للسيد أبى الحسن الشاذلى، إضافة إلى "المسبعات" للسيد الخضر، و"ورد السحر" للسيد مصطفى البكرى و"حزب الإمام النووى" و"ختم الصلوات" والبردة للإمام البوصيرى، بالإضافة للأوراد التى بعد الصلوات الخمس.

ويعتبر عبدالخالق الشبراوي أنه لافرق بين الطرق الصوفية، همّة العبد وإرادته هي من تميزه عن غيره، وليس الطريقة التي ينتسب إليها، كما أن الأختام والأوردة هي امتثال لأمر النبي صلى الله عليه وسلم، وصحابته من بعده، وهي تجلي القلوب، وبحسب الشبراوي فإن المسلمين مأمورون بالاستغفار والمناجاة وحب الآخر، وفي السحر تكون مناجاة الله.

تتميز الطريقة أيضًا بحسب عبدالخالق الشبراوي، بختم صلاة الصبح، وورد الستار، إضافة إلى الاهتمام بالصلاة التي تغافلها الكثير من المسلمين، وهي صلاة الضحى، فهي بالنسبة للطريقة في منزلة صلاة قيام الليل، وكل هذه الأوراد والاستغفار تجعل حبنا في الدين حماية لنا من الدنيا.

حضرة الطريقة تكون يومي الجمعة والاثنين، في مسجدي السيدة زينب والحسين، أما في المحافظات، فالحضرة تدور في البلاد، إلا يوم الجمعة، حيث يأتي الجميع إلى القاهرة لحضور الحضرة الرئيسية للطريقة، وأهم شيء في الحضرة كما يقول شيخ الطريقة، هي الطهارة والأدب، ثم استحضار الخشوع، ثم الذكر.


مواضيع متعلقة