مؤيدو الخروج يتنافسون على مقعد «كاميرون»
مؤيدو الخروج يتنافسون على مقعد «كاميرون»
- أكتوبر المقبل
- الاتحاد الأوروبى
- الانتخابات العامة
- التعليم البريطاني
- التليفزيون البريطانى
- التوجهات السياسية
- الدفاع البريطانى
- الرأى العام
- العام الماضى
- آدم
- أكتوبر المقبل
- الاتحاد الأوروبى
- الانتخابات العامة
- التعليم البريطاني
- التليفزيون البريطانى
- التوجهات السياسية
- الدفاع البريطانى
- الرأى العام
- العام الماضى
- آدم
- أكتوبر المقبل
- الاتحاد الأوروبى
- الانتخابات العامة
- التعليم البريطاني
- التليفزيون البريطانى
- التوجهات السياسية
- الدفاع البريطانى
- الرأى العام
- العام الماضى
- آدم
- أكتوبر المقبل
- الاتحاد الأوروبى
- الانتخابات العامة
- التعليم البريطاني
- التليفزيون البريطانى
- التوجهات السياسية
- الدفاع البريطانى
- الرأى العام
- العام الماضى
- آدم
بمجرد إعلان رئيس الوزراء البريطانى ديفيد كاميرون، أمس الأول، عن نيته الاستقالة فى أكتوبر المقبل، حتى يتيح لحزبه «المحافظين» تعيين رئيس جديد للحكومة قبل عقد المؤتمر السنوى للحزب فى أكتوبر المقبل، انطلقت التكهنات بين الأوساط السياسية فى بريطانيا ودول العالم كلها حول شخصية رئيس الوزراء البريطانى الجديد. وكانت أول التكهنات من قِبل سياسيين هى تصريحات زعيم حزب «استقلال المملكة المتحدة» نايجل فاراج، حيث قال: «يجب أن يتنافس بوريس جونسون ومايكل جوف وليام فوكس على قيادة حزب المحافظين».
{long_qoute_1}
وبدأت وسائل الإعلام العالمية عامة، والبريطانية خاصة، فى وضع قائمة بأبرز المرشحين لخلافة «كاميرون» على منصب رئيس الوزراء البريطانى، والذى سيكون من حزب «المحافظين» أيضاً، نظراً لفوز الحزب فى آخر انتخابات عامة العام الماضى بأغلبية ساحقة تسمح له بتشكيل الحكومة منفرداً لمدة 5 سنوات، حتى موعد الانتخابات العامة المقبلة. وأكدت شبكة التليفزيون البريطانى «بى.بى.سى» أن «عمدة لندن السابق وأحد الداعمين لحملة مغادرة بريطانيا للاتحاد الأوروبى بوريس جونسون يُعد أقوى المرشحين لخلافة كاميرون». وذكرت صحيفة «ديلى ميل» البريطانية أن «جونسون» يسعى إلى خلافة «كاميرون»، مؤكدة أن «جونسون قام بدور كبير فى التأثير على الناخبين بضرورة التصويت بالخروج من الاتحاد الأوروبى». وأشارت الصحيفة البريطانية إلى أن «جونسون من الممكن أن يفوز بأية انتخابات عامة فى بريطانيا خلال الأشهر المقبلة، لكنه سيواجه أزمة خلال العامين المقبلين خاصة خلال التفاوض مع الاتحاد الأوروبى على إجراءات الخروج».
وأشارت وكالة «دويتشه فيله» الألمانية فى تقرير لها حول المرشح الأقوى لخلافة «كاميرون» بوريس جونسون، إلى أن «جونسون سياسى محبوب ويتمتع بشعبية كبيرة لدى الرأى العام البريطانى وفى صفوف حزب المحافظين أيضاً، وبعد أن تزعم رسمياً حملة دعاة الخروج من الاتحاد، منحها ثقلاً نوعياً وهو ما أخفق فيه من قبله دعاة الخروج البارزين على غرار نايجل فراج وجورج جالوى». وأكد آدم بينكوف نائب رئيس تحرير الموقع الإخبارى «politics»، قدرة «جونسون» على التأثير بالقول: «عكس غالبية السياسيين يتحدث جونسون بوضوح، ويجد خطابه آذاناً صاغية لدى الناس من جميع التوجهات السياسية، فهو ليس كالسياسيين الآخرين، هو يقول أشياء لا يستطيع الآخرون قولها، ورغم أن تصريحاته تكون أحياناً غير موفقة ولها نتائج عكسية، إلا أن الناس لا ينسونه».
ووصف المعلق السياسى جيمس بلودوورث عمدة لندن السابق قائلاً: «جونسون شخصية كاريزمية وله تأثير كبير.. وأعضاء حزب المحافظين يعرفون أن الفوز يكون دائماً حليف بوريس، لكنه يلعب بشكل جيد للغاية على الوتر الأيديولوجى للحزب، وهو ما يعد مزيجاً نادراً». وعلى الرغم من مظهره وتسريحة شعره المثيرة، وميله لاختيار كلمات غير مناسبة، ترجح بعض التحليلات إلى إمكانية أن يصبح جونسون خليفة لـ«كاميرون» الذى يصفه الأول بتلميذ نخبة المؤسسات. وقال بلودوورث إن «جونسون لن يكون رئيس وزراء جيداً بسبب زلات لسانه الكثيرة»، وتابع: «عندما يكون المرء زعيماً للحزب، فإنه لن ينجح بسهولة معتمداً فقط على الملاحظات الساخرة».
ولعل من أبرز الانتقادات الموجهة لـ«جونسون» هو وصفه من قِبل البعض بـ«المعادى للإسلام»، إثر المقال الذى كتبه فى «سبيكتايتور» عام 2005 بعد أيام على وقوع الهجمات الأربع الانتحارية فى لندن التى أودت بحياة 52، وانتقد المسلمين، علماً بأن جدّ جونسون الأكبر كان تركياً مسلماً يدعى على كمال بك، وكان صحافياً وسياسياً ووزيراً للداخلية الذى اغتاله مناصرو مصطفى كمال أتاتورك.
ويُعد ثانى المرشحين لخلافة «كاميرون» بحسب ترشيحات «فاراج» هو وزير العدل البريطانى مايكل جوف، وكان يُعد من أبرز المؤيدين للانفصال عن الاتحاد الأوروبى، حيث سبق وصرح «جوف» بأن الاتفاق الذى توصل إليه رئيس الوزراء ديفيد كاميرون مع قادة الاتحاد الأوروبى بشأن عضوية بريطانيا خلال الأشهر الماضية غُير ملزم قانونياً. وقال «جوف» لـ«بى.بى.سى» إن محكمة العدل الأوروبية قد تلغى التغييرات الأخيرة. وكانت صحيفة «التليجراف» البريطانية أشارت إلى احتمالية إقالة «جوف» بسبب تأييده للخروج من الاتحاد الأوروبى.
والمرشح الأخير الذى سينافس كلاً من «جونسون» و«جوف» على خلافة «كاميرون» هو وزير الدفاع البريطانى الأسبق ليام فوكس، الذى سبق وأعلن دعمه لحملة خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبى، حيث قال إن نحو 5 وزراء من حكومة «كاميرون» سيصوتون لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبى، مطالباً رئيس الوزراء بالسماح لهم بالتحدث علناً عن ذلك الآن، مضيفاً لـ«بى.بى.سى» أن «رئيس الوزراء يخاطر بتقسيم حزب المحافظين إذا قمع المعارضة تجاه الاتحاد الأوروبى بعد التوصل إلى أى اتفاق»، وقال «فوكس»: «أعتقد أنه سيكون هناك عدد من الوزراء يتحملون مجموعة من المسئوليات المختلفة يريدون أن يكونوا فى معسكر الرحيل».
وأشارت بعض وسائل الإعلام البريطانية إلى أن وزيرة التعليم البريطانية نيكى مورجان من الممكن أن تخلف «كاميرون»، وذلك على الرغم من أنها كانت من أشد المعارضين للخروج من الاتحاد الأوروبى، إلا أنها أثارت التكهنات حول طلب الترشح لخلافة «كاميرون».
- أكتوبر المقبل
- الاتحاد الأوروبى
- الانتخابات العامة
- التعليم البريطاني
- التليفزيون البريطانى
- التوجهات السياسية
- الدفاع البريطانى
- الرأى العام
- العام الماضى
- آدم
- أكتوبر المقبل
- الاتحاد الأوروبى
- الانتخابات العامة
- التعليم البريطاني
- التليفزيون البريطانى
- التوجهات السياسية
- الدفاع البريطانى
- الرأى العام
- العام الماضى
- آدم
- أكتوبر المقبل
- الاتحاد الأوروبى
- الانتخابات العامة
- التعليم البريطاني
- التليفزيون البريطانى
- التوجهات السياسية
- الدفاع البريطانى
- الرأى العام
- العام الماضى
- آدم
- أكتوبر المقبل
- الاتحاد الأوروبى
- الانتخابات العامة
- التعليم البريطاني
- التليفزيون البريطانى
- التوجهات السياسية
- الدفاع البريطانى
- الرأى العام
- العام الماضى
- آدم