«صابرين»: تركيبة «حليمة» الداخلية صعبة.. ونص نجيب محفوظ لم يتغير

كتب: نورهان نصرالله

«صابرين»: تركيبة «حليمة» الداخلية صعبة.. ونص نجيب محفوظ لم يتغير

«صابرين»: تركيبة «حليمة» الداخلية صعبة.. ونص نجيب محفوظ لم يتغير

عبرت الفنانة «صابرين» عن سعادتها بردود الفعل الإيجابية على مسلسل «أفراح القبة»، للمخرج محمد ياسين، وبشكل خاص الإشادات التى تلقتها عن أدائها لدور «حليمة الكبش»، من خلال أحداث المسلسل المأخوذ عن رواية الأديب الراحل نجيب محفوظ، ويشارك فى بطولته مجموعة كبيرة من الفنانين، على رأسهم منى زكى، وإياد نصار، وجمال سليمان، ورانيا يوسف، وصبا مبارك، ومحمد الشرنوبى، ودينا الشربينى.

وأشارت «صابرين» إلى أن «حليمة» تعد من الشخصيات الغنية جداً فى الرواية، واهتم بها نجيب محفوظ بشكل كبير، وهو ما جعلها تمتلك تفاصيل حقيقية كثيرة بطريقة مبهرة فى الكتابة، مؤكدةً أن العمل يعد تحدياً كبيراً بالنسبة لها، خاصة الجزء الثانى منه، والمرتبط بطبيعة الشخصية التى تقدمها، لافتةً إلى أنها تمر بمجموعة كبيرة من المراحل والتطورات العمرية والنفسية.

وقالت «صابرين»: «عندما قرأت الرواية أعجبت بالشخصية التى كتبها الأديب الراحل، وبالتالى عندما تحولت الرواية إلى مسلسل كان من الطبيعى أن تضم تلك الشخصية تفاصيل ومجهوداً، خاصة أن العمل يستعرض 3 مراحل عمرية لـ«حليمة»، بالإضافة إلى أبعاد إنسانية فى شخصيتها وتعاملاتها مع من حولها، وجمعتنى جلسات بالمخرج محمد ياسين للعمل على «حليمة»، وكانت النقطة الأهم من الشكل الخارجى لها هى التحولات والتفاصيل التى تعتبر «المكياج» الداخلى للشخصية، وأول شىء أكد «ياسين» عليه هو أهمية الاعتماد على المشاعر والتطور الداخلى للشخصية، وكان ذلك فى غاية الصعوبة، خاصة فى التعامل مع المراحل العمرية، فتعتبر «حليمة» شخصية متعددة، فلا تستطيع الجزم إذا ما كانت شريرة، أو بريئة وضحية، وطوال الأحداث تفاجئ الجميع بتصرفات غير متوقعة، كما تحمل الحلقات المقبلة مفاجآت كبيرة وصادمة، وفيما يتعلق بالشكل الخارجى، أبدع فيه الماكيير الكبير محمد عبدالحميد، بالإضافة إلى متخصصة فى المكياج من صربيا، ليقدما تفاصيل عبقرية على مستوى المسلسل».

وأضافت «صابرين» لـ«الوطن»: «الشخصية التى تضم تفاصيل وتناقضات كثيرة غالباً ما تكون مرهقة للممثل، خاصة أن المسلسل يعتمد تكنيكاً جديداً، يتبعه المخرج محمد ياسين، وهو تصوير بعض المشاهد من وجهات نظر مختلفة، وقمنا بتصويرها 3 مرات وفقاً لرؤية كل شخصية، والموقف واحد لكن يختلف الأداء، وهو ما يعتبر مجهوداً فى غاية الصعوبة، والنسخة الدرامية للرواية لم تشهد تغييرات كبيرة سوى حذف بعض الشخصيات، أو إضافة البعض، أو وضع خطوط بين الشخصيات، ولكن فى النهاية مجموعة فرقة المسرح ما زالت تعتبر الحبكة الرئيسية، سواء فى الرواية أو فى المسلسل».

قالت «صابرين»: «البطولة الجماعية ظاهرة صحية سواء بالنسبة للمشاهد، أو للممثل، خاصة بعدما بدأت تلك الظاهرة تفرض نفسها خلال الفترة الأخيرة، واللعب مع الكبار يضيف للممثل احترافية، وهو فى مصلحة العمل أيضاً.


مواضيع متعلقة