"المؤتمر": إذا لم تتعامل الرئاسة بجدية مع "وثيقة الأزهر" سنعتبرها كأن لم تكن

كتب: محمود حسونة

 "المؤتمر": إذا لم تتعامل الرئاسة بجدية مع "وثيقة الأزهر" سنعتبرها كأن لم تكن

"المؤتمر": إذا لم تتعامل الرئاسة بجدية مع "وثيقة الأزهر" سنعتبرها كأن لم تكن

أشاد محمد عبداللطيف، عضو المكتب السياسي لحزب المؤتمر، بالدور الذي قام به الأزهر في التمهيد لحوار وطني جاد، مشددا على أنه إن لم تكن هناك نية خالصة من قبل مؤسسة الرئاسة لِمَا جاء من مطالب القوى السياسية خلال وثيقة الأزهر، فسيعتبر حزب المؤتمر الوثيقة كأن لم تكن. وقال عبداللطيف إن وضع البلد لا يحتمل أي تأخير في علاج المشكلات التي تزداد صعوبة كل يوم، مشيرا إلى أن المواد الخلافية في الدستور سببت إرباكا كبيرا في الحياة السياسية في مصر، وكان لابد من تشكيل لجنة من شيوخ الأزهر لحل هذه المواد والنقاط. وأوضح أن الهدف من وثيقة الأزهر لم شمل القوى السياسية والوطنية، والتمهيد لأسس بناء حوار سياسي جاد، لافتا إلى أن جبهة الإنقاذ دائما ترحب بالحوار ولا ترفضه، ولكن لها أجندة معينة لأساسيات الحوار، ودور الأزهر هو التحضير لمطالب جبهة الإنقاذ، التي تتمثل في تشكيل حكومة طوارئ وإعادة التحقيقات في قضايا قتل الثوار. وأضاف عضو المكتب السياسي لحزب المؤتمر أن جبهة الإنقاذ تأخذ مطالب الشارع وتطرحها ولا تصنعها، مؤكدا أنها ليست غطاء سياسيا للفساد أو العنف كما يقال، وأن الشعب يتحرك دائما "ويسبقنا في الخطوات"، وأن الجبهة طالبت بتغيير حكومة قنديل ككل، لأنها لم تقم بدورها منذ تشكيلها حتى الآن. وأكد أن مظاهرات اليوم سلمية، مشيرا إلى أن الجبهة وحزب المؤتمر يؤيدان أي تظاهرات تتم في نطاق سلمي ويدينان العنف إدانة تامة، وأن حوار اليوم هو بداية لأسس سيتم العمل عليها.