بروفايل| ياسر برهامى..الاعتكاف خدعة
بروفايل| ياسر برهامى..الاعتكاف خدعة
- الخطبة الموحدة
- الخلفاء الراشدين
- الدعوة السلفية
- الدكتور أحمد الطيب
- الدكتور ياسر برهامى
- الشريعة الإسلامية
- الطب والجراحة
- تصريح الخطابة
- أئمة الأوقاف
- أبناء
- الخطبة الموحدة
- الخلفاء الراشدين
- الدعوة السلفية
- الدكتور أحمد الطيب
- الدكتور ياسر برهامى
- الشريعة الإسلامية
- الطب والجراحة
- تصريح الخطابة
- أئمة الأوقاف
- أبناء
- الخطبة الموحدة
- الخلفاء الراشدين
- الدعوة السلفية
- الدكتور أحمد الطيب
- الدكتور ياسر برهامى
- الشريعة الإسلامية
- الطب والجراحة
- تصريح الخطابة
- أئمة الأوقاف
- أبناء
- الخطبة الموحدة
- الخلفاء الراشدين
- الدعوة السلفية
- الدكتور أحمد الطيب
- الدكتور ياسر برهامى
- الشريعة الإسلامية
- الطب والجراحة
- تصريح الخطابة
- أئمة الأوقاف
- أبناء
بجلبابه الأبيض، ونظارته الطبية، وزبيبة الصلاة التى تستقر فى مقدمة وجهه، سار بين أتباعه بمشية «القائد» على مرأى ومسمع من الجميع، متوجهاً إلى مسجد الخلفاء الراشدين بمنطقة «أبوسليمان» بالإسكندرية، ليقود الاشتباك ضد أئمة الأوقاف القلائل الذين يمارسون عملهم المكلفين به داخل المسجد، لكى ينفذ رغبته فى الاعتكاف، داخل المسجد الذى وضع يده عليه منذ سنوات عديدة، لينتهى الأمر بتحقيق رغبته، وإجبار الوزارة على ضم المسجد إلى الـ141 مسجداً المخصصة للاعتكاف فى محافظة الإسكندرية.
اعتاد الدكتور ياسر برهامى، نائب رئيس الدعوة السلفية، وأحد مؤسسى حزب النور بعد ثورة الخامس والعشرين من يناير، على الصراع ضد وزارة الأوقاف، التى تخرج من حين لآخر بقرارات يرى الشيخ السلفى أنها تحد من نفوذه فى مساجد الإسكندرية، إذ تمنعه كما تمنع غيره من السلفيين من الخطابة فى المساجد الكثيرة التى اعتادوا السيطرة عليها، أو تفرض شروطاً لتنظيم الاعتكاف والصلاة فى المساجد، فى رمضان من كل عام. وعلى الرغم من التزام غالبية المصريين بتلك التعليمات، فإن برهامى كعادته لم يشأ أن يسلم بسهولة، فضرب بشروط الاعتكاف عرض الحائط، التى حددتها الوزارة، والتى تتطلب كبر حجم المسجد، ووجود ظروف مواتية للاعتكاف كمساحات واسعة، وتهوية جيدة، والتحذير من الاعتكاف فى المساجد المخالفة التى لم يتم الإعلان عنها بشكل رسمى من قِبل الوزارة.
«برهامى»، ابن محافظة البحيرة، الحاصل على بكالوريوس الطب والجراحة عام 1982م، وماجستير طب الأطفال من جامعة الإسكندرية عام 1992، ثم بكالوريوس الشريعة الإسلامية من جامعة الأزهر عام 1999، يرى أنه لا دور للإمام التابع لوزارة الأوقاف، فى وقت الاعتكاف، سواء لإقامة الشعائر أو للخطابة، التى تصبح من نصيب أتباع «برهامى» وأنصار الدعوة السلفية، بعد تهميش دور الخطباء المعتمدين من قِبل الوزارة.
معارك وزارة الأوقاف مع نائب رئيس الدعوة السلفية لم تنتهِ، رغم أنه سبق أن منحته تصريحاً بالخطابة، ونتيجة لعدم التزامه بالخطبة الموحدة، أو المكان المحدد لتصريح الخطابة، تم سحبه وعدم تجديده، لتبدأ سلسلة التصريحات النارية بين الأوقاف وبين الدعوة السلفية، فيستغل بعض أبناء «السلفيين» لقائهم بشيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب، فى كسب معركتهم وإجبار الأوقاف على فتح مسجدهم للاعتكاف رغماً عنها.
- الخطبة الموحدة
- الخلفاء الراشدين
- الدعوة السلفية
- الدكتور أحمد الطيب
- الدكتور ياسر برهامى
- الشريعة الإسلامية
- الطب والجراحة
- تصريح الخطابة
- أئمة الأوقاف
- أبناء
- الخطبة الموحدة
- الخلفاء الراشدين
- الدعوة السلفية
- الدكتور أحمد الطيب
- الدكتور ياسر برهامى
- الشريعة الإسلامية
- الطب والجراحة
- تصريح الخطابة
- أئمة الأوقاف
- أبناء
- الخطبة الموحدة
- الخلفاء الراشدين
- الدعوة السلفية
- الدكتور أحمد الطيب
- الدكتور ياسر برهامى
- الشريعة الإسلامية
- الطب والجراحة
- تصريح الخطابة
- أئمة الأوقاف
- أبناء
- الخطبة الموحدة
- الخلفاء الراشدين
- الدعوة السلفية
- الدكتور أحمد الطيب
- الدكتور ياسر برهامى
- الشريعة الإسلامية
- الطب والجراحة
- تصريح الخطابة
- أئمة الأوقاف
- أبناء