مسؤول بريطاني: اقتصادنا يستطيع مواجهة تحديات الانسحاب من الاتحاد الأوروبي
مسؤول بريطاني: اقتصادنا يستطيع مواجهة تحديات الانسحاب من الاتحاد الأوروبي
- اسواق المال
- اكتوبر المقبل
- الاتحاد الاوروبي
- الازمة المالية العالمية
- الجنيه الاسترليني
- الحكومة البريطانية
- السلطات البريطانية
- بنك انجلترا
- جورج اوزبورن
- اثار
- اسواق المال
- اكتوبر المقبل
- الاتحاد الاوروبي
- الازمة المالية العالمية
- الجنيه الاسترليني
- الحكومة البريطانية
- السلطات البريطانية
- بنك انجلترا
- جورج اوزبورن
- اثار
- اسواق المال
- اكتوبر المقبل
- الاتحاد الاوروبي
- الازمة المالية العالمية
- الجنيه الاسترليني
- الحكومة البريطانية
- السلطات البريطانية
- بنك انجلترا
- جورج اوزبورن
- اثار
- اسواق المال
- اكتوبر المقبل
- الاتحاد الاوروبي
- الازمة المالية العالمية
- الجنيه الاسترليني
- الحكومة البريطانية
- السلطات البريطانية
- بنك انجلترا
- جورج اوزبورن
- اثار
قال وزير الخزانة البريطاني جورج أوزبورن، اليوم، إن الاقتصاد البريطاني في وضع قوي يسمح له بمواجهة التحديات والتقلبات، التي ستنجم عن انسحاب البلاد من الاتحاد الأوروبي.
وأوضح أوزبورن، في مؤتمر صحفي عقده قبل بداية التعاملات المالية في لندن بهدف طمأنة أسواق المال العالمية، أن الحكومة البريطانية أعدت خططا طارئة سيتم اعتمادها متى اقتضت الضرورة، من أجل تلافي أي تبعات اقتصادية كبيرة على الاقتصاد المحلي.
وأضاف أن بريطانيا ما تزال مفتوحة أمام المستثمرين ورجال الأعمال ولم يتغير شيء في هذا الجانب، معتبرا أن الاقتصاد سيحتاج إلى تعديل بسيط، في إشارة إلى ميزانية إضافية في الخريف المقبل، تزامنا مع تعيين رئيس وزراء جديد لخلافة ديفيد كاميرون.
وبين أن وزارته تعمل مع بنك إنجلترا المركزي على مراقبة كل التطورات، وستتخذ كل الإجراءات المناسبة، مضيفا أن هناك عزيمة لا يستهان بها لمواجهة أي طارئ اقتصادي ينجم عن الانسحاب من الاتحاد الأوروبي.
وقال "وضعنا الانسحاب كأحد السيناريوهات المتوقعة، وحددنا قبل الاستفتاء الطرق التي يجب أن نسلكها لتخفيف الآثار السلبية"، مؤكدا أن السلطات البريطانية مصممة على أن تتخذ كل الإجراءات الضرورية، وأن يعمل النظام المالي والمصرفي المحلي على امتصاص كل الصدمات، بشكل أفضل ما تم اعتماده قبل 8 أعوام عقب الأزمة المالية العالمية.
وتابع أن المادة (50) من معاهدة لشبونة لا يجب تفعيلها قبل تعيين رئيس وزراء جديد يخلف ديفيد كاميرون، الذي سيترك منصبه خلال أكتوبر المقبل، وأن رئيس الوزراء المقبل هو من عليه أن يوجه المفاوضات مع الشركاء الأوروبيين ويحدد المسار الذي ستسلكه البلاد مستقبلا، لا سيما في علاقاتها مع الاتحاد الأوروبي، موضحا أن الانسحاب من الاتحاد الأوروبي لم يكن الخيار الذي كان يريده، بل كانت رغبة الشعب البريطاني وعلينا تنفيذها.
وأشار إلى عدم نيته الاستقالة من منصبه رغم أنه من المؤيدين لخيار البقاء مع الاتحاد الأوروبي، وذكر أن بلاده ستواجه فترة لا تقل عن عامين من المفاوضات الكبيرة والمعقدة لفك الارتباط مع الاتحاد الأوروبي، مشيرا إلى أنه سيلعب دورا مهما في تلك المحادثات التي ستحدد مستقبل وتوجهات البلاد.
- اسواق المال
- اكتوبر المقبل
- الاتحاد الاوروبي
- الازمة المالية العالمية
- الجنيه الاسترليني
- الحكومة البريطانية
- السلطات البريطانية
- بنك انجلترا
- جورج اوزبورن
- اثار
- اسواق المال
- اكتوبر المقبل
- الاتحاد الاوروبي
- الازمة المالية العالمية
- الجنيه الاسترليني
- الحكومة البريطانية
- السلطات البريطانية
- بنك انجلترا
- جورج اوزبورن
- اثار
- اسواق المال
- اكتوبر المقبل
- الاتحاد الاوروبي
- الازمة المالية العالمية
- الجنيه الاسترليني
- الحكومة البريطانية
- السلطات البريطانية
- بنك انجلترا
- جورج اوزبورن
- اثار
- اسواق المال
- اكتوبر المقبل
- الاتحاد الاوروبي
- الازمة المالية العالمية
- الجنيه الاسترليني
- الحكومة البريطانية
- السلطات البريطانية
- بنك انجلترا
- جورج اوزبورن
- اثار