«وانقسم الإخوان».. التيار الأول: جيل الشيوخ يرفع شعار: المجد لـ«المقاومة السلبية»
«وانقسم الإخوان».. التيار الأول: جيل الشيوخ يرفع شعار: المجد لـ«المقاومة السلبية»
- إبراهيم منير
- إلقاء القبض
- إنهاء الأزمة
- الأزمة الحالية
- الأزمة الراهنة
- الأمين العام
- الانتخابات الرئاسية
- الحرس القديم
- الرئيس السادات
- العمل الجماعى
- إبراهيم منير
- إلقاء القبض
- إنهاء الأزمة
- الأزمة الحالية
- الأزمة الراهنة
- الأمين العام
- الانتخابات الرئاسية
- الحرس القديم
- الرئيس السادات
- العمل الجماعى
- إبراهيم منير
- إلقاء القبض
- إنهاء الأزمة
- الأزمة الحالية
- الأزمة الراهنة
- الأمين العام
- الانتخابات الرئاسية
- الحرس القديم
- الرئيس السادات
- العمل الجماعى
- إبراهيم منير
- إلقاء القبض
- إنهاء الأزمة
- الأزمة الحالية
- الأزمة الراهنة
- الأمين العام
- الانتخابات الرئاسية
- الحرس القديم
- الرئيس السادات
- العمل الجماعى
يسيطر جيل الشيوخ من الإخوان على مفاتيح التنظيم مالياً وتنظيمياً، ولا يعكر صفو قياداته سوى بعض المحافظات التى أعلنت ولاءها لجبهة الشباب المتصارعة مع القيادات التاريخية، التى تُعرف بجيل التنظيم أو تيار الشيوخ، تلك القيادات التى تولت أمر الجماعة خلال العشرين عاماً الأخيرة والتى يحددها البعض ببدء ولاية المرشد الخامس مصطفى مشهور.
وهذا الجيل تمكّن من هيكلة الجماعة بشكل جذرى، حيث نجح فى إحكام سيطرته على التنظيم بشكل كامل حتى أصبح يتحكم فى كل شىء، من الرؤية والاستراتيجية الخاصة بالتنظيم وحتى العضوية وعملية تصعيد الأفراد.
{long_qoute_1}
ويتهم جيل الشباب هذا الجيل من القيادات بأنهم السبب الرئيسى وراء أبرز الأزمات التى حدثت لجماعة الإخوان فى مرحلة ما بعد الثورة، مثل الأزمة مع شباب الجماعة الذين تركوها لعدم إشراكهم فى القرارات، وأزمة التعامل مع القوى السياسية الأخرى، وأزمة خوض الانتخابات الرئاسية، ومسئوليتهم عن حشد الشباب لميدان رابعة العدوية، وما تبع ذلك من أحداث أدت بالجماعة لما وصلت إليه. ويُعد أبرز قيادات هذا التيار محمود عزت ومحمود حسين وإبراهيم منير، ويساندهم من داخل السجون المرشد محمد بديع ونائبه خيرت الشاطر وغيرهم. ويرى الشباب أن هؤلاء القيادات هم المسئولون عن الأزمة الحالية أو ما يوصف بالانقلاب الداخلى الذى أطاح بالقيادات الموالية للشباب مثل محمد كمال وحسين إبراهيم المسجون حالياً.
ويرى جيل الشيوخ أن الأداة الأساسية لمواجهة الدولة هى الحفاظ على وحدة التنظيم وتماسك «الصف الإخوانى» والعمل على رفع الحالة المعنوية للأفراد من خلال استحضار فقه «المحنة» ومحاولة امتصاص الأزمة الراهنة حتى ينقشع غبارها، ولا يزال هذا التيار أو الجيل يؤمن بأن بقاء التنظيم بحد ذاته -ولو على حساب أرواح الأعضاء- هو الهدف الأسمى والأهم.
{long_qoute_2}
ويرى هذا الجيل أن أى صدام مع النظام الحالى سيكون مواجهة خاسرة بكل المقاييس، وسيؤدى لعواقب وخيمة على الجماعة على المدى القريب والبعيد، ولذلك يسعى للتصالح مع النظام. ويعتمد هذا الجيل استراتيجية النفس الطويل أو ما يطلق عليه بعض المحللين استراتيجية «المقاومة السلبية»، المستمدة من ثقافة وأدبيات المحنة والابتلاء والصبر على الأعداء إلى أن يأتى الفرج أو يقضى الله أمراً كان مفعولاً، وهى ثقافة تضرب بجذورها فى مرحلة المحنة الأولى فى الخمسينات والستينات وتعتمد على رصيد هائل من قيم البيعة والطاعة والولاء للقيادة.
وتلخصت رؤية هذا الجيل فى مقال كتبه محمود غزلان فى مايو 2015، قبل القبض عليه، قال فيه: «ومن آمن بدعوة الإخوان فلا بد أن يلتزم بثوابت الإسلام العامة، وأن يزيد على ذلك الالتزام بثوابت الإخوان، ولا يجوز له أن ينكرها أو يخرج عليها. من هذه الثوابت: ضرورة العمل الجماعى، التربية منهجنا فى التغيير، السلمية ونبذ العنف سبيلنا، الالتزام بالشورى ورفض الاستبداد والفردية سواء داخل الجماعة أو خارجها، رفض تكفير المسلمين».
وأعقب المقال تصريح صحفى من محمود حسين، الأمين العام للجماعة، جاء فيه: «الجماعة تعمل بأجهزتها ومؤسساتها وفقاً للوائحها وبأعضاء مكتب الإرشاد، ودعمت عملها بعدد من المعاونين وفقاً لهذه اللوائح ولقرارات مؤسساتها. وإن نائب المرشد وفقاً للّائحة يقوم بمهام المرشد العام إلى أن يفرج الله عنه، وإن مكتب الإرشاد هو الذى يدير عمل الجماعة».
ويبدو أن هذا الأمر نابع من وضع أولوية بقاء الجماعة وتماسكها دون بقية الأهداف، ومهما تسبب ذلك فى التضحية بالأفراد. وبالرغم من الصراع المرير مع أنظمة الحكم فإن هذا الجيل يبدو على قناعة بأن الدولة سوف تعود يوماً وتجلس معه من أجل التفاوض وإنهاء الأزمة مثلما حدث أوائل عهد الرئيس السادات فى السبعينات، ومبارك خلال الثمانينات، وقد كان هذا هو رهان هؤلاء الشيوخ منذ 30 يونيو، إلا أنه يبدو، حتى الآن، رهاناً فاشلاً.
ولا يزال الحرس القديم يعتقد أن لدى القيادة الحق فى اتخاذ أى قرار تراه مناسباً، وأن على القاعدة أن تمتثل إلى تلك القرارات. ولا تمانع القيادة القديمة فى خسارة بعض التأييد الشعبى مقابل الحفاظ على أسلوب إدارتها، لكن ثمة عنصراً آخر يعكر صفو الحرس القديم ويتمثل فى الدور ذى الأهمية المتزايدة الذى تلعبه مجموعات إسلامية ليست مُنتمية إلى جماعة الإخوان، ولكنها متعاطفة معها، فى تحديد مسار الحركة على الأرض. هؤلاء الإسلاميون موجودون فى الخطوط الأمامية، حيث يتم إلقاء القبض عليهم أو يصابون خلال الاشتباكات مع قوات الأمن، وهم لا يشعرون بأنهم مضطرون إلى الالتزام بقرارات قيادة جماعة الإخوان، التى ليست سوى جزء من الصراع ضد النظام. وفى حين تعترف القيادة الجديدة بضرورة الاستفادة من أولئك الإسلاميين غير المنظمين، حتى لو سمحت لهم بقدر أكبر من النفوذ على الأرض، ترى القيادة القديمة فى هذا الوضع غير المستقر خطراً على هيكل الجماعة وأفكارها.
ويرى نبيل نعيم، القيادى السابق بتنظيم الجهاد، أن جيل الشيوخ من القيادات يمتلك الخبرة الكافية للتعامل مع المنشقين عليه، لأنه يسيطر على ماليات التنظيم وعدد كبير من المكاتب الإدارية ويعرف جيداً كيف يتعامل مع الأزمة، بعد حالة الارتباك التى أصابته، منذ 30 يونيو، ويسعى جاهداً للتفاوض مع النظام، للعودة لما كان عليه قبل ثورة 25 يناير مرة أخرى.
- إبراهيم منير
- إلقاء القبض
- إنهاء الأزمة
- الأزمة الحالية
- الأزمة الراهنة
- الأمين العام
- الانتخابات الرئاسية
- الحرس القديم
- الرئيس السادات
- العمل الجماعى
- إبراهيم منير
- إلقاء القبض
- إنهاء الأزمة
- الأزمة الحالية
- الأزمة الراهنة
- الأمين العام
- الانتخابات الرئاسية
- الحرس القديم
- الرئيس السادات
- العمل الجماعى
- إبراهيم منير
- إلقاء القبض
- إنهاء الأزمة
- الأزمة الحالية
- الأزمة الراهنة
- الأمين العام
- الانتخابات الرئاسية
- الحرس القديم
- الرئيس السادات
- العمل الجماعى
- إبراهيم منير
- إلقاء القبض
- إنهاء الأزمة
- الأزمة الحالية
- الأزمة الراهنة
- الأمين العام
- الانتخابات الرئاسية
- الحرس القديم
- الرئيس السادات
- العمل الجماعى