«اقتصاد الإخوان».. 3 مليارات جنيه بيزنس «قنوات التحريض».. والنتيجة: «صفر»
«اقتصاد الإخوان».. 3 مليارات جنيه بيزنس «قنوات التحريض».. والنتيجة: «صفر»
- أزمة مالية
- أيمن نور
- استقرار الأوضاع
- الأزمات المالية
- الإخوانى محمد ناصر
- الانتخابات الرئاسية
- التحريض على العنف
- التحريض على القتل
- التنظيم الدولى للإخوان
- أبريل
- أزمة مالية
- أيمن نور
- استقرار الأوضاع
- الأزمات المالية
- الإخوانى محمد ناصر
- الانتخابات الرئاسية
- التحريض على العنف
- التحريض على القتل
- التنظيم الدولى للإخوان
- أبريل
- أزمة مالية
- أيمن نور
- استقرار الأوضاع
- الأزمات المالية
- الإخوانى محمد ناصر
- الانتخابات الرئاسية
- التحريض على العنف
- التحريض على القتل
- التنظيم الدولى للإخوان
- أبريل
- أزمة مالية
- أيمن نور
- استقرار الأوضاع
- الأزمات المالية
- الإخوانى محمد ناصر
- الانتخابات الرئاسية
- التحريض على العنف
- التحريض على القتل
- التنظيم الدولى للإخوان
- أبريل
منذ ثورة 30 يونيو، دأب التنظيم الدولى للإخوان على تأسيس قنوات إعلامية موالية بهدف توظيفها لخدمة المصالح المشتركة، والتحريض على العنف والتخريب، لإثارة الفوضى وعدم السماح باستقرار الأوضاع والتأثير على مصر اقتصادياً وعرقلة الدولة. وكشفت مصادر لـ«الوطن» عن أن ميزانية تأسيس القنوات الإعلامية للإخوان، داخل مصر وخارجها، تخطت الـ3 مليارات جنيه، بدعم رئيسى من قطر وتركيا، إضافة إلى رجال أعمال التنظيم الدولى، وبعض الجهات الأوروبية الداعمة للإخوان. {left_qoute_1}
وخسر تنظيم الإخوان عدداً من أذرعه الإعلامية التى أطلقها منذ رحيل الرئيس المعزول محمد مرسى نتيجة الضربات الموجعة المتكررة التى وجهتها مصر إليه، مما تسبب فى تعرض تلك القنوات إلى أزمة مالية جعلتها عاجزة عن الاستمرار، بالإضافة إلى الخلافات الطاحنة بين مكتب الإرشاد الجديد والقيادات التاريخية، بشكل جعل الأخير يمنع أى تدفق تمويلات جديدة تساعد على إنقاذ تلك القنوات من أزمتها المالية باعتبار أنه الجهة المتحكمة فى أموال التنظيم.
ويأتى على رأس القنوات التى خسرها التنظيم «مصر الآن» و«رابعة»، بينما يحتفظ التنظيم بقنوات مثل «مكملين» و«الوطن»، بالإضافة إلى عدد من القنوات الأخرى القديمة الداعمة له بقوة بخلاف التى دشنها فى تركيا مثل «الحوار» اللندنية و«اليرموك» و«الأقصى» الفلسطينيتين.
وفيما يخص قناة مصر الآن، انطلقت القناة فى 6 أغسطس 2014 من تركيا، بعد فوز الرئيس عبدالفتاح السيسى فى الانتخابات الرئاسية، وتخصصت فى نشر العنف والتحريض على القتل وتغطية المسيرات التى ينظمها عناصر التنظيم، والاشتباكات مع قوات الأمن، وكانت القناة إحدى أهم الأبواق الإخوانية المحرضة على العنف، واعتادت على استضافة عدد من الشخصيات المتطرفة، التى تحرض على قتل أفراد الجيش والشرطة، على رأسهم الإرهابى وجدى غنيم، القيادى الإخوانى، الذى استغل القناة لإطلاق فتاوى للتحريض على الإرهاب داخل مصر.
وكان يتولى إدارة «مصر الآن» أحمد عبده فتح الباب، وهو أحد الشركاء فى شركة النور للإنتاج والتوزيع الإسلامى، صدر ضده حكم غيابى بالسجن فى قضية «خلية ماريوت» التى أدين فيها عدد من صحفيى قناة «الجزيرة»، حيث تم اتهامه بأنه يستخدم مقر شركته الكائن فى شارع هارون بالدقى للمساهمة فى إنتاج مواد إعلامية تضر بالبلاد، ما دفعه للهروب إلى تركيا، كما يعد عمرو دراج، القيادى بتنظيم الإخوان، طبقاً لمصادر إخوانية، أحد المساهمين بالقناة. وأخيراً، تسببت الخلافات الداخلية داخل التنظيم فى توقف الدعم المالى عن القناة، وبالتالى غلقها بشكل نهائى فى سبتمبر 2015، بعد فشلها فى جذب الإعلانات.
ولكن نجحت مصر فى ممارسة ضغوطها السياسية لغلق القناة بشكل نهائى فى مايو 2015، وهو ما ظهر فى بيان خاص بالقناة قالت فيه إنها فوجئت بقرار من القمر الصناعى بوقف بثها بشكل نهائى لتحريضها على العنف، بينما أكد أعضاء بمجلس إدارة القناة أنها تعرضت لضغوط سياسية فى الخارج لغلقها.
وزعم الإخوانى محمد ناصر أن السبب وراء غلق قناة رابعة الإخوانية هو توقيع اتفاقية طائرات «رافال» بين مصر وفرنسا، مشيراً إلى أنه توقع إغلاق القناة بعد توقيع الاتفاقية، موضحاً أن فرنسا تتحرك وراء مصالحها الاقتصادية ولا يهمها غير ذلك، وأكد أن قرار القمر الصناعى يوتل سات بغلق القناة يناقض الشعارات التى ترفعها فرنسا عن أنها بلد الحريات.
وكانت قناة «الشرق» من ضمن القنوات المهمة التى يمتلكها التنظيم، حيث انطلقت فى أبريل 2014 من تركيا، بعد أن أسسها باسم خفاجى، رجل أعمال مقرب من التنظيم الدولى، إلا أنها نتيجة الأزمات المالية المتكررة، وشراء السياسى الهارب أيمن نور لها، واضطراره تغيير سياستها الإعلامية بشكل جزئى فى محاولة للحفاظ عليها من مصير الغلق، فقد التنظيم السيطرة عليها بشكل كلى، وهو ما أثار غضب أنصار التنظيم ضد القناة.
- أزمة مالية
- أيمن نور
- استقرار الأوضاع
- الأزمات المالية
- الإخوانى محمد ناصر
- الانتخابات الرئاسية
- التحريض على العنف
- التحريض على القتل
- التنظيم الدولى للإخوان
- أبريل
- أزمة مالية
- أيمن نور
- استقرار الأوضاع
- الأزمات المالية
- الإخوانى محمد ناصر
- الانتخابات الرئاسية
- التحريض على العنف
- التحريض على القتل
- التنظيم الدولى للإخوان
- أبريل
- أزمة مالية
- أيمن نور
- استقرار الأوضاع
- الأزمات المالية
- الإخوانى محمد ناصر
- الانتخابات الرئاسية
- التحريض على العنف
- التحريض على القتل
- التنظيم الدولى للإخوان
- أبريل
- أزمة مالية
- أيمن نور
- استقرار الأوضاع
- الأزمات المالية
- الإخوانى محمد ناصر
- الانتخابات الرئاسية
- التحريض على العنف
- التحريض على القتل
- التنظيم الدولى للإخوان
- أبريل