الأفران تنافس «البيتى»: «شِرا الكحك ولا عمايله»
الأفران تنافس «البيتى»: «شِرا الكحك ولا عمايله»
- ارتفاع الأسعار
- البيتى فور
- الشوارع الرئيسية
- العد التنازلى
- المناطق الشعبية
- خالد زكى
- شهر رمضان
- عيد الفطر المبارك
- فرحة المصريين
- أعياد
- ارتفاع الأسعار
- البيتى فور
- الشوارع الرئيسية
- العد التنازلى
- المناطق الشعبية
- خالد زكى
- شهر رمضان
- عيد الفطر المبارك
- فرحة المصريين
- أعياد
- ارتفاع الأسعار
- البيتى فور
- الشوارع الرئيسية
- العد التنازلى
- المناطق الشعبية
- خالد زكى
- شهر رمضان
- عيد الفطر المبارك
- فرحة المصريين
- أعياد
- ارتفاع الأسعار
- البيتى فور
- الشوارع الرئيسية
- العد التنازلى
- المناطق الشعبية
- خالد زكى
- شهر رمضان
- عيد الفطر المبارك
- فرحة المصريين
- أعياد
بدأ العد التنازلى.. أيام قليلة وينتهى شهر رمضان الكريم، وتبدأ الاحتفالات بعيد الفطر المبارك، فى هذا التوقيت من كل عام، كانت محال الحلوى والأفران فى المناطق الشعبية تشهد رواجاً ونشاطاً غير عادى، بسبب الإقبال الكبير على شراء «كحك العيد»، وكان الباعة لا يلاحقون على الزبائن الذين يتكدسون فى المحال لشراء علب الكعك والبسكويت والبيتى فور، الآن أصبح الأمر مختلفاً فارتفاع الأسعار أفسد فرحة المصريين بالأعياد والمناسبات المختلفة، وهو ما وضع أصحاب الأفران والمحال فى مأزق.
{long_qoute_1}
«تكلفة كحك العيد السنة دى زادت عن كل سنة»، قالها «خالد زكى»، صاحب أحد الأفران بفيصل، مؤكداً: «رغم أن الأفران فى المناطق الراقية والشوارع الرئيسية غالية بحكم ارتفاع التكلفة، لكن إحنا مش بنرفع السعر أوى عشان إحنا فى منطقة شعبية، ولو الناس ماعجبهاش السعر مش هتشترى، أنا ببيع بأقل سعر ممكن، لا بحقق مكسب كبير ولا بخسر». يبيع «زكى»، حسب قوله، بسعر مقارب إلى سعر التكلفة: «يعنى يا دوب نقدر ندفع مصاريف العمال والإيجار وفواتير الكهرباء، بنمشى الحال عشان نكمل». وعلى الرغم من أنه يحطم أسعار الكعك فى العيد ويبيع الكيلو مقابل 20 جنيهاً فقط، فإن «ممدوح فرج»، صاحب فرن فى سوق «كوم بكار»، يعانى من مفاصلة الزبون معه لدرجة الإرهاق: «مش عارف أعمل إيه أكتر من كده، نزّلت سعر الكيلو لـ20 جنيه وبرضه الناس بتفاصل، الدنيا واقفة، والزبون طالع من رمضان مطحون بسبب الغلاء».
يبيع «فرج»، كيلو الكعك بـ20 جنيهاً وتكلفته 18، وكذلك البسكويت بـ20 وتكلفته 18، والبيتى فور بـ26 جنيهاً وتكلفته 24: «مكسبى مابيزدش عن 2 جنيه فى الكيلو، عشان كل حاجة غليت وخصوصاً السكر والسمن اللى هما أساس شغلنا». ارتفاع الأسعار لم يؤثر فقط على الشراء، ولكنه أثر أيضاً على عادة صنع كعك العيد فى المنازل، وهى عادة مصرية هدفها توفير التكلفة من جهة وللإحساس بفرحة عيد الفطر من جهة أخرى، «دينا سمير» اعتادت كل عام صنع الكعك فى المنزل مع والدتها وجيرانها لكن هذا العام قرروا شراء الكعك من فرن مجاور: «حسبتها لقيتها هى هى، الأسعار مولعة، السمنة لوحدها بـ60 جنيه، ده غير السكر والدقيق يعنى نفس تكلفة بره يبقى الجاهز أحسن».
- ارتفاع الأسعار
- البيتى فور
- الشوارع الرئيسية
- العد التنازلى
- المناطق الشعبية
- خالد زكى
- شهر رمضان
- عيد الفطر المبارك
- فرحة المصريين
- أعياد
- ارتفاع الأسعار
- البيتى فور
- الشوارع الرئيسية
- العد التنازلى
- المناطق الشعبية
- خالد زكى
- شهر رمضان
- عيد الفطر المبارك
- فرحة المصريين
- أعياد
- ارتفاع الأسعار
- البيتى فور
- الشوارع الرئيسية
- العد التنازلى
- المناطق الشعبية
- خالد زكى
- شهر رمضان
- عيد الفطر المبارك
- فرحة المصريين
- أعياد
- ارتفاع الأسعار
- البيتى فور
- الشوارع الرئيسية
- العد التنازلى
- المناطق الشعبية
- خالد زكى
- شهر رمضان
- عيد الفطر المبارك
- فرحة المصريين
- أعياد