فاروق جويدة يكتب لـالأهرام: الثانوية العامة أمن قومي
فاروق جويدة يكتب لـالأهرام: الثانوية العامة أمن قومي
- أمن قومى
- الأمن القومى المصرى
- الإخوان المسلمين
- التربية والتعليم
- التعليم في مصر
- الثانوية العامة
- الجامعات الأجنبية
- الجامعات المصرية
- أحلام
- أحوال
- أمن قومى
- الأمن القومى المصرى
- الإخوان المسلمين
- التربية والتعليم
- التعليم في مصر
- الثانوية العامة
- الجامعات الأجنبية
- الجامعات المصرية
- أحلام
- أحوال
- أمن قومى
- الأمن القومى المصرى
- الإخوان المسلمين
- التربية والتعليم
- التعليم في مصر
- الثانوية العامة
- الجامعات الأجنبية
- الجامعات المصرية
- أحلام
- أحوال
- أمن قومى
- الأمن القومى المصرى
- الإخوان المسلمين
- التربية والتعليم
- التعليم في مصر
- الثانوية العامة
- الجامعات الأجنبية
- الجامعات المصرية
- أحلام
- أحوال
قال الشاعر والكاتب الصحفي فاروق جويدة، في مقالة له نشرتها جريدة الأهرام تحت عنوان "الثانوية العامة أمن قومي" إن "الثانوية العامة كانت آخر ما تبقى في منظومة التعليم التي فسدت طوال ثلاثين عاما من الإهمال والتسيب.. لا أحد ينكر".
وأضاف جويدة أن "الثانوية العامة حملت الكثير من شوائب العملية التعليمية ولكنها بقيت بكل أخطائها مصدر حماية وشيئا من العدالة للطلاب، في زمان بعيد حين كانت المجاميع في المستوى المعقول 70% أو 80% كان الطالب يلتحق بكليات القمة الطب والهندسة بهذا المجموع ومنذ دخلنا مناطق المائة في المائة ساءت أحوال الثانوية العامة إلا أن الشيء المؤكد أنها بقيت العمود الفقري الذى يربط بين التعليم بمراحله المختلفة والجامعات المصرية، وقبل هذا كله هي أهم حصون الطبقات الفقيرة التي لا تملك ولا تستطيع دخول المدارس والجامعات الأجنبية".
وأوضح: "كانت الثانوية العامة آخر ما بقي من أحلام الطبقات الفقيرة أن يحصل الطالب على مجموع مناسب وأن يدخل كلية مناسبة حتى لو عصفت به حشود البطالة، إن الكارثة التي لحقت بالثانوية العامة هذا العام كانت ضربة قاضية لهذه الحلقة الخطيرة في منظومة التعليم في مصر أن يتم تسريب عدد من المواد الأساسية مثل اللغة العربية واللغة الإنجليزية والاقتصاد إن الثانوية العامة لم تضع وزارة التربية ووزيرها والمسؤولين فيها في مأزق ولكنها وضعت الحكومة بكل أجهزتها ومؤسساتها في موقف لا تحسد عليه أن يخرج الطلاب المساكين بعد عام من التعب والدروس الخصوصية ليجدوا أنفسهم أمام مهزلة حكومية بكل جوانبها التعليمية والأمنية والأخلاقية ويجدوا أنفسهم أمام امتحانات تسربت واقتحمت اللجان والمطابع السرية، هذا عبث غير مقبول ولا يمكن أن تكون له مبررات على الإطلاق".
واختتم مقالته قائلا: "إن القضية أكبر من استقالة أو إقالة وزير التربية والتعليم بل إنها اكبر من إقالة الحكومة كلها لأننا أمام ثغرات أمنية لا يمكن السكوت عليها، من الخطأ أن يحمِّل البعض الإخوان المسلمين مسؤولية هذه الفضيحة لأنهم أعجز من أن يقوموا بها وإذا كان ذلك صحيحا فهي كارثة أكبر، ما حدث في الثانوية العامة هذا العام قضية تخريب كبرى تمس الأمن القومي المصري ومن الخطأ أن ندفن رؤوسنا في الرمال ونعتبرها تقصير وزير أو إهمال وزارة".
- أمن قومى
- الأمن القومى المصرى
- الإخوان المسلمين
- التربية والتعليم
- التعليم في مصر
- الثانوية العامة
- الجامعات الأجنبية
- الجامعات المصرية
- أحلام
- أحوال
- أمن قومى
- الأمن القومى المصرى
- الإخوان المسلمين
- التربية والتعليم
- التعليم في مصر
- الثانوية العامة
- الجامعات الأجنبية
- الجامعات المصرية
- أحلام
- أحوال
- أمن قومى
- الأمن القومى المصرى
- الإخوان المسلمين
- التربية والتعليم
- التعليم في مصر
- الثانوية العامة
- الجامعات الأجنبية
- الجامعات المصرية
- أحلام
- أحوال
- أمن قومى
- الأمن القومى المصرى
- الإخوان المسلمين
- التربية والتعليم
- التعليم في مصر
- الثانوية العامة
- الجامعات الأجنبية
- الجامعات المصرية
- أحلام
- أحوال