مكرم محمد أحمد يكتب لـالأهرام: حفتر.. المشكلة والحل

كتب: محمد متولي

مكرم محمد أحمد يكتب لـالأهرام: حفتر.. المشكلة والحل

مكرم محمد أحمد يكتب لـالأهرام: حفتر.. المشكلة والحل

قال الكاتب الصحفي ونقيب الصحفيين الأسبق مكرم محمد أحمد في مقال له نشرته جريدة الأهرام تحت عنوان "حفتر.. المشكلة والحل" إنه "لا يستطيع أحد أن ينكر الدور الوطني المهم الذي لعبه اللواء حفتر خليفة في ليبيا، عندما نجح في لم شتات ما تبقى من الجيش الليبي الممزق بسبب غارات حلف الناتو التي استهدفت تدمير الجيش، وعندما تصدى اللواء حفتر بقواته المحدودة لجماعات الإرهاب والجماعات المسلحة الأخرى الجهوية والعقائدية التي مزقت وحدة البلاد".

وأوضح أحمد: "برغم العداء الذي كان يكنه الغرب، خاصة الولايات المتحدة لحفتر بدعوى أنه جزء من المشكلة الليبية يحسن إبعاده، واصل حفتر جهوده لتحقيق أمن واستقرار شرق البلاد، ولدوره الوطني المهم ساعدت مصر اللواء حفتر، وعملت على تعزيز قدراته العسكرية في وقت كانت أغلب قوى الغرب تصرعلى إبعاده، وتعتبره أحد الموانع الأساسية التي تمنع وحدة البلاد، لكن جهود حفتر في مقاومة منظمات الإرهاب شرقي البلاد، خاصة في منطقة بنغازي مكنته من أن يكسب مساندة معظم قبائل المنطقة الشرقية من طبرق على الحدود المصرية إلى مدينة إجدافيا وسط البلاد".

وأضاف: "عندما نجحت الجهود الدولية في تشكيل حكومة وحدة وطنية تضم كل القوى الليبية تنفيذا لاتفاق الصخيرات، وأصبح هناك حكومة ومجلس رئاسي يعكسان تنوع القوى الليبية الجديدة، رفض حفتر التعاون مع حكومة الوفاق الوطني، وساند مجلس الشعب الليبي في تلكئه في الاعتراف بحكومة تحظى بمساندة دولية واسعة وتحاول النهوض بمسؤولياتها في محاربة الإرهاب، وتبدأ عملية حصار لتنظيم داعش في مدينة سرت سعيا إلى إنهاء سيطرته على جنوب البلاد".

واختتم مقالته قائلا: "ما من شك أن مساندة حفتر لحكومة الوحدة الوطنية وإدماج جهوده في جهودها يمكن أن يختصر معاناة الشعب الليبي في سعيه إلى استعادة أمن واستقرار البلاد، ويصد مؤامرات خارجية نشيطة تستهدف تمزيق وحدة ليبيا وتدمير أسس الدولة، ومنع قيام مؤسساتها المتمثلة في جيش وطني واحد ومؤسسة قضائية ترعى العدل، ومجلس نيابي يحفظ وحدة البلاد ووحدة الشعب الليبي، وأيا كانت دوافع حفتر لعدم التعاون مع حكومة طرابلس الشرعية، فمن المهم أن يدرك حفتر أن الدولة الليبية كي تستمر وتحافظ على وحدتها لا بد أن تكون دولة مدنية قانونية تقوم على المؤسسات".


مواضيع متعلقة