قدّمت سوريا احتجاجاً للأمم المتحدة، بعد العدوان الإسرائيلى الذى استهدف أراضيها. وقوبل العدوان الجديد بردود فعل عربية منددة، ساندها تنديد من «موسكو» و«بكين». ورفض حزب الله طلباً سورياً بتوجيه ضربة انتقامية لإسرائيل. كما أدانت الخارجية المصرية العدوان، فيما تجاهلت الرئاسة المصرية الأحداث، واكتفت ببيان الوزارة.
وقال السفير السورى فى لبنان، على عبدالكريم، إن بلاده تملك قرار المفاجأة فى الرد على العدوان «بالأسلوب والمكان المناسبين». فيما نقلت صحيفة «الوطن العربى» اللبنانية عن مصادر مقربة من الضاحية الجنوبية، قولها إن حزب الله اللبنانى رفض بإصرار طلباً سورياً ملحاً للقيام بعملية انتقامية نوعية ضد إسرائيل، رداً على قصف سوريا.
وقالت إن الشيخ حسن نصرالله، زعيم حزب الله، تلقى اتصالاً شخصياً من الرئيس السورى بشار الأسد، طالباً منه توجيه ضربة إلى هدف إسرائيلى ذى قيمة علمية عسكرية، فاستدعى -على عجل- كبار مساعديه السياسيين والعسكريين، إلا أن معظم الحاضرين أوصوا برفض الطلب، بحجة أن الاستعدادات العسكرية الإسرائيلية، ومنها طلعات الطيران المكثفة فوق الأراضى اللبنانية، تشير لتصميم إسرائيل على الرد على أى تحرك عسكرى للحزب بقصف جوى مركز.
واكتفت الخارجية المصرية بإدانة الاعتداء، فى بيان مقتضب من 5 أسطر، وتجاهلت مؤسسة الرئاسة التعليق على الأحداث، مكتفية ببيان الوزارة، فيما أدان تنظيم الإخوان الغارة.