الطلاب: «إحنا اللى بندفع تمن معركة مالناش ذنب فيها»
الطلاب: «إحنا اللى بندفع تمن معركة مالناش ذنب فيها»
- التربية والتعليم
- الثانوية العامة
- الدروس الخصوصية
- الساعة الثانية
- الضغط النفسى
- العالم الخارجى
- العام الدراسى
- العام المقبل
- القلق والتوتر
- أبو
- التربية والتعليم
- الثانوية العامة
- الدروس الخصوصية
- الساعة الثانية
- الضغط النفسى
- العالم الخارجى
- العام الدراسى
- العام المقبل
- القلق والتوتر
- أبو
- التربية والتعليم
- الثانوية العامة
- الدروس الخصوصية
- الساعة الثانية
- الضغط النفسى
- العالم الخارجى
- العام الدراسى
- العام المقبل
- القلق والتوتر
- أبو
- التربية والتعليم
- الثانوية العامة
- الدروس الخصوصية
- الساعة الثانية
- الضغط النفسى
- العالم الخارجى
- العام الدراسى
- العام المقبل
- القلق والتوتر
- أبو
بعد موعد الإفطار يتم رفع مائدة الطعام، ليحل محلها عدد كبير من الكتب، ويتم غلق التليفزيون الموجود فى الصالة، حيث تبدأ رحلة المذاكرة، التى كانت تتسم بالصعوبة والتعثر خلال فترة الصيام.. يطلون بوجوه شاحبة، بعدما أرهقها السهر طوال شهر الامتحانات، ينكبون على كتبهم، يقومون بتقسيم المنهج، وعمل جدول لمذاكرته، وفقاً للموعد الجديد الذى تم تحديده للامتحان، وذلك بعدما تم تسريب الامتحانات، فى تحدٍ واضح من صفحة «شاومينج» ضد وزارة التربية والتعليم، ما دفع الوزارة لإعلان تأجيلها للامتحانات.
{long_qoute_1}
«الوطن» عايشت أوضاع طلاب ثانوية عامة فى شهر الامتحانات، الذى جاء تزامناً مع شهر رمضان، فيقول حسين عبدالمجيد، طالب فى الصف الثالث الثانوى، إنه الابن الأصغر لوالديه، ويعمل أبوه مهندس بترول، وله شقيقان يعملان فى مجال الهندسة أيضاً، وكان حلمه أن يصبح مهندساً مثل والده، ولكنه وجد نفسه فى حرب غير متكافئة، على حد وصفه، حيث تُركت بعض اللجان للطلاب ليمارسوا فيها الغش، ويتمكنوا من الدخول بهواتفهم الشخصية، وبذلك يقومون بالحصول على كافة الإجابات النموذجية للأسئلة وهم فى لجنة الامتحان.
عيناه تعكسان الإرهاق الذى شهده خلال الفترة الماضية: «إحنا مالناش ذنب فى اللى بيحصل.. فيه ناس بتغش وناس محتاسة»، مؤكداً أن الامتحانات شهدت حالة من الهرج والظلم لكثير من الطلاب، بداية من تحديد موعد الامتحانات فى شهر رمضان انتهاء بالتسريبات.
وعن توقيت الامتحانات يقول «حسين»: «مناهج الثانوية العامة سواء كانت أدبى أو علمى، تحتاج لكثير من الحفظ، وإذا لم تتم مراجعتها بصفة دورية ومستمرة يفاجأ الطالب قبل الامتحان أنه لا يتذكر فصولاً كاملة، وأكثر من تعرضوا للظلم هم طلاب علمى رياضة، حيث جاء جدول الامتحان متكدساً، والفارق الزمنى بين المواد وبعضها قليل، أما الصدمة الأكبر فكانت فى امتحانات الفيزياء، حيث وجدت زملائى فى اللجنة ينهارون نفسياً، بعضهم يصرخ ويتوسل للمراقب لتأجيل الامتحان، وبعضهم انهار فى البكاء، والبقية جلسوا فى أماكنهم صامتين أمام ورقة الأسئلة».
يضيف «حسين» قائلاً: «أعتقد أن نظام سنة واحدة للثانوية العامة نظام فاشل، وجاء توقيت الامتحان ليكمل ذلك الوضع، معظمنا يرفض أن يفطر فى شهر رمضان الكريم، ونذهب إلى لجان الامتحان فى حالة من الإرهاق الشديد والتوتر»، يصفها «حسين» بـ«كوكتيل من قلة النوم مع الصيام مع التوتر مع تشتيت الانتباه بسبب صفحة شاومينج». «اليوم فى شهر رمضان يتبخر، لا أتمكن من التركيز والمذاكرة بشكل جيد طوال النهار، وبعد الإفطار الوقت يمر سريعاً».. يكمل «حسين» أن الدروس الخصوصية التى كان يحصل عليها طوال العام الدراسى تتكلف حوالى 2000 جنيه شهرياً، بالرغم من أنه يحضر تلك الدروس فى مجموعات كبيرة، كما يتم دفع مبالغ معينة لدروس المراجعة فى شهر الامتحانات، حيث يجتمع الطلاب فى سناتر كبيرة، على حد وصفه، ويقوم المدرس بمراجعة فى اليومين قبل الامتحان.
أما عن حلمه فى أن يصبح مهندساً مثل والده، فيقول: إن هذا الحلم أصبح يخفت تدريجياً، خاصة بعد صدمته من صعوبة امتحان الفيزياء، الذى تعذر على بعض المدرسين حله، فما بالك بالطلاب؟ على حد قوله، مضيفاً: «الطالب اللى بيغش مش فارق معاه الامتحان صعب ولا سهل، هو بيدخل بنموذج الإجابة، والطلبة الفاشلين هينجحوا ويلاقوا أماكن فى كليات القمة، وبالعكس صعوبة الامتحان تآمر ضد الطالب المجتهد، لأنه هيقع قدام الطالب اللى داخل أصلاً بالإجابة».
ويضيف أن الأجواء التى تجرى فيها الامتحانات غير مناسبة، خاصة أنهم يجلسون فى لجان غير مؤهلة لإجراء الامتحانات، مؤكداً أن المقاعد التى يجلسون عليها صغيرة ومعظمها مهشم، واللجان تخلو تماماً من وجود أى مراوح، قائلاً: «يعنى بنمتحن فى الحر والصيام فى لجنة مكسرة مافيهاش مروحة». وتابع أن الأجواء فى اللجان تشوبها حالة من القلق والتوتر، حيث يتم تفتيش الطلاب تفتيشاً ذاتياً بشكل متكرر داخل اللجنة، ويتم تشتيت انتباه الطلاب وإيقافهم أثناء الامتحان للتفتيش أكثر من مرة، بينما تشهد بعض اللجان حالة تامة من التسيّب، ويتم ترك اللجان للطلاب، حيث يقومون بغش جماعى، مضيفاً، «فيه لجان فيها طلبة بلطجية، المراقبين نفسهم بيخافوا منهم، وبيخافوا يفتشوهم، وفيه ناس ليهم واسطة كبيرة، اللجنة كلها بتتساب تغش علشان خاطرهم».
«أوقات كتير باطلع من الامتحان وأنا مش عايز أراجع إجاباتى، وأعرف حليت صح ولا غلط»، يقول «حسين» وهو ينظر إلى الأرض، إنه لم يتخيل أن يمروا بتلك الصدمات كلها، لمجرد أنهم يتخرجون من الثانوية العامة، ويرغبون فى دخول كليات معينة، لتحقيق أحلامهم. وعن الأجواء الرمضانية أثناء شهر الامتحانات يقول إنه لم يشعر بأى طقوس متعلقة بشهر رمضان، ويعتبر هذا الشهر هو أسوأ رمضان مر به فى حياته: «أهلى مانعين أى حد ييجى يزورنا علشان الامتحانات، ومابقدرش أخرج، وبعد الفطار باقعد فى أوضتى ومابطلعش».
بينما يقول صديقه محمد بر، طالب فى الصف الثالث الثانوى، شعبة علمى علوم، إن جميع أخوته تخرجوا من الجامعات، وحلم والده أن يراه طبيباً صيدلياً، مضيفاً: «طول السنة الدراسية كنت مضغوط جداً فى الدروس، وبذاكر، وفى الآخر الامتحانات كانت مهزلة»، ويضيف «محمد» أنه كان يتمنى لو يقوم بتقسيم العام الدراسى على عامين بدلاً من عام واحد، حيث شعر أنه مضغوط طوال السنة، وازداد الضغط النفسى عندما انهالت عليه الامتحانات خلال شهر رمضان.
وعن أسوأ المواقف التى مر بها أثناء الامتحانات يقول: «فى امتحان الفيزياء توسلت للمراقب أنه يكتبنى غياب، علشان أأجل الامتحان وأعيده السنة الجاية، الامتحان كان صعب جداً، وفيه مدرسين ماعرفوش يحلوه فى المراجعة»، ويضيف أن الطلاب فى اللجنة دخلوا فى حالة تامة من الانهيار، حيث كانت الأسئلة تعجيزية، وأنه بالرغم من تعبه واجتهاده طوال العام فضل أن يقوم بتأجيل مادتين للعام المقبل، حتى لا يخسر كثيراً من الدرجات.
«أهلى فى حالة صدمة واعتبروا تأجيلى للمواد أنى فاشل»، يقول «محمد»، إنه يشعر بضغط نفسى كبير على أعصابه، بعدما اضطر لتأجيل مادتين، حيث اعتبر ذووه أن ذلك التأجيل بمثابة سقوط وفشل، مضيفاً أنه سيضطر لتوديع زملائه الذين سيلتحقون بالجامعات خلال العام المقبل، بينما سيضطر هو لمذاكرة تلك المواد مرة أخرى.
يقول «محمد»: «إحنا بندفع تمن فشل وزارة التربية والتعليم، ذنبنا إيه إن الامتحانات بتتسرب، وإن الوزارة بتعاقبنا بالنموذج الأصعب للأسئلة، الطلاب اللى بيغشوا بيكتبوا الإجابات النموذجية، وبياخدوا أعلى درجات». وعن المفارقات الصعبة التى شهدها خلال موسم التسريبات، يقول إنه قام بغلق هاتفه، وانفصل تماماً عن العالم الخارجى، ليلة امتحان اللغة العربية، وقام بمراجعة كافة المنهج، حتى الساعة الثانية صباحاً، وذهب إلى الامتحان مبكراً، وفوجئ بأن كل زملائه تابعوا صفحة «شاومينج بيغشش ثانوية عامة»، وتمكنوا من الحصول على ورقة الامتحان، وقاموا بالإجابة عنها إجابات نموذجية، مضيفاً: «أما أنا فذاكرت وتعبت وطلع عندى غلطة فى سؤال النحو، وهما حلوا كله صح». وعن روتينه اليومى فى رمضان، يقول إنه لم يتمكن من تعليق زينة رمضان مثل كل عام، ولم يستمتع بأى من الطقوس الرمضانية، حيث دخل البيت كله فى حالة من الطوارئ بسبب امتحاناته، مضيفاً، «إحنا اتخنقنا واكتأبنا وفقدنا الأمل، ليه بيمتحنونا فى رمضان، ما كانوا يأجلوا الامتحانات من الأول بعد العيد، ويحلوا مشكلة التسريبات الأول»، ويضيف مستنكراً، «هو أول شهر فى الجامعة حد بيدرس فيه حاجة؟».
- التربية والتعليم
- الثانوية العامة
- الدروس الخصوصية
- الساعة الثانية
- الضغط النفسى
- العالم الخارجى
- العام الدراسى
- العام المقبل
- القلق والتوتر
- أبو
- التربية والتعليم
- الثانوية العامة
- الدروس الخصوصية
- الساعة الثانية
- الضغط النفسى
- العالم الخارجى
- العام الدراسى
- العام المقبل
- القلق والتوتر
- أبو
- التربية والتعليم
- الثانوية العامة
- الدروس الخصوصية
- الساعة الثانية
- الضغط النفسى
- العالم الخارجى
- العام الدراسى
- العام المقبل
- القلق والتوتر
- أبو
- التربية والتعليم
- الثانوية العامة
- الدروس الخصوصية
- الساعة الثانية
- الضغط النفسى
- العالم الخارجى
- العام الدراسى
- العام المقبل
- القلق والتوتر
- أبو