جامع «الصالح أيوب».. لافتات المحلات التجارية أخفته
جامع «الصالح أيوب».. لافتات المحلات التجارية أخفته
- أصحاب المحلات
- أمن الدقهلية
- أهالى المنطقة
- الآثار الإسلامية
- الدور الأول
- الزجاج الملون
- المحال التجارية
- المحلات التجارية
- المنسق العام
- آيلة للسقوط
- أصحاب المحلات
- أمن الدقهلية
- أهالى المنطقة
- الآثار الإسلامية
- الدور الأول
- الزجاج الملون
- المحال التجارية
- المحلات التجارية
- المنسق العام
- آيلة للسقوط
- أصحاب المحلات
- أمن الدقهلية
- أهالى المنطقة
- الآثار الإسلامية
- الدور الأول
- الزجاج الملون
- المحال التجارية
- المحلات التجارية
- المنسق العام
- آيلة للسقوط
- أصحاب المحلات
- أمن الدقهلية
- أهالى المنطقة
- الآثار الإسلامية
- الدور الأول
- الزجاج الملون
- المحال التجارية
- المحلات التجارية
- المنسق العام
- آيلة للسقوط
فى الخارج محلات تجارية متراصة بطريقة عشوائية، ولافتات ضخمة أخفت الواجهة تماماً، أما بالداخل فالنوافذ الأثرية محطمة، والأسقف آيلة للسقوط، والأعمدة مشوهة بشكل كامل، وإيرادات بمئات الجنيهات اكتفت بها وزارة الأوقاف وأهملت أحد أشهر الآثار الإسلامية التى عُرفت بها مدينة المنصورة، وكانت شاهدة على فترة حكم الدولة الأيوبية لمصر منذ 800 عام، هو جامع الصالح أيوب.
{long_qoute_1}
يتميز المسجد بتصميمه المعلق، حيث يوجد الجزء المخصص للصلاة فى الدور الأول العلوى، وتم تخصيص الدور الأرضى كمحلات تابعة للأوقاف، ومع مرور الوقت تحولت إلى محال تجارية، وفى عام 2013 تأثر المسجد بالانفجار الذى هزّ مديرية أمن الدقهلية، فانهارت أبوابه، ونوافذه التى بُنيت من الزجاج الملون والجبس، وباتت أسقفه آيلة للانهيار.
ويحتفظ المسجد بحجراته التى تم بناؤه بها، وأبوابه، وسردابه المغلق الذى كان يصل المسجد ببعض المبانى المجاورة، وسقفه من الأخشاب، ومنبره، والسندرة، وأعمدته، وفن العمارة والزخارف. ورغم وجود حملات من حى غرب المنصورة لمنع أصحاب المحلات التجارية من وضع لافتات كبرى على المسجد فإنهم دائماً ما يخالفون القرارات ويعيدون اللافتات إليه مرة أخرى. وقال المنسق العام لمبادرة «أنقذوا المنصورة»، المهندس مهند فودة: «هناك أكثر من محاولة سابقة لتسجيل الجامع كأثر إسلامى، إلا أن لجان تسجيل الآثار الإسلامية رفضت لوجود بعض التعديات من قبَل المحال التجارية الواقعة بالدور الأرضى». وأشار إلى أن «وزارة الأوقاف تخلت عن الجامع الأثرى ولم تبادر بترميمه، إلا أنه فور حادث تفجير مبنى مديرية أمن الدقهلية أصدرت مديرية الأوقاف قراراً بترميمه مع وقف التنفيذ حتى يتم توفير الاعتمادات المالية».
وأكد: «توجه أحد أهالى المنطقة إلى مديرية الأوقاف، وكتب إقراراً وتعهُّداً على مسئوليته الكاملة عن الترميم، فوافقت المديرية على أن يتحمل هذا المواطن مسئولية ترميم جامع أثرى يقترب عمره من 800 عام»، مشيراً إلى أنه جمع التبرعات وأعاد ترميم المسجد.
- أصحاب المحلات
- أمن الدقهلية
- أهالى المنطقة
- الآثار الإسلامية
- الدور الأول
- الزجاج الملون
- المحال التجارية
- المحلات التجارية
- المنسق العام
- آيلة للسقوط
- أصحاب المحلات
- أمن الدقهلية
- أهالى المنطقة
- الآثار الإسلامية
- الدور الأول
- الزجاج الملون
- المحال التجارية
- المحلات التجارية
- المنسق العام
- آيلة للسقوط
- أصحاب المحلات
- أمن الدقهلية
- أهالى المنطقة
- الآثار الإسلامية
- الدور الأول
- الزجاج الملون
- المحال التجارية
- المحلات التجارية
- المنسق العام
- آيلة للسقوط
- أصحاب المحلات
- أمن الدقهلية
- أهالى المنطقة
- الآثار الإسلامية
- الدور الأول
- الزجاج الملون
- المحال التجارية
- المحلات التجارية
- المنسق العام
- آيلة للسقوط