مصر تحتفل.. و«الإرهابية» تحرّض

كتب: محررو «الوطن»

مصر تحتفل.. و«الإرهابية» تحرّض

مصر تحتفل.. و«الإرهابية» تحرّض

بدأت مصر الرسمية والشعبية، أمس، احتفالاتها بالذكرى الثالثة لثورة 30 يونيو، فيما واصلت جماعة الإخوان «الإرهابية» التحريض على الفوضى والعنف، وقال الرئيس عبدالفتاح السيسى إن ثورة 30 يونيو أعادت للشعب المصرى هويته، وصوّب بها مساره ليثبت للعالم أجمع أن إرادته لا يمكن كسرها أو كبحها، وأن عزيمته راسخة لتحقيق تطلعاته المشروعة فى حياة أفضل ومستقبل مُشرق لأبنائه.

{long_qoute_1}

وشدد «السيسى»، فى كلمته أمس بمناسبة الذكرى الثالثة لثورة 30 يونيو، على أنها جسدت معانى وقيماً عديدة، أهمها إصرار الشعب على تحقيق أهدافه وقدرته على تجاوز ما يتعرض له من تحديات وصعوبات، لم يكن ممكناً التغلب عليها إلا بوحدته واصطفافه الوطنى، موضحاً أنها أكدت عدم إمكانية فرض الأمر الواقع على الشعب، وأن من يتخيل نجاحه فى تحقيق ذلك يكون واهماً.

وتابع: «أؤكد لكم أننا نعمل جاهدين على تحقيق آمال الشعب فى توفير الواقع الأفضل الذى يستحقه، ونسابق الزمن لتحقيق الإنجازات التى طال انتظارها»، وأنه تم على مدار العامين الماضيين تدشين مشروعات قومية لتحسين المعيشة.

واختتم «السيسى» كلمته قائلاً: «سنظل دوماً نذكر شهداءنا ومصابينا، ولن ننسى تضحياتهم، ولن نتخلى عن أسرهم، وسنعمل دوماً معاً لتوفير حياة أفضل لأبنائهم، لنؤكد أن دماءهم لن تذهب هباءً، وإننى أدعو الله أن يتغمدهم بواسع رحمته وأن ينعم على المصابين بالشفاء العاجل، وأقول إن ثورة 30 يونيو المجيدة ستظل تذكّرنا بأن مصر لن تنهض سوى بجهود أبنائها وشبابها الأوفياء وستظل مصر عزيزة قوية بشعبها الأبى الكريم». ونظم عدد من الأحزاب والقوى السياسية بالقاهرة والمحافظات، أمس، فعاليات احتفالية فى مقراتها وفى الميادين، منها ميدان التحرير، شملت ندوات ومؤتمرات ومعارض فنية، واعتبر شهاب وجيه، المتحدث باسم المصريين الأحرار، «30 يونيو» عيداً للمصريين، وقال أحمد سامى، أمين الإعلام بحزب مستقبل وطن، إن شباب الحزب سيشارك فى أى فعاليات بالمحافظات، وإن الحزب يستعد لتنظيم احتفالية كبرى عقب عيد الفطر المبارك. فى المقابل، نظم عدد من قيادات وعناصر تنظيم الإخوان فى تركيا، مساء أمس الأول، قبيل بدء الاحتفالات بذكرى 30 يونيو، مؤتمراً فى مدينة إسطنبول للتحريض ضد مصر، ودعوا المجتمع الأوروبى للتضامن معهم، زاعمين أنهم لا يسعون للتصالح مع النظام الحاكم، فى محاولة لتجميل صورتهم أمام قطاع الشباب الذين يؤكدون أن قياداتهم فى طريقهم للتصالح مع الدولة سراً.


مواضيع متعلقة