كافيه لعشاق السيارات الكلاسيك: «القديم تمنه فيه»

كتب: عبدالله عويس

كافيه لعشاق السيارات الكلاسيك: «القديم تمنه فيه»

كافيه لعشاق السيارات الكلاسيك: «القديم تمنه فيه»

شغفه بالسيارات الكلاسيكية التى تنتمى إلى ثلاثينات القرن الماضى، دفعه إلى وضعها كديكور أمام الكافيه الخاص به فى مدينة نصر، وهو ما أضفى عليه جواً مميزاً لفت إليه الأنظار.

«على مزاجى وذوقى الشخصى»، يقولها ناجى عتمان، صاحب الكافيه، الذى عاد بذاكرة زبائنه إلى الزمن الجميل بكل ما يحتويه من تفاصيل لم تعد موجودة فى العصر الحالى.

«ناجى»، مهندس الديكور، وصاحب الكافيه، أكد أن عشقه الشخصى للسيارات الكلاسيك كان الدافع الرئيسى لوضع هذه النوعية من السيارات أمام الكافيه: «أنا بَحب السيارات الكلاسيكية جداً من صغرى، وكان والدى برضه بيحبها ويشتريها، ومن سنة 1970 وأنا بشترى لو فيه حاجة عجبتنى، وبعتبر المكان ملتقى لعشاق السيارات، وللناس اللى عندها فضول تيجى»، مشيراً إلى أن اختياره للسيارات التى وضعها تم بناءً على تفكيره الخاص: «العربيات شكلها هيشد الناس ويدفعها للفضول وبالفعل ناس بتيجى تسألنى إيه دى وقصتها إيه، وبَشرح لهم تاريخ العربية وببقى كسبت زبون عن طريق إنى أعرفه بالمكان هنا والخدمات اللى بنقدمها».

«فيات توبولينو موديل 1946، فيات باليلا 1933، كاديلاك 1950»، بعض السيارات التى عرضها «ناجى» أمام الكافيه، وإلى جوار إحداها يقف محمد سيد، شاب عشرينى، انتابه الفضول ليسأل أحد العمال عن سر وقوف تلك السيارات: «بصراحة العربيات منظرها شدنى وحبيت أعرف سر وجودها هنا خصوصاً إنها كلاسيكية قوى»، ثم يخرج هاتفه المحمول لالتقاط صورة سيلفى مع السيارة ذات الموديل القديم، ليرد عليه عامل الكافيه: «الناس اللى بتيجى تتصور مع العربيات أكتر من اللى بيدخلوا المكان، وعلى الرغم من إننا لسه فاتحين من شهر واحد بس ناس كتير سمعت عننا عشان العربيات دى، وكله على مزاج صاحب الكافيه هو اللى مختار الاسم والتصميم ونوع العربيات».


مواضيع متعلقة