"الحرية والعدالة" يوزع كتيبا دعائيا في بني سويف دفاعا عن البرلمان ومرسي
وزع حزب الحرية والعدالة الإخواني في بني سويف، كتيباً بعنوان "المعركة الأخيرة بين نظام مبارك وشعب مصر العظيم" في 34 صفحة من الحجم الصغير، شن فيه الحزب هجوما حادا على الفريق أحمد شفيق، ودافع عن قرارات الجماعة خلال الشهور الماضية.
الكتيب شرح وفند الأسباب التي دعت الجماعة لاتخاذ قرارها بترشيح الدكتور محمد مرسى للرئاسة، مؤكدا أن "إعلام الفلول" هو الذي يروج الأكاذيب عن الجماعة، وأنه يخوف المواطنين مما وصفه بـ"تكويش" الإخوان على كل المناصب، وتشكيلهم للدولة الدينية في مصر، مؤكدا أن الجماعة تريد دولة مدنية ذات مرجعية دينية، وأن الدولة بها 4000 وظيفة من الوظائف العليا، لم يحصل فيها الإخوان سوى على 10 مناصب فقط، بحسب نص الكتيب.
كما تناول الكتيب ردودا على اتهامات بأن الإخوان لم يقدموا شيئا للناس في مجلس الشعب، مشيرا إلى العديد من القوانين التي أصدرها المجلس في الفترة الأخيرة، ومؤكدا أنهم لا يتعجبون من تلك الأكاذيب، فمجلس الشعب مفترى عليه إعلاميا لأن "رجال أعمال مبارك هم الذين يمتلكون القنوات الفضائية، وهم الذين يروجون لتلك الأكاذيب حول الإخوان ". وتساءل الكتيب إذا كان "الكتاتني" لا يحصل على تعليمات من المرشد، فكيف يحصل عليها مرسي؟ مشيرا إلى إعجاب الشعب بأداء الكتاتني الذي مثل نموذجا للقيادة في مصر، وقارن في صفحات كثيرة بين مرسي وشفيق محددا عشرة أسباب لرفض الشعب ترشيح شفيق أبرزها أنه "ينتمي لنظام فاسد حتى النخاع، وأن نجاحه يعني استمرار حكم العسكر".
وتحت عنوان "ماذا سيقدم مرسي لمصر؟" وضع الكتيب عددا من المحاور لبرنامجه، وضع أولها "النهضة الاقتصادية" حيث أشار إلى أن مرسى يسعى لوضع مصر ضمن أقوى 20 دولة اقتصاديا على مستوى العالم، وأنه سيسعى للنهوض بالتعليم، والصحة، وأنه "سيمنح الأقباط حق بناء الكنائس" باعتبارهم أكثر الفئات التي ظُلمت تحت حكم مبارك، وأنها قد استُغلت سياسيا من قبل نظامه، مشيرا إلى أن من حقهم بناء الكنائس وتولى الوظائف العامة، طالما توافرت فيهم شروط الكفاءة.
وعقد الكتيب مقارنة بين مرسي وشفيق، فأشار إلى أن مرسى ينتمي للتيار الإسلامي ولجماعة الإخوان المسلمين، وهو رئيس حزب الحرية والعدالة والذي جاهد على مدى سنين لنهضة وحرية هذا الشعب، بينما ينتمي الفريق شفيق للحزب الوطني المنحل، الذي أفسد الحياة السياسية بمصر ونهب خيراتها، وأفقر شعبها على مدى أكثر من 30 عاما.
وأكد أن مرسى حاصل على أعلى الألقاب العلمية فهو رئيس قسم علم المواد بكلية الهندسة، وقام بالتدريس في الجامعات المصرية والأمريكية بينما شفيق مجرد ضابط بالجيش، يدعي أنه شارك في حرب أكتوبر، بينما ينفي بعض من حوله ذلك، وأنه عاد لمصر منذ عام 1985 من الولايات المتحدة، عقب حصوله على الدكتوراه، ليعمل في العمل الخدمي والسياسي، وقام مبارك بسجنه هو وابنه عدة مرات، بينما الفريق شفيق يدعي أنه كان يعارض سياسات الحزب الوطني المنحل لكنه لم يجد من يسمعه، على حد وصف الكتيب .
في ختام الكتيب، أكد أن أهم يومين في تاريخ مصر هما يوما 16 و17 من الشهر الجاري، مشيرا إلى أن ليلة انتخابات الإعادة ستوافق ليلة السابع والعشرين من رجب، وهي ليلة الإسراء والمعراج، وأن الله تعالى قد استجاب دعاء نبيه صلى الله عليه وسلم في هذه الليلة منذ أكثر من 1400 عام حينما ظُلم بمكة، وحينما أُهين، وسُبَّ وضُرِبَ وطُرِدَ من مكة، وعمل الجهاز الإعلامي في الجزيرة العربية كلها ضدَّهُ فاتُّهِمَ بالخيانة، ونُكران الجميل، والعمالة، بل والجنون، لكن الله تعالى اصطفاه وكرمه، ونصره في هذه الليلة وكان سببا في عز العرب، وعز الجزيرة العربية كلها، داعيا في الختام أن يُكرِم الله مصر بحاكم يرضيه، ويرضى به عنها .